يطرح الجميع الآن السؤال نفسه: هل الأسهم تنهار؟ أفهم ذلك. حوالي 80% من الأمريكيين قلقون حقًا بشأن حدوث ركود قريب، وبعض مؤشرات السوق تتوهج بالتأكيد بأضواء صفراء.



وصلت نسبة شيلر كابيه للتو إلى مستويات لم نشهدها منذ أن انفجرت فقاعة الدوت كوم في أوائل 2000s. هذا النوع من الأمور يجعل الناس متوترين. لكن هذا ما تعلمته من مراقبة الأسواق على مرّ السنين: الذعر غالبًا هو أسوأ تصرف يمكنك اتخاذه.

انظر إلى الأرقام الفعلية. متوسط bear market منذ 1929 يستمر حوالي 286 يومًا—أي ما يعادل تقريبًا 9.5 أشهر. وفي المقابل، bull markets؟ تدوم لأكثر من 1,000 يوم في المتوسط. وهذا قريب من ثلاث سنوات تقريبًا. الحساب واضح جدًا: إذا بقيت صبورًا، فستكون الاحتمالات في صالحك بشكل كبير.

يسألني الناس دائمًا ماذا أفعل إذا كانت الأسهم تنهار. إجابتي دائمًا واحدة: لا تَبِع. أعلم أن ذلك يبدو مجنونًا عندما تتراجع الأسعار، لكن البيع بعد الانهيار يثبت خسائرك. تعافى مؤشر S&P 500 من كل تراجع في التاريخ. كل تراجع. منذ يناير 2022، عندما بدأ آخر bear market، ارتفع المؤشر بنحو 45% تقريبًا. ومنذ عام 2000، ارتفع بنحو 400% تقريبًا.

الحماية الحقيقية لمحفظتك ليست في توقيت السوق أو محاولة التنبؤ بالانهيارات. بل في الاستمرار في الاستثمار رغم التقلبات. تُظهر لنا البيانات أن الصبر يَجني عوائد أفضل بكثير من أي بيع بدافع الذعر.

نعم، قد يحدث هبوط آخر في أي وقت. لكن بغض النظر عن وقت بدايته أو مدى سوءه، عاد السوق دائمًا. كلما بقيت أموالك في السوق لفترة أطول، تحسنت فرصك في تحقيق عوائد حقيقية. هذا ليس ضمانًا، لكنه أقرب ما يمكن إليه في عالم الاستثمار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت