العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
إن جوهر العلاقة غير الرسمية (Situationship) هو وثيقة اكتتاب تشبه خيار الشراء دون أي شروط محددة لممارسة الحق، أي علاقة رومانسية مُحاكة ضمن إطار الصداقة.
تبدو كخيار شراء، والاحتفاظ بها يشبه الاحتفاظ بخيار شراء، وعند ممارسة الحق يقول الطرف الآخر: «نحن مجرد أصدقاء» (بل قد لا يكونون حتى أصدقاء).
أما علاقة الحب فجوهرها هو خيار شراء/استمرارية (دائم) مع funding rate؛ كلتا الطرفين لديهما تكلفة احتفاظ، ويمكن الاحتفاظ بها طالما كانت العوائد المحتملة أكبر من التكلفة، ويمكن كذلك ممارسة الحق على دفعات.
أما علاقة الزواج فجوهرها هو عقد قفل (Lock-up) بتكلفة خروج هائلة؛ يشبه ذلك صندوق LP في صناديق الاستثمار، والودائع لأجل الكبيرة، وأسهم الشركات الشريكة، والعقارات التجارية.
والأمر المثير للاهتمام أن كثيرًا ما تكون الشروط المسبقة للزواج نفسها أيضًا وديعة لأجل كبيرة وعقارات تجارية. اختيار الزواج مبكرًا يعادل قفل كل سيولتك بالكامل، وحتى قفل سيولة والديك؛ وبالنسبة لمعظم الناس يعني ذلك أيضًا قفل السيولة عبر الاقتراض.
ومن الناحية العقلانية لا تقوم فكرة هذا الاستثمار الذي يضمن تعويضًا دون أن يجلب أرباحًا، ولذلك تنخفض معدلات الزواج أكثر فأكثر.
ومن منظور أكثر جوهرية: لماذا نُعرّف العلاقة أصلًا؟
لأن تعريف العلاقة هو نوع من العقود؛ وغياب العقد يعني الغموض، والغموض دائمًا يصب في مصلحة الشخص الأكثر رغبة في التلاعب بالشروط. تحدد العلاقة حقوقًا والتزامات جديدة، وإن كانت غير مُلزمة، إلا أنها على الأقل يمكن تتبعها.
بغض النظر عن نوع العقد: هل أنت المشتري للعقد أم بائعه؟ هل أنت من يُستغل بسبب الغموض، أم من يستغل الغموض؟ هل أنت من يُستغل بواسطة العقد، أم من يستغل العقد؟
كثير من الأمور لا يمكن شرحها بالتفصيل واحدةً تلو الأخرى، لكن يجب أن تفكر فيها وتفهمها بنفسك.