حتى 18 فبراير 2026، انخفض سعر سهم أبل (ناسداك: AAPL) بنحو 6% على مدار العام، وبلغت خسائره في أسبوع واحد 8%. لقد أثرت موجة البيع الأخيرة في أسهم التكنولوجيا بشكل كبير على أبل (رمزها في ناسداك: AAPL). منذ بداية العام، انخفض السهم تقريبًا بنسبة 6%، وخلال الأسبوع الماضي فقط هبط بنسبة 8%. سبب هذا البيع بشكل رئيسي مخاوف قصيرة الأجل، بما في ذلك رسالة تحذير من لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، وأخبار عن احتمال تأخير بعض وظائف الذكاء الاصطناعي في أبل. بالإضافة إلى ذلك، في أوائل فبراير، مع تقييم المستثمرين لمدى تأثير شركات الذكاء الاصطناعي على مختلف الصناعات، تأثرت العديد من قطاعات سوق البرمجيات والتكنولوجيا.
نقلت شبكة ناسداك عن تحليل من Motley Fool أن أساسيات شركة أبل لا تزال قوية، حيث حققت إيرادات الربع الأول من السنة المالية 2026 أكثر من 143 مليار دولار، بزيادة قدرها 16% على أساس سنوي، وارتفع ربحية السهم المخففة بنسبة 19%. وقال الرئيس التنفيذي لأبل تيم كوك إن الأداء فاق التوقعات، وأعلن عن توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.26 دولار لكل سهم.
تحليل المقال، في النهاية، أن موجة البيع في أسهم أبل كانت مبالغًا فيها بعض الشيء. الرسائل التحذيرية التي تلقتها الشركة من الجهات التنظيمية الفيدرالية قد تشير إلى وجود توتر محتمل بين تيم كوك والحكومة الأمريكية بقيادة ترامب. ولكن في الوقت الحالي، فإن هذه الرسائل تعتبر أكثر انتقادات من قبل الجهات التنظيمية الفيدرالية، وليس لها تأثير جوهري آخر. كما أن جدول إصدار منتجات أبل لا يزال يسير وفقًا للخطة. من المتوقع أن يتم إصدار Siri 2.0 قريبًا، وعند إطلاقه، من المحتمل أن ينافس روبوتات الدردشة الرائدة الأخرى. على الرغم من الضجيج القصير الأمد حول أبل، إلا أن من الناحية المنتجية، قد يكون عام 2026 عامًا استثنائيًا جدًا لهذه الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انخفض سعر سهم أبل بنسبة 6% تحليل: الأساسيات لا تزال قوية
حتى 18 فبراير 2026، انخفض سعر سهم أبل (ناسداك: AAPL) بنحو 6% على مدار العام، وبلغت خسائره في أسبوع واحد 8%. لقد أثرت موجة البيع الأخيرة في أسهم التكنولوجيا بشكل كبير على أبل (رمزها في ناسداك: AAPL). منذ بداية العام، انخفض السهم تقريبًا بنسبة 6%، وخلال الأسبوع الماضي فقط هبط بنسبة 8%. سبب هذا البيع بشكل رئيسي مخاوف قصيرة الأجل، بما في ذلك رسالة تحذير من لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، وأخبار عن احتمال تأخير بعض وظائف الذكاء الاصطناعي في أبل. بالإضافة إلى ذلك، في أوائل فبراير، مع تقييم المستثمرين لمدى تأثير شركات الذكاء الاصطناعي على مختلف الصناعات، تأثرت العديد من قطاعات سوق البرمجيات والتكنولوجيا.
نقلت شبكة ناسداك عن تحليل من Motley Fool أن أساسيات شركة أبل لا تزال قوية، حيث حققت إيرادات الربع الأول من السنة المالية 2026 أكثر من 143 مليار دولار، بزيادة قدرها 16% على أساس سنوي، وارتفع ربحية السهم المخففة بنسبة 19%. وقال الرئيس التنفيذي لأبل تيم كوك إن الأداء فاق التوقعات، وأعلن عن توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.26 دولار لكل سهم.
تحليل المقال، في النهاية، أن موجة البيع في أسهم أبل كانت مبالغًا فيها بعض الشيء. الرسائل التحذيرية التي تلقتها الشركة من الجهات التنظيمية الفيدرالية قد تشير إلى وجود توتر محتمل بين تيم كوك والحكومة الأمريكية بقيادة ترامب. ولكن في الوقت الحالي، فإن هذه الرسائل تعتبر أكثر انتقادات من قبل الجهات التنظيمية الفيدرالية، وليس لها تأثير جوهري آخر. كما أن جدول إصدار منتجات أبل لا يزال يسير وفقًا للخطة. من المتوقع أن يتم إصدار Siri 2.0 قريبًا، وعند إطلاقه، من المحتمل أن ينافس روبوتات الدردشة الرائدة الأخرى. على الرغم من الضجيج القصير الأمد حول أبل، إلا أن من الناحية المنتجية، قد يكون عام 2026 عامًا استثنائيًا جدًا لهذه الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا.