العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
بدأت إيران في فرض رسوم على "الممرات الآمنة" عبر مضيق هرمز.
فتحت إيران "ممرا آمنا" عبر مضيق هرمز للسفن التي حصلت على موافقة مسبقة وفي بعض الحالات على الأرجح مقابل رسوم. وفقا لـ Lloyd's List، نقلا عن مصادر، دفعت ناقلة واحدة على الأقل لطهران ما يقارب $2 مليون دولار مقابل الممر.
يتم تنفيذ المبادرة بمشاركة حرس الثورة الإسلامية (IRGC). تعبر السفن الموافق عليها المياه الإقليمية الإيرانية بالقرب من جزيرة لارك، حيث تقوم قوات الحرس الثوري وسلطات الميناء بالتعرف البصري على السفن.
تفاوض عدة دول، بما فيها الهند وباكستان والعراق وماليزيا والصين، مع طهران بشأن شروط الممر. وبحسب المنشور، استخدمت ناقلات تسع على الأقل بالفعل طريق "الممر الآمن".
يتم إصدار التصاريح حاليا على أساس كل حالة على حدة، لكن الحرس الثوري ينوي رسمنة الإجراء في المستقبل القريب. سيُطلب من المتقدمين للممر الإفصاح عن معلومات تتعلق بمالك السفينة والوجهة النهائية.
الخطة موجهة لناقلات غير مرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل. ومع ذلك، كما يشير خبراء من شركة الاستشارات Control Risks، فإن الموافقة حتى لا تضمن السلامة الكاملة. يمكن لوحدات فردية من الحرس الثوري احتجاز أو حتى الاستيلاء على سفينة، رغم الموافقة الرسمية من جهات أخرى.
علاوة على ذلك، يعتقد المحللون أن الولايات المتحدة من غير المرجح أن تتسامح مع خطة تؤدي فعليا إلى تعزيز السيطرة الكاملة لإيران على المضيق لفترة طويلة. يتنبأون بأن القوات الأمريكية قد تشن قريبا ضربات ضد المنشآت والأفراد المشاركين.