العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
فيتش تقول إن إغلاق هرمز من المتوقع أن يكون قصير الأمد
(MENAFN) قدرت وكالة التصنيف الائتماني فيتش يوم الأربعاء أن إغلاق مضيق هرمز من المتوقع أن يكون قصير الأمد، وأن التأثير الناتج على أسعار النفط العالمية سيظل محدودًا.
وأشارت الوكالة إلى وجود فائض سائد في أسواق النفط العالمية كوسيلة للتخفيف من الصدمات الجيوسياسية، مؤكدة أنه سيحد من زيادة السعر التي عادةً ما تتسبب بها اضطرابات الإمداد الكبرى.
وتتوقع فيتش أن ينتهي النزاع الإقليمي خلال شهر، مع توقع أن تكون الانقطاعات في طرق الشحن والبنية التحتية للطاقة قصيرة الأمد. وأشارت الوكالة إلى أن مستويات المخزون المرتفعة والطرق البديلة المتاحة يجب أن تساعد في امتصاص الصدمة العرضية على المدى القريب.
لا يزال مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية للطاقة في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20 مليون برميل من النفط والمنتجات المكررة يوميًا — وهو ما يعادل خُمس الإمدادات اليومية العالمية.
وقد ارتفعت أسعار برنت بالفعل بأكثر من 10%، متجاوزة عتبة 80 دولارًا للبرميل منذ الأسبوع الماضي. ومع ذلك، تتوقع فيتش أن تستقر الأسعار مع بدء تأثيرات الاحتياطيات السوقية.
وأظهر التقرير انقسامًا واضحًا بين اقتصادات المنطقة. فالسعودية وتركيا تمتلكان احتياطيات وأصول كافية لتحمل الاضطراب، بينما تواجه العراق والكويت وقطر تعرضًا أكبر على المدى القصير نظرًا لاعتمادها الكبير على الطريق في تصديراتها.
كما أشارت فيتش إلى مخاطر التصنيف السيادي على المدى الطويل في منطقة الشرق الأوسط إذا استمرت الأعمال العدائية، مع التركيز على إسرائيل والإمارات — اللتين تم تطبيق تقييمات سلبية نوعية عليهما بالفعل في نماذج التصنيف الخاصة بهما.
وعلى مستوى أبعد من الشرق الأوسط، تتوزع الآثار المترتبة على الاتجاهين: منتجو النفط في أستراليا وماليزيا سيستفيدون من ارتفاع الأسعار، بينما تواجه الصناعات النهائية — خاصة الكيماويات والأسمدة — ضغوطًا متزايدة على الهوامش مع ارتفاع تكاليف المواد الخام.