استخدام الذكاء الاصطناعي لتدريب الموظفين! ميتا تطلق أداة تتبع داخلية، تسجيل جميع تصرفات الموظفين من النقر على الماوس والضغط على المفاتيح

تثبيت أدوات تتبع داخلية على أجهزة موظفي ميتا في الولايات المتحدة، وتسجيل حركات الماوس ولوحة المفاتيح ولقطات الشاشة، بهدف جمع البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وأكدت الشركة أن هذا الإجراء لا يتعلق بتقييم الأداء، لكنه أثار جدلاً حول مراقبة الموظفين والخصوصية، وقد تمنع اللوائح الأوروبية هذا السلوك.

ميتاإطلاق أدوات تتبع داخلية، لتدريب الذكاء الاصطناعي من خلال سلوك الموظفين

تقوم شركة ميتا حاليًا بتثبيت أدوات تتبع داخلية ضمن خطة قدرات النماذج (MCI) على أجهزة موظفيها في الولايات المتحدة، وستعمل هذه البرامج على تطبيقات ومواقع العمل، وتسجيل حركات الماوس، والنقرات، وضربات لوحة المفاتيح، وأخذ لقطات شاشة بشكل دوري.

الغرض من جمع البيانات هو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لتمكين الذكاء الاصطناعي من تقليد طريقة تعامل الإنسان مع الحاسوب بشكل أكثر إتقانًا.

وقال متحدث باسم ميتا لوكالة رويترز، إن البيانات التي تجمعها أدوات MCI لن تُستخدم أبدًا لتقييم أداء الموظفين، ولن تُستخدم لأي غرض آخر غير تدريب النماذج.

ومع ذلك، على الرغم من أن ميتا تقول إنها اتخذت تدابير لحماية المحتوى الحساس، إلا أنها لم توضح بالتفصيل أنواع البيانات التي سيتم استبعادها من عملية الجمع.

الولايات المتحدة لم تفرض قيودًا على “مراقبة الموظفين ذوي الياقات البيضاء”، لكن قوانين إيطاليا وألمانيا صارمة

قال أستاذ القانون في جامعة ييل، إيفوميا أجونوا، إن تسجيل ضربات لوحة المفاتيح يرفع هدف جمع البيانات إلى مستوى آخر، ويعرض الموظفين ذوي الياقات البيضاء لمراقبة فورية كانت تقتصر سابقًا على عمال التوصيل فقط. لكن، لا توجد قيود من الحكومة الأمريكية على مراقبة العمال، حيث تقتصر قوانين الولايات على إلزام أصحاب العمل بإبلاغ الموظفين عند المراقبة.

وأشار أستاذ القانون في جامعة يورك في تورنتو، فاليريو دي ستيفانو، إلى أن القوانين الأوروبية من المحتمل جدًا أن تمنع مثل هذه الممارسات. فإيطاليا تنص صراحة على أن استخدام المراقبة الإلكترونية لمتابعة إنتاجية الموظفين يعد غير قانوني؛ وفي ألمانيا، قضت المحاكم بأنه يمكن لصاحب العمل نشر أدوات تسجيل لوحة المفاتيح فقط في حالات استثنائية، مثل الشك في تورط الموظف في جرائم خطيرة.

مصدر الصورة: مكتبة الصور المجانية negativespace، تظهر امرأة تعمل على حاسوب ماك (صورة توضيحية)

ميتاإعادة التركيز على الذكاء الاصطناعي، وإعادة تشكيل نمط العمل الداخلي

وفقًا لتقرير BBC، وعد الرئيس التنفيذي لميتاأندرو زوكربيرج بزيادة الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي، متوقعًا أن تستثمر الشركة حوالي 140 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026.

وكان زوكربيرج قد أعلن أن عام 2026 سيكون عامًا كبيرًا للتغيرات في طريقة العمل بفضل الذكاء الاصطناعي، حيث ركزت الشركة بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى محاولة زوكربيرج استخدام Claude Code لكتابة البرامج، وأطلقت داخل الشركة لوحة تصنيف Token Legend، التي تسجل كمية الرموز التي يستخدمها الموظفون في أدوات الذكاء الاصطناعي كمقياس للأداء.

  • **تقرير ذو صلة:**ميتاإعادة التركيز على الذكاء الاصطناعي: زوكربيرج يكتب برامج باستخدام Claude، وموظفو الشركة يشنون حرب استهلاك الرموز لتحقيق KPI

ذكر مدير التكنولوجيا في ميتا، أندرو بوسورث، في مذكرة داخلية أن الشركة ستعزز جمع البيانات الداخلية لدفع تحول الوكيل الذكي إلى مسرع للتطوير.

وكشف موظف سابق في ميتا عن أن أدوات التتبع الداخلية هي أحدث وسيلة للشركة لتعزيز الذكاء الاصطناعي. ومع توجه ميتا نحو تمويل أبحاث الذكاء الاصطناعي، يتوقع الموظفون أن يكون هناك مزيد من عمليات التسريح في المستقبل، حيث قررت الشركة مؤخرًا في نهاية مايو تسريح 10% من موظفيها على مستوى العالم، أي حوالي 8,000 شخص، فقدوا وظائفهم.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت