تم الكشف عن أن ترامب يدرس أن يشن هجومًا أوليًا على إيران ثم هجومًا أكبر

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

وفقا لتقرير لصحيفة نيويورك تايمز في 22 من الشهر، أخبر الرئيس الأمريكي ترامب مستشاريه أنه “يفضل تنفيذ ضربة أولية (على إيران) خلال الأيام القليلة القادمة” ثم شن ضربة عسكرية أكبر في الأشهر القادمة لإجبار إيران على “الاستسلام” والتوصل إلى اتفاق بناء على طلب الولايات المتحدة.

نقل التقرير عن أشخاص مطلعين على إدارة ترامب قولهم إنه رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بعد، يميل ترامب إلى شن ضربة أولية على إيران في الأيام القليلة القادمة ليظهر للقادة الإيرانيين أن إيران يجب أن توافق على التخلي عن قدرتها على بناء أسلحة نووية. يدرس ترامب مجموعة واسعة من الأهداف، بما في ذلك مقر الحرس الثوري الإيراني، والمنشآت النووية الإيرانية والصواريخ الباليستية.

إذا فشل الضربة الأولية “المستهدفة” في إجبار إيران على تلبية مطالب الولايات المتحدة، فإن ترامب “يحتفظ بإمكانية ضربة عسكرية (أكبر) في وقت لاحق من هذا العام” للإطاحة بالمرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي، بحسب التقرير.

عقد ترامب اجتماعا في غرفة العمليات الحربية بالبيت الأبيض في الثامن عشر لمناقشة خطط مهاجمة إيران، حضره نائب الرئيس فانس، ووزير الخارجية روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية كاين، ومدير وكالة المخابرات المركزية راتكليف، وغيرهم.

كما قال التقرير إن البيت الأبيض رفض التعليق على عملية اتخاذ القرار في إدارة ترامب، قائلا فقط إن “الإعلام يمكنه الاستمرار في التكهن بأفكار الرئيس، لكن الرئيس نفسه فقط هو من يعرف ما قد يفعله أو لا يفعله.”

حاليا، نشرت الولايات المتحدة مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن حول إيران، “جيرالد ر”. مجموعة حاملات الطائرات “آر. فورد” المتجهة أيضا إلى إيران. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز: "جيرالد ر. أبحرت حاملة الطائرات آر. فورد في البحر الأبيض المتوسط جنوب إيطاليا في الثاني والعشرين من الشهر ومن المتوقع أن تصل قريبا بالقرب من إسرائيل.

من المقرر عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، سويسرا، في السادس والعشرين من الشهر. قال وزير الخارجية الإيراني أراغزي في مقابلة مع وسائل الإعلام الأمريكية في 22 من الشهر إنه من الممكن التوصل إلى “اتفاق أفضل” من خطة العمل المشتركة المشتركة لعام 2015 بشأن القضية النووية الإيرانية، كما أكد أن لإيران الحق في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

مصدر هذا المقال: وكالة أنباء شينخوا

تحذير من المخاطر وتحذير المسؤولية

        السوق محفوف بالمخاطر، ويجب على الاستثمار أن يكون حذرا. هذه المقالة لا تشكل نصيحة استثمارية شخصية ولا تأخذ في الاعتبار الأهداف الاستثمارية المحددة أو الوضع المالي أو احتياجات المستخدمين الأفراد. يجب على المستخدمين التفكير فيما إذا كانت أي آراء أو استنتاجات الواردة في هذا المقال تتوافق مع ظروفهم الخاصة. استثمر وفقا لذلك على مسؤوليتك الخاصة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت