العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
رئيس الوزراء يقول إن الهجمات الإيرانية على قطر تصعيد خطير، انتهاك غير مقبول، يهدد استقرار المنطقة
(مناف- صحيفة ذا بينينسولا) ذا بينينسولا
الدوحة، قطر: أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، أن الهجمات الإيرانية على دولة قطر، بما في ذلك استهداف مجمع راس لفان للطاقة يوم الأربعاء، تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا غير مقبول، في ظل الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولات إيران المستمرة لجر المنطقة إلى هذا الصراع.
قال سموه، خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس مع وزير الخارجية التركي، معالي هكان فيدان، إن دولة قطر أدانت منذ اللحظة الأولى الهجوم على المنشآت والبنى التحتية للطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل؛ إلا أن الرد الإيراني للأسف جاء من خلال استهداف دولة قطر مباشرة، كجزء من سلسلة من الضربات الممتدة التي استهدفت أهدافًا عسكرية ومدنية على مدى الأسبوعين الماضيين، وكان آخرها في مجمع راس لفان للطاقة.
وأوضح أن هذا العمل التخريبي يعكس سياسة عدوانية وغير مسؤولة وتصعيدًا خطيرًا من قبل إيران، مشيرًا إلى أن هجوم الأربعاء استهدف منشأة للغاز الطبيعي في دولة قطر، وهي مصدر رزق للشعب القطري، وأثر أيضًا على ملايين الأشخاص الضعفاء الذين تدعمهم قطر في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف سموه أن جزءًا كبيرًا من الهجوم تم اعتراضه، لكنه نجح في إصابة بعض المنشآت، ويتم حاليًا تقييم الأضرار الناتجة عنها. واستمر في القول إنه لم تقع خسائر بشرية نتيجة التدابير الاحترازية التي اتخذت منذ أول هجوم في بداية هذا الحرب، مؤكدًا أن الخسائر المادية يمكن تعويضها، لكن الحياة البشرية لا يمكن تعويضها.
وأكد أن هذا الهجوم له تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الهجمات لا تعود بأي فائدة مباشرة على أي دولة، بل تضر بالشعوب بشكل مباشر.
كما جدد سموه رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية رفض دولة قطر المستمر للمزاعم الإيرانية بأن هذه الهجمات تستهدف مصالح أمريكية أو قواعد أمريكية في قطر أو في المنطقة، مؤكدًا أن هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر.
وأضاف أن مثل هذه الأفعال العدائية، واستمرارها، وتوسيع نطاق الحرب لن يؤدي إلا إلى تصعيد أكبر في المنطقة، في وقت شهدت فيه الأيام الأخيرة اضطرابات في الملاحة وحرية المرور، وتهديدات للسفن والناقلات في ممر حيوي مثل مضيق هرمز.
وشدد على أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية، وأن على جميع الدول الالتزام بهذه المسؤولية وأن تكون جديرة بها، مؤكدًا على أهمية وقف فوري للهجمات الإيرانية على دول المنطقة وخفض التصعيد بشكل عام. وفيما يخص الهجوم على المجمع الغازي، أوضح سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية أن جزءًا كبيرًا من الهجوم تم اعتراضه؛ إلا أنه نجح في إصابة بعض المنشآت، ويتم حاليًا تقييم الأضرار، مؤكدًا أنه لم تقع خسائر بشرية.
وشدد على أن استهداف هذا المنشأة، التي تعد أحد مصادر رزق الشعب القطري وأحد المصادر الرئيسية لتمويل جهود قطر الإنسانية في جميع أنحاء العالم، له تأثير مباشر، معربًا عن أمله في أن تدرك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن هذه الأفعال حرمت الضعفاء من هذا الدعم.
وأكد سموه، في ختام تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي، أن دولة قطر تحتفظ بكامل حقوقها في الرد على هذا الهجوم بوسائل قانونية، وأن جميع هذه الأفعال ستترتب عليها عواقب بموجب القانون الدولي. من جانبه، قال معالي وزير الخارجية التركي هكان فيدان إن دولة قطر، ساعية إلى الوساطة لحل الأزمة، تعرضت لهجوم غير متوقع، وما زال مستمرًا.
وأضاف أن الهجمات التي تتجاهل حياة المدنيين وتستهدف البنى التحتية غير مقبولة تمامًا ولا يمكن تبريرها في أي وقت أو تحت أي ذريعة، مؤكدًا أن بلاده دائمًا تقف إلى جانب قطر وستواصل دعمها. وشرح أن هذه الحرب المستمرة تهدد أمن جميع دول المنطقة وتضعف استقرارها في جوهرها، مشيرًا إلى أن اجتماع دول المنطقة في الرياض يوم الأربعاء، بدعوة من المملكة العربية السعودية، كان ضرورة ملحة منذ بداية الحرب، حيث أكد المشاركون دعمهم للدول التي تعرضت للهجمات وأهمية وقف الهجمات وإيجاد حلول دبلوماسية لمنع انتشار الاشتباكات.
وأضاف أن السبب الرئيسي في هذه الحرب التي تجر المنطقة إلى أزمة غير مسبوقة هو إسرائيل، مشيرًا إلى أن الهجمات جاءت في وقت كانت فيه المفاوضات الدبلوماسية جارية.
وأشار إلى أن إسرائيل حرضت على التصعيد لتوسيع أهدافها، ولم تكتفِ بتحويل المنطقة إلى ساحة معركة، بل هددت أيضًا الاستقرار العالمي.
وأشار معالي وزير الخارجية التركي إلى أن على إيران أن تتذكر مسؤوليتها التاريخية، قائلًا إن أية مبررات لا تبرر هجمات إيران على دول المنطقة، فهي تستهدف وتزعزع الاستقرار الإقليمي عمدًا ولا يمكن قبولها.
ولفت إلى أن إيران مخطئة، تمامًا كما كانت الهجمات التي شنت عليها خاطئة، مؤكدًا على ضرورة تجنب الأفعال التي تعيق حرية الملاحة والحركة في البحر، وعدم السماح لإسرائيل بالاستفادة من عدم الاستقرار لتغطية احتلالها وسياساتها التوسعية.
وأكد أن موقف بلاده يتوافق تمامًا مع موقف قطر في الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة لإرساء السلام ومعالجة جميع المخاوف، محذرًا من أن الحرب الحالية قد تشتت انتباه العالم عن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، والضفة الغربية، والقدس الشرقية، وسط استمرار انتهاكات إسرائيل، واحتلالها وسياساتها التدميرية في لبنان، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته بشكل واضح.
كما أكد معالي هكان فيدان أن السلام العادل والدائم مع الشعب الفلسطيني هو مفتاح الاستقرار. وأشار إلى أن العلاقات التركية القطرية وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المشتركة، وأن تركيا ستواصل تضامنها الكامل مع قطر في جميع الظروف الصعبة، بما في ذلك التعاون في الصناعات الدفاعية وتطويرها من خلال خطوات ملموسة.
وأبرز أن تركيا وقطر تواجهان التحديات معًا، وأن الدعم والتضامن بين البلدين ثابت ومستمر، مع إرادة واضحة لتعزيز التعاون ومواجهة أي تهديدات تواجه المنطقة.