العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
بعد أن أصبحت قائداً فقط فهمت: عندما يبدأ موظف صريح وأمين جداً بمعارضة القيادة، ليس لأنه أصبح متعجرفاً أو لا يحترم الآخرين، بل لأنه اكتشف عجز القيادة، والذي يكتفي بترتيب العمل بشكل عشوائي فقط، وعندما تحدث مشاكل لا يفعل سوى إلقاء اللوم على الآخرين.
قبل أن أركب ذلك المكتب، كنت أعتقد براءة أن تلك الثعالب القديمة في مكان العمل، التي تتحمل كل شيء بصمت، إذا تجرأت يومًا على مواجهة المدير، فذلك يعني أن أجنحتها أصبحت قوية، وأنها شعرت بأنها قوية، وأنها نسيت من أين جاءت.
حتى أصبحت مسؤولًا عن أكثر من عشرة أشخاص، وأتطلع إلى الوجوه التي تتردد بين الحين والآخر، أدركت في ليالي لا حصر لها أن الأمر هو: رجل صادق لا يجرؤ على إصدار صوت، فجأة في يوم من الأيام يرفع الطاولة أمام الجميع، ليس لأنه مجنون، وليس لأنه تبلد، بل لأنه أخيرًا رأى المدير بوضوح، واحتقره.
الغضب الذي يكتمه الصادق لسنوات، لا يحترق فيه إلا الغضب، بل وجهك الذي جعله ييأس منك تمامًا.
الكثير من القادة الجدد يرتكبون خطأً، وهو الاعتقاد أن بعض الأفراد في الفريق، الذين يبدون كأنهم أغطية مفرغة، يمكن السيطرة عليهم بسهولة. يوزعون المهام، لا يحتاجون لمراقبتهم؛ يلقون المسؤولية، لا حاجة لشرح. هؤلاء القادة غالبًا ما يكون لديهم ثقة غامضة، يعتقدون أن الصادقين، الذين لا خلفية لهم، ولا مزاج، ولا دهاء، مثل الطابعة القديمة في المكتب، بطيئة لكن لن تعض يدك مهما حاولت.
لكنهم ينسون أن الطابعة أيضًا يمكن أن تتوقف عن العمل بسبب عطل في الورق.
الصادقون لا يكونون صادقين لأنهم أغبياء، ولا لأنهم يخافون منك. بل لأن في داخلهم كلمتين: الكرامة. هم مستعدون ليحافظوا على كرامتك، ويتركون كرامة الفريق.
عندما تتخذ قرارًا بسرعة، ويعملون على ملء الثغرات حتى الفجر، يظنون أنك قد تكون غاضبًا قليلاً، لكنك ستتغير في المرات القادمة؛ وعندما تلقي المسؤولية عليهم في اجتماع، يعضون على أسنانهم ويقبلون، يعتقدون أنك تفعل ذلك من أجل المصلحة العامة، وأنه لا بد من ذلك.
يؤجلون حدودهم مرارًا وتكرارًا، ليس لأنهم ضعفاء، بل لأنهم يمنحونك فرصًا، ويحتفظون بحسابات في قلوبهم. يعتقدون أن يومًا ما، ستستيقظ وتدرك الحقيقة.
لكن للأسف، أنت لم تتعظ، بل زدت الأمر سوءًا. اعتبرت صبرهم موافقة، وسماحتهم غباء. حتى يأتي يوم، وتلقي عليهم مرة أخرى مهمة مستحيلة، أو تضع عليهم تهمة لا ينبغي أن يتحملوها، عندها يكتمل ميزانهم الداخلي.
لقد حسبوا: إذا استمروا في الصبر، فسيكون الثمن هو تنظيف خلفك، والعمل بلا نهاية، وتآكل الذات بثمن بخس؛ وإذا قرروا الرحيل، فربما يحصلون على تقييم سيء، أو يبحثون عن وظيفة جديدة، أو يسبونك خلف ظهرك بكلمة “خائن”.
هذه الحسابات، مهما كانت، فهي رابحة لهم.
لذا، عندما يرفع رأسه ويواجهك بعينيه، ويقول بصوت أعلى من المعتاد: “أنا ما أشتغلش في هالشي، وما هو غلطتي”، لا تذعر، ولا تغضب، بل عليك أن تخاف.
لأنه لم يعد يستهويه التظاهر أمامك. هو يخبرك: في قلبي، لم تعد تستحق أن أُعطيك احترامًا.
فقط من خلال أن تكون قائدًا، ستصل إلى الحقيقة المؤلمة: الناس يطيعونك ليس لأنك تحمل رتبة على بطاقتك، بل لأن لديك شيء في رأسك، ويمكنك أن تتحمل المسؤولية.
الناس في الفريق يراقبون القائد بحدة. ينظرون إلى ثلاث نقاط: هل لديك خطة واضحة؟ هل تجرؤ على تحمل المسؤولية عندما يحدث خطأ؟ هل تترك لهم فرصة للنجاح؟
إذا نقص واحدًا من هذه الثلاث، يبدأ الناس في الشك بك؛ إذا نقص اثنين، يتشتت الناس؛ وإذا لم تتوفر كلها، وكنت فقط تحمل لقب “مدير”، فبالنسبة لهم، أنت مجرد نكتة جالسًا هناك.
وأكثر القادة إحباطًا، هم من يملكون عقولًا ملتصقة بالحمأ، ويحبون إصدار الأوامر والتدخل بلا فائدة. هم لا يفهمون الاتجاه، ويخربون على الورق، ويصرخون على من حولهم، ويشوهون الصورة، ويطلقون النار على من هم أدنى منهم، ويستخدمون الصادقين كدرع أمامي.
وأنت جالس على كرسيك، لا تفهم العمل، ولا تتحمل المسؤولية، فقط تضع خططًا وتلقي اللوم. فبماذا تطلب من فريقك أن يحترمك؟ ولماذا يبتسمون لك رغم كل الظلم؟
الصادقون لم يعودوا ينحنون لك، ليس لأنهم لم يعودوا قادرين على الوقوف، بل لأنهم أدركوا أن المعبود في هذا المعبد، هو تمثال من طين. لا يصمد أمام الريح، ولا يتحمل أية شرارة.
في العمل، بعد مدة، يدرك الجميع حقيقة: كقائد، يمكنك أن تتجاهل العمل، وتخطئ أحيانًا، وتكون أنانيًا قليلًا، لكن ما لا يمكن تحمله هو أن تكون “سيئًا”.
إذا كانت قدراتك ضعيفة، فالجميع يتحمل معك، يتعلمون معك، ويشعرون بالتعب، لكن إذا كانت نواياك سيئة، وتختبئ، وتسرق الإنجازات، وتلقي اللوم، وتختار الضعفاء، فهذه الفرقة ستنتهي بك.
عندما تضغط على رجل صادق حتى يرفع الطاولة، فذلك يكون من خلال تلويث سمعته، حتى وصلت إلى عنقه؛ والأكاذيب التي تلقيها عليه، تثني ظهره.
لا تظن أن الصادقين بلا مزاج، وأنهم سهلو الانقياد. حتى الأرانب تهاجم عندما تشتد، فكيف برجل حي، له عائلة وأولاد؟ هو لا يعرف فقط ثمن المقاومة، لكنه كان يعتقد أن الأمر لا يستحق أن يواجه، لكن الآن، يعتقد أن تحمل الإهانات من أجل شخص مثلك، لم يعد يستحق.
تذكر هذه المقولة: قلب الصادق ميزان، وهو أيضًا مسطرة.
هو لا يتكلم عادة، لكنه يزن وزن كلامك بصمت. يقيّم هل أنت جدير بالثقة، وهل يستحق أن يتحمل منك الإهانات. وإذا في يوم من الأيام، وضع ميزانه معك على الصفر، فلن يصرخ، ولن يبكي. فقط سيضع استقالته برفق على مكتبك.
وفي ذلك الوقت، لن يكون عدم احترامه لك، بل أنت من أفسدت كل شيء، حين مزقت كلمة “احترام” بيديك، ودمّرت ثقته، وكرامته كقائد.
عندما تصل إلى ذلك المنصب، ستفهم أن فقدان شخص موهوب في الفريق، يوجعك قليلًا؛ لكن إذا غادر رجل صادق، لم يسبب المشاكل، دائمًا يتحمل، فخسارتك ستكون في روح الفريق، وفي ثقة الناس.