العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
في يوم الأربعاء، 15 أبريل، وصل الذهب الفوري في الجلسة الآسيوية إلى أقصى مستوى له منذ حوالي أربعة أسابيع، ثم بدأ في التماسك ويتداول أدنى مستوى 4850 دولارًا، مؤقتًا أوقف النمو القصير الأجل. على الرغم من نقص الزخم بعض الشيء، إلا أن الهيكل العام لا يزال مدعومًا بعاملين رئيسيين: ضعف الدولار واستئناف توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. مع تداخل علاوة المخاطر الجيوسياسية وتغير اتجاه السياسة النقدية، يواجه سعر الذهب حاجة إلى تصحيح فني، ومع ذلك لا يزال الاتجاه الصعودي قائمًا، ويتوقع السوق محفزًا جديدًا للخروج من مرحلة التماسك الحالية.
【ملخص الأخبار】
كان المحرك الرئيسي للموجة الحالية من الذهب هو تراجع الدولار بشكل حاد. في ظل توقعات متزايدة لتحسن العلاقات الأمريكية الإيرانية، أعرب نائب الرئيس فانس عن مبادرة "إعادة تشغيل الاتفاق النووي مع إيران"، وصرح الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش بتصريحات متفائلة بشأن آفاق المفاوضات. أدى تحسن ميل المستثمرين للمخاطرة إلى انخفاض الدولار إلى أدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر، مما وفر دعمًا قويًا للذهب.
وفي الوقت نفسه، زاد تباطؤ بيانات التضخم من تعزيز آفاق ارتفاع الذهب. سجلت مؤشرات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لشهر مارس 4% على أساس سنوي، و0.5% على أساس شهري، وهو أدنى من التوقعات؛ وظل مؤشر أسعار المنتجين الأساسي عند مستوى 3.8%. هذا قضى تمامًا على المخاوف من تشديد السياسة بشكل أكبر من قبل الفيدرالي، وأدى إلى انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية. وبما أن الذهب نفسه لا يحقق دخلًا فائدة، فإن تغير التوقعات بشأن الفائدة زاد من جاذبيته النسبية بشكل مباشر. يلاحظ المحللون السوقيون بالإجماع أن المحرك الرئيسي لأسعار الذهب يتحول من ملاذ آمن بحت إلى سيناريو أكثر حساسية للتداول عبر منظار أسعار الفائدة.
ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار الذهب لا يمر بدون عقبات. من ناحية، يظهر الدولار علامات على الاستقرار في منطقة الإفراط في البيع، مما يحد من مساحة لمزيد من ارتفاع الذهب؛ ومن ناحية أخرى، على الرغم من ظهور علامات على تهدئة في الشرق الأوسط، فإن الخطاب الصارم لإيران ردًا على العقوبات الأمريكية يشير إلى إمكانية تغيير وضع وقف إطلاق النار في أي لحظة، مما قد يعيد الطلب على الدولار كأصل حماية. حاليًا، يقبع الذهب في فترة "عوامل صعودية ماكرو اقتصادية في ظل خلافات قصيرة الأجل بين 'الثيران' و'الدببة'".