كلما كنت أكثر تميزًا، كلما شعرت بالوحدة أكثر. كلما كنت أكثر تميزًا، كلما قلت احتمالية توافق الآخرين مع قيمك. إلى أي مدى؟ ستكتشف أن الشخص الوحيد الذي يفهمك هو نفسك، وأن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون صديقًا لك هو نفسك. تصل إلى درجة من الوحدة لدرجة أنك لا تعتبرها وحدة، بل تعتبرها استمتاعًا بالوحدة، وهذه هي الوحدة الحقيقية. إذا كنت دائمًا تشعر بالوحدة، فهذه ليست وحدة، بل هي الوحدة والوحشة. الوحدة والوحشة ليستا نفس الشيء، فماذا تعني الوحشة؟ تعني أنه لا أحد يلتفت إليك، وأنك تريد أن تلتفت للآخرين، لكنهم لا يلتفتون إليك. الوحدة هي أن تفهم الآخرين، لكنهم لا يفهمونك، وليست أن الآخرين لا يلتفتون إليك، بل أنك لا تهمك أن يلتفت إليك الآخرون.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كلما كنت أكثر تميزًا، كلما شعرت بالوحدة أكثر. كلما كنت أكثر تميزًا، كلما قلت احتمالية توافق الآخرين مع قيمك. إلى أي مدى؟ ستكتشف أن الشخص الوحيد الذي يفهمك هو نفسك، وأن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون صديقًا لك هو نفسك. تصل إلى درجة من الوحدة لدرجة أنك لا تعتبرها وحدة، بل تعتبرها استمتاعًا بالوحدة، وهذه هي الوحدة الحقيقية. إذا كنت دائمًا تشعر بالوحدة، فهذه ليست وحدة، بل هي الوحدة والوحشة. الوحدة والوحشة ليستا نفس الشيء، فماذا تعني الوحشة؟ تعني أنه لا أحد يلتفت إليك، وأنك تريد أن تلتفت للآخرين، لكنهم لا يلتفتون إليك. الوحدة هي أن تفهم الآخرين، لكنهم لا يفهمونك، وليست أن الآخرين لا يلتفتون إليك، بل أنك لا تهمك أن يلتفت إليك الآخرون.