لقد شكلت المناقشات الأخيرة حول الذكاء الاصطناعي أكثر من أي شيء آخر من خلال القصص الشخصية بدلاً من البيانات التجريبية الدقيقة. سلطت بلومبرج الضوء على هذه الظاهرة المتزايدة، مشيرة إلى أن التحولات الواسعة في مشاعر الذكاء الاصطناعي غالبًا ما تفتقر إلى أدلة جوهرية لدعمها. مع استمرار تداول الروايات حول الذكاء الاصطناعي، يقوم العديد من أصحاب المصلحة بتشكيل آراءهم استنادًا إلى التجارب الشخصية والحسابات القائمة على القصص بدلاً من الحقائق الصلبة.
هذا الاعتماد على الأدلة القصصية بدلاً من البحث العلمي الموثوق يمثل تحديًا كبيرًا لفهم التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي. في حين أن القصص الشخصية مقنعة وسهلة الم
شاهد النسخة الأصلية