العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لم تنتهِ نيران الحرب في لبنان — استمرار الغارات الإسرائيلية، ثمن وقف النار لا يشمل لبنان
دخل اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران يومه الخامس، ولا تزال نيران الحرب في لبنان مشتعلة. أصدر جيش الدفاع الإسرائيلي في 11 أبريل بيانًا قال فيه إن القوات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت أكثر من 200 هدف لحزب الله اللبناني داخل لبنان. وفي الوقت نفسه، أوضح إسرائيل أن وقف النار لا يشمل لبنان، ورفضت مناقشة وقف النار مع حزب الله. هذه الحرب التي تقول إن “وقف النار لا يشمل لبنان” تدفع ثمناً إنسانياً متزايداً.
واحد، آخر المستجدات: استهداف أكثر من 200 هدف
تواصل القوات الجوية الإسرائيلية شن غارات على بنية حزب الله التحتية، وتقدم الدعم للقوات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان. وفقًا لقناة 12 الإسرائيلية، تنفذ القوات الإسرائيلية ضربات دقيقة على أهداف حزب الله من عدة اتجاهات. ورد حزب الله أيضًا على ذلك. ففي 10 أبريل، أطلق حزب الله صواريخ على مدينة في شمال إسرائيل، لكن لم يُطلق إنذار دفاع جوي في المنطقة. أظهرت التحقيقات الأولية أن الصواريخ لم تُكتشف بواسطة أنظمة الكشف، وبالتالي لم يتم إصدار إنذار مبكر في الوقت المناسب.
اثنين، غارة على مبنى حكومي: مقتل 13 من أفراد الأمن
في 10 أبريل، نفذت إسرائيل غارة جوية على مبنى حكومي في مدينة نبي يات في جنوب لبنان، والذي يضم فرعًا لمنطقة نبي يات من المديرية العامة للأمن اللبناني. أسفرت الغارة عن مقتل 13 من أفراد الأمن. وهذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل هدفًا حكوميًا بعد غارة واسعة النطاق على لبنان في 8 أبريل، والتي كانت استهدافًا دقيقًا.
وأدان المكتب الوطني للأمن اللبناني بشدة هذا الهجوم في بيان، واصفًا إياه بأنه “اعتداء صارخ على سيادة لبنان”.
ثلاثة، ارتفاع أعداد الضحايا
وفقًا لبيان وزارة الصحة اللبنانية في 10 أبريل، فإن الغارات الإسرائيلية الواسعة التي شنت في 8 أبريل أسفرت عن مقتل 357 شخصًا وإصابة 1223 آخرين. وقال البيان إن فرق الإنقاذ لا تزال تواصل إزالة الأنقاض والبحث عن جثث الضحايا، لكن هناك العديد من الشظايا غير المحددة الهوية التي تحتاج إلى فحوصات للتعرف على هويات الضحايا.
منذ اندلاع الحرب بين لبنان وإسرائيل في 2 مارس، أسفرت هجمات إسرائيل على لبنان عن مقتل 1953 شخصًا وإصابة 6303 آخرين. بعد إعلان إيران والولايات المتحدة عن وقف النار، قالت قوات الدفاع الإسرائيلية في 8 أبريل إن الجيش الإسرائيلي نفذ “أكبر عملية ضرب” منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ووفقًا لمديرية الدفاع المدني اللبنانية، كان هذا هو اليوم الذي شهد أعلى عدد من الضحايا والإصابات في لبنان منذ بداية مارس.
أربعة، اجتماع لبنان وإسرائيل في 14 أبريل، لكن رفض الحوار مع حزب الله
القنوات الدبلوماسية تفتح بصعوبة. وافق لبنان وإسرائيل على عقد أول اجتماع في 14 أبريل في وزارة الخارجية الأمريكية لمناقشة إعلان وقف النار وبدء المفاوضات. وفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، أكد السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، ليت، أن الجانب الإسرائيلي وافق على بدء مفاوضات السلام مع الحكومة اللبنانية في 14 أبريل في واشنطن، لكنه أوضح أنه يرفض مناقشة وقف النار مع حزب الله اللبناني.
وهذا يعني أنه حتى لو عُقدت المحادثات في 14 أبريل كما هو مقرر، فإن المفاوضات ستقتصر على الحكومة اللبنانية، بينما لم يُدرج حزب الله — الطرف الحقيقي في القتال — في إطار المفاوضات. وكان النائب عن حزب الله، فايز، قد أعلن سابقًا أن الحزب يرفض “المفاوضات المباشرة”.
خمسة، ردود الفعل والتحذيرات الدولية
قال رئيس وزراء إسبانيا، سانشيز، في 10 أبريل إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتخذ إجراءات للحد من حكومة إسرائيل، لتجنب أن يصبح لبنان “القطاع الثاني من غزة”. واندلعت مظاهرات واسعة في صنعاء وعدة مدن أخرى في اليمن في 10 أبريل، أدانت الهجمات المستمرة من قبل إسرائيل على لبنان.
كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء الوضع في لبنان. مع تصاعد وتيرة الغارات، يواجه المدنيون في جنوب لبنان ووادي البقاع أزمة إنسانية متزايدة. فقد فقد أكثر من مليون لبناني منازلهم بسبب الغارات الإسرائيلية، وتم إيواء أكثر من 130 ألف شخص في ملاجئ حكومية مخصصة.
وقف النار بين إيران والولايات المتحدة، وإسرائيل لا تتوقف عن القتال. منذ 8 أبريل، تصاعدت وتيرة الهجمات الإسرائيلية على لبنان — غارات أسفرت عن مقتل 357 شخصًا، وهجوم على مبنى حكومي أسفر عن مقتل 13 من أفراد الأمن، واستهداف أكثر من 200 هدف بشكل مستمر. الاجتماع في واشنطن في 14 أبريل يقترب، لكن موقف إسرائيل الرافض للحوار مع حزب الله يملأ آفاق السلام بالغموض. هل ستتصاعد هذه “الحرب المنفردة” إلى صراع شامل مع فشل مفاوضات إيران والولايات المتحدة، لا تزال أكبر متغيرات معلقة في سماء الشرق الأوسط.