إندونيسيا تدرس الانسحاب من "مجلس السلام"

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو أشار مؤخرًا إلى أنه إذا لم يدعم “اللجنة السلامية” التي اقترحها الولايات المتحدة مصالح فلسطين، فقد تانسحب إندونيسيا من الآلية.

وفي حديثه مع صحفيين ومحللين في مويونغ، غرب جاوة، أوضح ويدودو أن قرار إندونيسيا الانضمام إلى اللجنة جاء من منطلق استراتيجي لدفع تقدم داخلي في قضية فلسطين. وقال إن المشاركة أكثر فاعلية من البقاء على الحياد، لأنها تساعد في التأثير على السياسات ذات الصلة.

لكنّه أشار في الوقت ذاته إلى أن مشاركة إندونيسيا مشروطة، وسيتم تقييمها بناءً على الظروف الواقعية. وإذا ثبت أن قرارات اللجنة لها آثار عكسية أو تتعارض مع الموقف الثابت لإندونيسيا الداعم لاستقلال فلسطين، فإن إندونيسيا ستنسحب دون تردد. وأكد أن إندونيسيا تحتفظ بحقها في الانسحاب الأحادي من الآلية دون موافقة الأعضاء الآخرين.

وأعاد ويدودو التأكيد على أن دعم دولة فلسطين هو أحد أولويات السياسة الخارجية طويلة الأمد لإندونيسيا، وأن مشاركة إندونيسيا في الآليات ذات الصلة تهدف إلى المساهمة بشكل إيجابي في دفع تحقيق حل عادل ودائم.

وفي 22 يناير من هذا العام، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ممثلي أكثر من عشرة دول ومناطق في دافوس، سويسرا، على وثيقة لإطلاق ما يسمى بـ"اللجنة السلامية". ورفض بعض الدول المدعوة الانضمام أو كانت تتخذ مواقف حذرة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا لن تنضم مؤقتًا، وأن ميثاق “اللجنة السلامية” لا يتوافق مع قرار الأمم المتحدة بشأن قضية غزة، وأن بعض محتواه يخالف ميثاق الأمم المتحدة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت