وفقًا لأحدث دراسة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ظهرت تغيرات إيجابية في النظرة إلى الاقتصاد الأمريكي في يناير. التضخم يعني ارتفاع الأسعار، ولكن النقطة المثيرة للاهتمام في الدراسة الحالية هي كيف يرى المستهلكون هذا التضخم.
انخفاض توقعات التضخم هو المفتاح، وتوجه ثقة المستهلكين نحو التخفيف
وفقًا للدراسة، انخفضت توقعات المستهلكين لارتفاع الأسعار خلال العام المقبل إلى 3.1%. وهذا تحسن بمقدار 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق الذي كانت فيه التوقعات 3.4%. مع تزايد الفهم الأساسي لماهية التضخم، يبدو أن المستهلكين يتوقعون تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار.
من ناحية أخرى، لا تزال توقعات التضخم على المدى الثلاثي والخماسي ثابتة عند 3%، مما يشير إلى توقعات باستقرار في ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط والطويل.
انخفاض مخاطر البطالة يعزز الثقة في سوق العمل
ما يستحق الانتباه أكثر هو تحسن النظرة إلى سوق العمل. شعور المستهلكين بانخفاض مخاطر البطالة يشير إلى استقرار سوق العمل.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن احتمالية العثور على وظيفة جديدة خلال ثلاثة أشهر بعد فقدان الوظيفة ارتفعت إلى حوالي 46%. هذا الرقم يعكس ثقة المستهلكين في بيئة التوظيف وسهولة الانتقال بين الوظائف.
الحالة المالية المستقبلية، نظرة حذرة ومتفاءلة في الوقت ذاته
بالنسبة للوضع المالي الشخصي، كانت النتيجة أن نسبة المستهلكين الذين يتوقعون تحسن وضعهم المالي خلال العام المقبل تساوي تقريبًا نسبة الذين يتوقعون تدهوره. هذا يدل على أن السوق منقسم في رؤيته، وأن المستهلكين يقيّمون تأثير التضخم على ميزانياتهم بشكل متعدد الأوجه.
بشكل عام، يتضح أن القلق من التضخم يتراجع، وأن الثقة في سوق العمل تتعافى. تعتبر هذه التغيرات في نفسية المستهلكين مؤشرات مهمة لمتابعة اتجاهات الاقتصاد الأمريكي في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
توقعات التضخم لشهر يناير تتحسن إلى 3.1%، وتوقعات المستهلكين الأمريكيين تتغير للأفضل
وفقًا لأحدث دراسة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ظهرت تغيرات إيجابية في النظرة إلى الاقتصاد الأمريكي في يناير. التضخم يعني ارتفاع الأسعار، ولكن النقطة المثيرة للاهتمام في الدراسة الحالية هي كيف يرى المستهلكون هذا التضخم.
انخفاض توقعات التضخم هو المفتاح، وتوجه ثقة المستهلكين نحو التخفيف
وفقًا للدراسة، انخفضت توقعات المستهلكين لارتفاع الأسعار خلال العام المقبل إلى 3.1%. وهذا تحسن بمقدار 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق الذي كانت فيه التوقعات 3.4%. مع تزايد الفهم الأساسي لماهية التضخم، يبدو أن المستهلكين يتوقعون تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار.
من ناحية أخرى، لا تزال توقعات التضخم على المدى الثلاثي والخماسي ثابتة عند 3%، مما يشير إلى توقعات باستقرار في ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط والطويل.
انخفاض مخاطر البطالة يعزز الثقة في سوق العمل
ما يستحق الانتباه أكثر هو تحسن النظرة إلى سوق العمل. شعور المستهلكين بانخفاض مخاطر البطالة يشير إلى استقرار سوق العمل.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن احتمالية العثور على وظيفة جديدة خلال ثلاثة أشهر بعد فقدان الوظيفة ارتفعت إلى حوالي 46%. هذا الرقم يعكس ثقة المستهلكين في بيئة التوظيف وسهولة الانتقال بين الوظائف.
الحالة المالية المستقبلية، نظرة حذرة ومتفاءلة في الوقت ذاته
بالنسبة للوضع المالي الشخصي، كانت النتيجة أن نسبة المستهلكين الذين يتوقعون تحسن وضعهم المالي خلال العام المقبل تساوي تقريبًا نسبة الذين يتوقعون تدهوره. هذا يدل على أن السوق منقسم في رؤيته، وأن المستهلكين يقيّمون تأثير التضخم على ميزانياتهم بشكل متعدد الأوجه.
بشكل عام، يتضح أن القلق من التضخم يتراجع، وأن الثقة في سوق العمل تتعافى. تعتبر هذه التغيرات في نفسية المستهلكين مؤشرات مهمة لمتابعة اتجاهات الاقتصاد الأمريكي في المستقبل.