استنادًا إلى بيانات ChainCatcher، تظهر هجمات الاختراق المباشر (التهديدات المادية) الموجهة لمقتني العملات المشفرة نمواً مقلقاً في عام 2025، حيث يعيد هذا النوع من الجرائم تحديد مشهد تهديدات أمن الأصول المشفرة. تُظهر البيانات تسجيل 72 حالة مؤكدة على مستوى العالم، بزيادة قدرها 75% عن عام 2024، وتجاوزت الخسائر الاقتصادية الناتجة عنها 40.9 مليون دولار، بزيادة قدرها 44% عن العام السابق. وأشار الخبراء إلى أن العديد من الحالات لم يتم الكشف عنها أو تتعلق باتفاقيات سرية، مما قد يجعل الحجم الحقيقي للضحايا يتجاوز الإحصاءات الرسمية بكثير.
أوروبا تصبح المنطقة الأكثر تضرراً على مستوى العالم، فرنسا في المقدمة
تكشف بيانات التوزيع الجغرافي عن ظاهرة مثيرة للقلق: حيث تمثل أوروبا أكثر من 40% من حالات هجمات الاختراق، مما يجعلها منطقة عالية الخطورة بلا منازع. بين دول أوروبا، سجلت فرنسا أكبر عدد من الحالات، وتحولت من منطقة استثمار آمنة نسبياً للعملات المشفرة إلى هدف رئيسي للجريمة الدولية. بالإضافة إلى فرنسا، أصبحت كل من النمسا والإمارات من الدول المستهدفة بشكل رئيسي، حيث تجمع بين عدد كبير من حاملي الأصول المشفرة ذات القيمة العالية، مما يجعلها “ساحة صيد” للجريمة. تشير هذه الظاهرة الجغرافية إلى أن منطقة غرب أوروبا أصبحت محوراً جديداً للمخاطر الأمنية المادية.
تصعيد الهجمات: زيادة التهديدات الشخصية بنسبة 250%، واستهداف النخبة
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو تصاعد أساليب الهجوم وتطورها. تظهر التقارير أن التهديدات المباشرة بالعنف ضد الأفراد زادت بنسبة 250% مقارنةً بالفترة السابقة، مما يعكس تصاعد تكتيكات المجرمين بشكل واضح. لم يعد الضحايا يقتصرون على سرقة عبر الإنترنت، بل يواجهون تهديدات شخصية في الفضاء المادي. من بين الحالات البارزة التي تم الكشف عنها مؤخراً، استهدفت عدة حالات من رواد الأعمال في مجال العملات المشفرة وأفراد عائلاتهم، بما في ذلك حالات اختطاف أو ابتزاز حدثت في فرنسا والنمسا والإمارات. تشير هذه الحالات إلى أن رجال الأعمال والمستثمرين وأسرهم الذين يمتلكون كميات كبيرة من الأصول المشفرة أصبحوا على قائمة الأهداف الرئيسية للجماعات الإجرامية.
المخاطر غير الظاهرة وصعوبة الدفاع
يحذر الخبراء من أن الإحصاءات الرسمية تمثل مجرد قمة جبل الجليد. إذ يختار العديد من الضحايا، لأسباب تتعلق بالخصوصية أو بموجب اتفاقيات سرية مع المجرمين، عدم الإبلاغ عن الحوادث للسلطات، مما يؤدي إلى تقليل الحجم الحقيقي للهجمات بشكل كبير. وباعتبار فرنسا واحدة من مراكز التمويل في أوروبا، فإن تكرار الحالات قد يعكس تفاوتات في التنظيم والقدرة على إنفاذ القانون. في مواجهة هذا الاتجاه التصاعدي، يحتاج مقتنوا الأصول المشفرة إلى إعادة تقييم استراتيجيات أمنهم الشخصية، بما في ذلك تخزين الأصول بشكل مخفي، والحفاظ على سرية تحركاتهم، وتعزيز الوعي الأمني.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
خريطة مخاطر هجمات قفل الأبواب في عام 2025: فرنسا تصبح منطقة عالية الخطورة على مستوى العالم
استنادًا إلى بيانات ChainCatcher، تظهر هجمات الاختراق المباشر (التهديدات المادية) الموجهة لمقتني العملات المشفرة نمواً مقلقاً في عام 2025، حيث يعيد هذا النوع من الجرائم تحديد مشهد تهديدات أمن الأصول المشفرة. تُظهر البيانات تسجيل 72 حالة مؤكدة على مستوى العالم، بزيادة قدرها 75% عن عام 2024، وتجاوزت الخسائر الاقتصادية الناتجة عنها 40.9 مليون دولار، بزيادة قدرها 44% عن العام السابق. وأشار الخبراء إلى أن العديد من الحالات لم يتم الكشف عنها أو تتعلق باتفاقيات سرية، مما قد يجعل الحجم الحقيقي للضحايا يتجاوز الإحصاءات الرسمية بكثير.
أوروبا تصبح المنطقة الأكثر تضرراً على مستوى العالم، فرنسا في المقدمة
تكشف بيانات التوزيع الجغرافي عن ظاهرة مثيرة للقلق: حيث تمثل أوروبا أكثر من 40% من حالات هجمات الاختراق، مما يجعلها منطقة عالية الخطورة بلا منازع. بين دول أوروبا، سجلت فرنسا أكبر عدد من الحالات، وتحولت من منطقة استثمار آمنة نسبياً للعملات المشفرة إلى هدف رئيسي للجريمة الدولية. بالإضافة إلى فرنسا، أصبحت كل من النمسا والإمارات من الدول المستهدفة بشكل رئيسي، حيث تجمع بين عدد كبير من حاملي الأصول المشفرة ذات القيمة العالية، مما يجعلها “ساحة صيد” للجريمة. تشير هذه الظاهرة الجغرافية إلى أن منطقة غرب أوروبا أصبحت محوراً جديداً للمخاطر الأمنية المادية.
تصعيد الهجمات: زيادة التهديدات الشخصية بنسبة 250%، واستهداف النخبة
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو تصاعد أساليب الهجوم وتطورها. تظهر التقارير أن التهديدات المباشرة بالعنف ضد الأفراد زادت بنسبة 250% مقارنةً بالفترة السابقة، مما يعكس تصاعد تكتيكات المجرمين بشكل واضح. لم يعد الضحايا يقتصرون على سرقة عبر الإنترنت، بل يواجهون تهديدات شخصية في الفضاء المادي. من بين الحالات البارزة التي تم الكشف عنها مؤخراً، استهدفت عدة حالات من رواد الأعمال في مجال العملات المشفرة وأفراد عائلاتهم، بما في ذلك حالات اختطاف أو ابتزاز حدثت في فرنسا والنمسا والإمارات. تشير هذه الحالات إلى أن رجال الأعمال والمستثمرين وأسرهم الذين يمتلكون كميات كبيرة من الأصول المشفرة أصبحوا على قائمة الأهداف الرئيسية للجماعات الإجرامية.
المخاطر غير الظاهرة وصعوبة الدفاع
يحذر الخبراء من أن الإحصاءات الرسمية تمثل مجرد قمة جبل الجليد. إذ يختار العديد من الضحايا، لأسباب تتعلق بالخصوصية أو بموجب اتفاقيات سرية مع المجرمين، عدم الإبلاغ عن الحوادث للسلطات، مما يؤدي إلى تقليل الحجم الحقيقي للهجمات بشكل كبير. وباعتبار فرنسا واحدة من مراكز التمويل في أوروبا، فإن تكرار الحالات قد يعكس تفاوتات في التنظيم والقدرة على إنفاذ القانون. في مواجهة هذا الاتجاه التصاعدي، يحتاج مقتنوا الأصول المشفرة إلى إعادة تقييم استراتيجيات أمنهم الشخصية، بما في ذلك تخزين الأصول بشكل مخفي، والحفاظ على سرية تحركاتهم، وتعزيز الوعي الأمني.