العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اتفاقية وقف إطلاق النار "آمال تتلاشى"؟ واشنطن وطهران تتبادلان "إنذارات أخيرة": ترامب "لم يتبقَ سوى حوالي 20 ساعة"، والضربات الأمريكية على قطاع الطاقة قد تكون جاهزة!
تصاعدت المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بسرعة وبحدة قبل الموعد النهائي، وأرسلت الجانبان في الوقت نفسه إنذارات شديدة اللهجة، وانطلقت تحذيرات السوق على نطاق واسع، وارتفعت أسعار النفط الدولية إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء شينخوا، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في 6 أبريل بأن الوسطاء يشعرون بخيبة أمل إزاء “استسلام” إيران قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإعادة فتح مضيق هرمز، وأن آمال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران “آخذة في التلاشي”. وذكرت القصة أن بعض المسؤولين الأميركيين قالوا: إنه قبل حلول الموعد النهائي الساعة 20:00 بتوقيت الولايات المتحدة الشرقي يوم 7، والذي وضعه ترامب، فإن مواقف الولايات المتحدة وإيران “بعيدة جدًا ولا يمكن تضييق الفجوة”.
وفي الوقت نفسه، وفقًا لما ذكرته شبكة CCTV في تقريرها الصباحي، قال مستشار رئيس مجلس إيران، مهدّي محمدي، في 7 على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران، على نحو واضح، قد حسمت الحرب، ولا تقبل سوى سيناريو نهاية حرب من هذا النوع: تثبيت النتائج، وإقامة منظومة أمنية جديدة في المنطقة. لدى الرئيس الأميركي ترامب الآن قرابة 20 ساعة فقط: إما أن يرضخ لإيران، أو أن حلفاءه سيعودون إلى العصر الحجري. “لن نتراجع أبدًا!”
وبحسب ما ذكرته شبكة أخبار CCTV، وجه ترامب في 6 أبريل خطابًا شديد اللهجة خلال مؤتمر صحفي، مهددًا بتدمير جميع الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران قبل منتصف الليل بتوقيت الولايات المتحدة الشرقي، وقال إن “تلك الليلة قد تكون مساء 7 أبريل”. ووفقًا لأحدث التقارير الإعلامية الأميركية، أفاد اثنان من المطلعين بأن خطة تنفيذ قصف بريّ وجويّ مشترك على نطاق واسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل لمرافق الطاقة في إيران باتت جاهزة، وتنتظر أوامر ترامب.
ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز، تواصل أسواق الطاقة العالمية الضغط. ارتفعت عقود خام برنت الآجلة في 7 بنسبة 0.4% إلى 110.19 دولارات للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة بنسبة 2.8% إلى 115.31 دولارًا للبرميل. ويُعد مضيق هرمز ممراً يحمل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالميًا تقريبًا، وقد أدى استمرار إغلاقه إلى إثارة مخاوف بشأن التضخم على مستوى العالم.
تبدو آفاق المفاوضات قاتمة: هل سيلعب ترامب لعبة TACO مرة أخرى؟
وفقًا لما ورد في التقارير، رفضت إيران مقترح وقف إطلاق النار الأميركي الذي توسطت فيه باكستان. ويشترط هذا المقترح أن توقف إيران إطلاق النار فورًا وأن ترفع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ثم تبدأ في غضون 15 إلى 20 يومًا مفاوضات سلام أوسع نطاقًا. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية IRNA أن إيران قدمت ردًا يتضمن 10 بنود، تشمل متطلبات مثل إنهاء الصراعات في المنطقة، وإبرام اتفاقيات مرور آمنة عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وإعادة الإعمار بعد الحرب.
وبحسب ما ورد في التقارير، فقد وصف مسؤول أميركي رد إيران بأنه “تعظيم للمطالب”، لكن البيت الأبيض يراه ورقة تفاوضية وليس رفضًا قاطعًا. وأبلغ الوسطاء من باكستان ومصر وتركيا البيت الأبيض بأنهم يجري في الوقت الحالي التشاور مع إيران بشأن تعديل البنود، مع تذكير بأن إجراءات صنع القرار لدى إيران بطيئة نسبيًا، وهو ما قد يتطلب تمديد الموعد النهائي. ونُقل عن مسؤولين في دول عربية مطلعين على الأمر تصريحات تفيد بأن مسؤولين إيرانيين أبلغوا الوسطاء بأنه حتى إذا تحققت تقدّم في المفاوضات، فإنهم يظنون أن الولايات المتحدة ستواصل شن الهجمات على إيران، كما سيستمر الجيش الإسرائيلي في شن ضربات جوية من أجل “تصفية” كبار المسؤولين الإيرانيين.
وبحسب ما ورد في التقارير، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، فإن ترامب لا ينظر إلى التوصل لاتفاق “بتفاؤل كبير” على نحو خاص، ويُتوقع أن يصدر في مساء يوم 7 بتوقيت الولايات المتحدة الشرقي أمر الضربة النهائي، لكن أفكاره قد تتغير في أي وقت وفقًا لتطورات الوضع.
وكشف مسؤول حكومي كبير للإعلام: “إذا رأى الرئيس أن الاتفاق بات وشيكًا، فقد يؤجل التمديد. لكن قرار ذلك لا يمكن أن يتخذه إلا هو.” وقال مسؤول في وزارة الدفاع إنهم “يشكون” في ما إذا كان سيتم تمديده مرة أخرى.
وفيما قال مصدر أميركي آخر قريب من ترامب:
تصريحات ترامب المتشددة تكشف انقسامات داخل القيادة
فصّل ترامب في مؤتمر صحفي خطة الضربات: “لدينا خطة، وخلال ذلك الوقت سيتم تدمير كل جسر من جسور إيران قبل منتصف ليل الغد، وستتوقف كل محطة لتوليد الكهرباء عن العمل، وتحترق، وتنفجر، ولن تُستخدم مجددًا. تستغرق العملية بأكملها أربع ساعات فقط.” وأضاف في الوقت نفسه أنه “لا يريد أن يحدث ذلك”، وتابع أن المفاوضات “تسير بسلاسة”، وأن أمام الجانب الأميركي “خصمًا إيجابيًا ومستعدًا للمشاركة” و"يجري مفاوضات صادقة".
وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام عن عدة مسؤولين وأشخاص مطلعين على مسار الدبلوماسية وأفكار ترامب مباشرة، قد يكون ترامب هو أكثر الأشخاص تشددًا ضمن دائرته القيادية تجاه إيران. وقال مسؤول أميركي إن وزير الدفاع Pete Hegseth ووزير الخارجية Marco Rubio “يبدوان كأنهما من دعاة السلام” مقارنة بترامب. وقد بدأ ترامب في طلب آراء من مستشارين وأشخاص مقرّبين، حيث أطلق داخليًا وبشكل سري على خطة استهداف محطات توليد الكهرباء والجسور في إيران اسم “يوم البنية التحتية”.
كما ظهرت الانقسامات داخل الصفوف في الوقت نفسه. يميل فريق تفاوض ترامب—نائب الرئيس JD Vance وSteve Witkoff وJared Kushner—إلى إعطاء الأولوية لتحقيق اتفاق؛ بينما حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu وقادة السعودية والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى السيناتور Lindsey Graham ترامب على عدم الموافقة على وقف إطلاق النار ما لم تُقدم إيران تنازلات كبيرة—مثل إعادة فتح مضيق هرمز أو التخلي عن جميع اليورانيوم عالي التخصيب—وهو ما يجعل تحقق تلك الشروط شبه مستحيل على أرض الواقع في الوقت الحالي.
ردّ إيراني متشدد وحشد داخلي يتصاعد
وبحسب ما ذكرته شبكة CCTV، قال مستشار رئيس مجلس إيران مهدّي محمدي في 7 إن إيران “قد انتصرت بوضوح في الحرب”، ولا تقبل سوى سيناريو نهاية حرب واحدة: تثبيت النتائج، وإقامة منظومة أمنية جديدة في المنطقة. كما تصاعدت تعبئة المقاومة داخل إيران بالتوازي.
ودعا نائب وزير الرياضة في إيران Alireza Rahimi في 7 الفنانين والرياضيين إلى تكوين سلاسل بشرية في جميع أنحاء البلاد قرب كل محطة لتوليد الطاقة؛ وقالت القيادة العسكرية العليا في إيران إن ترامب “يتخيل أكثر من اللازم”؛ بينما صنف الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة تهديدات ضربات ترامب بأنها “تحريض مباشر على الإرهاب، ودليل واضح على نية ارتكاب جرائم حرب بموجب القانون الدولي”.
وأهمل ترامب هذه الانتقادات، ونفى أن الضربات على محطات توليد الكهرباء في إيران تشكل جرائم حرب، وقال إنه “لا يقلقه إطلاقًا”.
استمرار حصار هرمز وتأرجح أسعار النفط عند مستويات مرتفعة
أصبح مضيق هرمز ورقة تفاوضية شديدة الردع في يد إيران. ويعبر هذا الممر البحري الحيوي نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالميًا تقريبًا، وبدا أن إيران تتخذ موقفًا سلبيًا بوضوح تجاه التخلي عن هذه الورقة. وظلت أسعار النفط مرتفعة بينما يقترب الموعد النهائي؛ حيث سجلت عقود خام برنت الآجلة 110.19 دولارات للبرميل، بينما سجلت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة الأميركية 113.31 دولارًا للبرميل.
وعلى مستوى الأمن الإقليمي، اعترضت السعودية في 7 صواريخ باليستية موجّهة باتجاه مناطقها الشرقية، وسقطت الشظايا بالقرب من مرافق الطاقة. وبعد ذلك، أطلقت الدول الثلاث: السعودية والإمارات والبحرين—على الفور وفي الوقت نفسه—تحذيرات رسمية بشأن الأمن العام. وقالت القوات الإسرائيلية إنّها أكملت تنفيذ جولة جديدة من الغارات الجوية على البنية التحتية الحكومية في طهران وغيرها من مناطق الحكومة في إيران، كما باشرت تشغيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ القادمة من إيران.
تنبيه بشأن المخاطر وبنود الإخلاء من المسؤولية