هل هناك طريقة في علم النفس لتغيير شخص بسرعة؟ عندما تجعل الطرف الآخر يشعر أنك لا تريد تغييره، فإن التغيير الحقيقي يبدأ في الحدوث. هذه ليست حيلة، بل تحول في الموقف. من أن تقول "أنا على خطأ، سأجعلك على حق"، إلى أن تقول "لقد رأيتك، أنا هنا لأقف معك". عندها لن يحتاج إلى استهلاك الطاقة لمقاومتك، بل يمكنه أن يبدأ في توجيه طاقته نحو الوعي الذاتي. في هذه اللحظة، يشعر بالحب، وفقط عندما يشعر الشخص بالحب، يمكن أن يحدث التغيير الحقيقي. ولكن عندما يدرك أن لديك نية لتغييره، فإن دفاعه النفسي سيبدأ فورًا، كأنه باب يُغلق فجأة. إذا رأيته حقًا وقبلت شكله الحقيقي في هذه اللحظة، فسيُفتح ذلك الباب بهدوء ويظهر فجوة صغيرة. لذلك، سر التغيير ليس في الإقناع، بل في الشعور.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل هناك طريقة في علم النفس لتغيير شخص بسرعة؟ عندما تجعل الطرف الآخر يشعر أنك لا تريد تغييره، فإن التغيير الحقيقي يبدأ في الحدوث. هذه ليست حيلة، بل تحول في الموقف. من أن تقول "أنا على خطأ، سأجعلك على حق"، إلى أن تقول "لقد رأيتك، أنا هنا لأقف معك". عندها لن يحتاج إلى استهلاك الطاقة لمقاومتك، بل يمكنه أن يبدأ في توجيه طاقته نحو الوعي الذاتي. في هذه اللحظة، يشعر بالحب، وفقط عندما يشعر الشخص بالحب، يمكن أن يحدث التغيير الحقيقي. ولكن عندما يدرك أن لديك نية لتغييره، فإن دفاعه النفسي سيبدأ فورًا، كأنه باب يُغلق فجأة. إذا رأيته حقًا وقبلت شكله الحقيقي في هذه اللحظة، فسيُفتح ذلك الباب بهدوء ويظهر فجوة صغيرة. لذلك، سر التغيير ليس في الإقناع، بل في الشعور.