العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اختيارات السوق تتجاهل بشكل انتقائي الحصار البحري الأمريكي، وتحول مراكز العقود الآجلة يشير إلى أن مشاعر الذعر تتزايد...
لا تزال الأوضاع حول إيران ومضيق هرمز متوترة، ومع ذلك انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، هذا الظاهرة تبدو غير منطقية، لكنها تعكس أن تركيز السوق ينصب على المستقبل وليس على الوضع الحالي.
تصريحات ترامب التي أشارت إلى أن الحرب قد تنتهي قريبًا تساعد على تهدئة مشاعر السوق. المتداولون يراهنون على حل النزاع، وأن شحنات النفط عبر المنطقة ستعود إلى طبيعتها. على الرغم من أن المخاطر لا تزال مرتفعة، إلا أن هذا التفاؤل كافٍ لخفض حدة سوق النفط.
ومع ذلك، لم يتحسن الوضع بشكل جوهري. الولايات المتحدة زادت من الضغوط، وفرضت حصارًا بحريًا على السفن المرتبطة بإيران، ومضيق هرمز لا يزال يواجه تحديات أمنية. بمعنى آخر، إمدادات النفط لم تعود إلى طبيعتها، فقط السوق تتجاهل حالياً هذه العوامل المعرقلة.
هذا يجعل سوق النفط بين قوتين: العرض المحدود مؤخرًا، واعتقاد السوق أن هذا القيد لن يدوم طويلاً. هل ستستمر أسعار النفط في التذبذب هبوطًا في المستقبل، قد يعتمد على الاتجاه الذي ستتجه إليه التوقعات في الأيام القادمة.
طريقة لقياس كيف يقدر المتداولون هذا التوازن هي مراقبة فروقات أسعار العقود الآجلة للنفط عبر فترات مختلفة. ارتفاع كبير في فروقات الأسعار يبرز قلق المتداولين الشديد بشأن العرض القصير الأمد، حيث تكون العقود القريبة أعلى بكثير من العقود البعيدة. لكن الانخفاض الأخير يشير إلى أن الأمل في تهدئة الوضع يزداد، وأن بعض مشاعر الذعر تتراجع. ومع ذلك، لا تزال الفروقات عند مستويات عالية، مما يدل على أن السوق لا تزال تتضمن مخاطر عالية، وليس عودة إلى الحالة الطبيعية.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر بيانات مراكز العقود الآجلة للنفط مؤخرًا أن المتداولين الكبار والمستثمرين أدخلوا زيادة في المراكز القصيرة خلال الأسبوعين الماضيين. على الرغم من أن القول إن الحرب قد انتهت مبكر جدًا، إلا أن ذلك على الأقل يدل على أن بعض متداولي النفط بدأوا في المراهنة على ذلك. رغم أن المراكز الطويلة الإجمالية زادت أيضًا، إلا أن صافي المراكز الطويلة لهؤلاء المتداولين انخفض خلال الأسابيع القليلة الماضية.
بشكل عام، يبدو أن متداولي العقود الآجلة للنفط يحاولون اختبار فرضية أن أسوأ مراحل الحرب قد انتهت، لكنهم غير متأكدين تمامًا من ذلك. على أي حال، لا تزال المخاوف قائمة، والأسعار الحالية للنفط أعلى بحوالي 20 دولارًا عن مستويات ما قبل الحرب.