بما في ذلك بناء المدن الذكية، وصولاً إلى تطبيقات تسجيل الدخول على الهواتف المحمولة، تعتبر تقنية التعرف على الوجه كعلامة مميزة للذكاء الاصطناعي، وبفضل خصائصها المريحة والفعالة، سرعان ما تسربت إلى مجالات الدفع المالي، والأمن العام، وخدمات الحكومة، والتسويق التجاري، وأصبحت في وقت من الأوقات المعيار الأساسي للتحول الرقمي.
ومع الانتشار السريع لعمليات “السحب باستخدام الوجه” و"الدفع باستخدام الوجه"، تواجه عمليات التحقق من هوية الأجهزة المالية تحديات أمنية غير مسبوقة. إذ يمكن استنساخ صور الوجه باستخدام صور ورقية، أو شاشات إلكترونية، أو نماذج رأس ثلاثية الأبعاد، أو حتى مقاطع فيديو DeepFake عالية الدقة، مما يجعل أنظمة التعرف التقليدية عرضة للاختراق، وتتصاعد حالات الاحتيال المالي الناتجة عن “هجمات الوجه”، مما يضعف بشكل خطير الأساس الموثوق به للأنظمة المالية الذكية.
وفي مواجهة هجمات التزييف باستخدام الذكاء الاصطناعي المنتشرة في السوق، استخدم فريق الأستاذ يوزي تونغ من جامعة الخليج الكبرى، الذي يعتمد على تقنيات النماذج الكبيرة، تقنية جمع الصور الذكية، وتقنية التحقق من هوية الملامح الحيوية متعددة الأشكال، لتطوير تقنية كشف حيوية الوجه أكثر ذكاءً، وتعميمًا، وأمانًا، ثم قاموا بتطوير وحدة نمطية تعتمد على نماذج خوارزمية، لتشكيل نظام برمجي وعتادي يعالج بشكل إلكتروني وذكي، قادر على التعرف على حيوية الوجه في غضون ثوانٍ، وتقديم تقارير تحليلية بدقة تزيد عن 99.9%.
ويُعد يوزي تونغ أستاذًا مشاركًا دائمًا في جامعة الخليج الكبرى، ويعمل منذ فترة طويلة على بحوث الحوسبة البصرية الدقيقة والنماذج الأساسية متعددة الوسائط. وأوضح لصحيفة التمويل الجنوب-صينية أن تقنية التعرف على الوجه كانت في البداية تُستخدم على نطاق واسع في فتح الهواتف، وتسجيل الحضور، والأمن، وكانت تطبيقاتها محدودة نسبياً. بعد تخرجه من الماجستير، عمل لمدة عام في شركة أمن، مما أتاح له فهمًا عميقًا لتطبيقات تقنية التعرف على الوجه في صناعة الأمن، واكتشف من خلال ذلك نقاط الضعف والألم في خوارزميات وهياكل نماذج التعرف على الوجه.
خلال دراسته في فنلندا وسنغافورة، اقترح فريق يوزي تونغ خوارزمية لتعزيز المعلومات الضعيفة في المجال البصري باستخدام عملية الالتفاف التفاضلي المركزي، مما وفر أفكارًا جديدة لتعزيز قدرة النموذج على مقاومة هجمات الوجه عالية الدقة وظروف البيئة المتغيرة، ونجح في تطبيقها في مجال مكافحة الاحتيال عبر الوجه.
وفي رأي يوزي تونغ، أصبحت تقنية التعرف على الوجه اليوم مفرطة في الانتشار، مع تكرار حالات تسريب البيانات الشخصية، والهجمات المزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يهدد الأمن بشكل متكرر. وأكد أن الكشف عن حيوية الوجه أصبح هو العنصر الأهم والأكثر تحديًا في الأجهزة المالية الذكية، وهو الأساس التكنولوجي لحماية أمن البلاد المالي.
ومع تسريع بناء النظام المالي الذكي في بلادنا، تتجه البنوك بسرعة من الفروع التقليدية إلى أجهزة الصراف الآلي الذاتية، وأجهزة الصراف بالفيديو عن بعد، والأجهزة الذكية الأخرى. وأصبحت الأجهزة المالية الذكية جزءًا هامًا من البنية التحتية المالية الوطنية، وتؤثر بشكل مباشر على مستوى الشمولية والسهولة في تقديم الخدمات المالية، كما أنها جوهر أمن المعلومات والمالية الوطني، وتعد الدرع الأول لمنع المخاطر النظامية وضمان موثوقية المعاملات.
وقال يوزي تونغ: “حاليًا، يعتمد الكشف عن حيوية الوجه على التطور السريع في التعلم العميق، لكن الخوارزميات عالية الأمان، والنماذج المقاومة للتمييز بين الأعراق، والكشف عن الإشارات الفسيولوجية، لا تزال تهيمن عليها أوروبا وأمريكا، وهناك فجوات واضحة في السوق المحلية، مثل صعوبة التعرف على عينات التزييف عالية الدقة، وضعف القدرة على التعميم بين الأعراق، والأداء غير الكافي في دمج البيانات عبر الأنماط، والتحديات في نشر الخوارزميات بشكل هندسي.”
وأضاف أن الحلول الحالية تعتمد بشكل رئيسي على بيانات المظهر الخارجي مثل RGB، والأشعة تحت الحمراء، والصور العميقة، وتفتقر إلى استغلال البيانات من الزوايا غير التلامسية، مثل الإشارات الفسيولوجية، مما يقلل من قابلية تفسير النماذج ومرونتها في البيئات المعقدة. كما أن خوارزميات مكافحة الاحتيال لا تزال في مراحل أكاديمية أو برمجية، ولم تتطور بعد إلى أجهزة مالية موحدة ذات حقوق ملكية فكرية مستقلة وقابلة للإنتاج.
وفي ظل الاتجاه نحو العالمية والذكاء المالي، هناك حاجة ماسة لتجاوز هذه العقبات، وبناء نظام تقني مستقل، وآمن، وموثوق، وقابل للاستخدام عبر المناطق المختلفة لمكافحة الاحتيال عبر الوجه.
وباعتبارها مركزًا وطنيًا لصناعة معدات التمويل والذكاء الاصطناعي، خلال السنوات الخمس الماضية، تعتمد Guangdong على تقنيات التعرف على الوجه ومكافحة الاحتيال كمحرك، وتستقبل فرصة جديدة لتطوير التكنولوجيا المالية.
وتركز جهود فريق يوزي تونغ من جامعة الخليج الكبرى على “تقنيات مكافحة الاحتيال عبر الوجه وتطوير أجهزة مالية ذكية عالية الأمان”، حيث يعمل على تحسين استشعار الإشارات الضعيفة في الزمان والمكان، والتكيف عبر الأنماط، والكشف عن الحيية باستخدام الإشارات الفسيولوجية، بهدف تحقيق كشف حيوي ودقة عالية في ظروف بيئية معقدة، وتصميم جيل جديد من أجهزة مكافحة الاحتيال الذكية قابلة للتصدير.
وفي مجال الكشف عن الحيية، طور فريق يوزي تونغ تقنية لتعزيز الإشارات الفسيولوجية من زوايا متعددة، ودمج الإشارات غير التلامسية مع الميزات المظهرية، وقدم طريقة للكشف عن الاحتيال عبر الزوايا المتعددة. وتجاوزت هذه الطريقة قيود الاعتماد على نمط RGB الوحيد، والذي يتأثر بسهولة بالبيئة، ورفعت قدرة النظام على الكشف في البيئات المعقدة والهجمات عالية التزييف، مع تحسين قابلية التفسير. من خلال استخدام كاميرات متعددة لالتقاط معلومات الوجه بشكل متزامن، واستخرج إشارات فسيولوجية مثل معدل ضربات القلب، ونبض الدم، وتغيرات الأكسجين في الدم، ودمجها مع سلوكيات ديناميكية مثل تعابير الوجه، وفتح وإغلاق العينين، تمكنت من التمييز بين الحي والغير حي على مستويات متعددة.
وقال يوزي تونغ: “نحن نتوقع أن نطور بحلول 2024 تقنية مشابهة لنظام الكاميرا ثلاثية الأبعاد، مما يعزز سهولة التقاط الوجه والتفاعل، ونحن الآن في مقدمة السوق المحلية في تقنيات مكافحة الاحتيال عبر الوجه، مع أداء ممتاز من حيث الموثوقية والسرعة، بالإضافة إلى تفاعل جيد مع المستخدمين، وقدرة على التكيف مع مختلف الأعراق.”
وفي الواقع، فإن نظام مكافحة الاحتيال الذكي الذي طوره فريق يوزي تونغ، والذي تم دمجه وتطبيقه صناعيًا، يعتمد على أساس البحث الخوارزمي، ويشمل نظامًا متكاملاً وذاتي التحكم من حيث الخوارزميات والأجهزة، من خلال تحسينات مشتركة بين البرمجيات والأجهزة، وتطوير وحدات تسريع الذكاء الاصطناعي المدمجة، لتحقيق الكشف الفوري عن الاحتيال والاستنتاج على الحافة. ويحتوي النظام على وظائف التعرف على الوجه، والكشف عن الاحتيال، والتحقق من الهوية، والتواصل المشفر، وهو جاهز للإنتاج بكميات كبيرة، ويُستخدم حاليًا في بنك الصين الصناعي وغيره من المؤسسات المالية الكبرى، ونجح في السوق الآسيوية، مع آفاق واسعة للتطبيق الدولي.
وأفاد يوزي تونغ أن الابتكار في دمج البيانات متعددة الوسائط والتكيف عبر الأنماط قد حل بشكل فعال مشكلة التعرف الموثوق في بيئات معقدة، وحقق توازنًا بين الابتكار النظري، والتنفيذ الهندسي، والتطبيق الصناعي. وأكد أن المشروع حصل على تقييم علمي من جمعية الصور والرسوم في Guangdong، وحقق إنجازات مبتكرة في تقنيات مكافحة الاحتيال عبر الوجه وتطبيقاتها الصناعية، وامتلك حقوق ملكية فكرية مستقلة، ووصلت تقنياته إلى مستوى عالمي متقدم؛ حيث أن النماذج القائمة على التحفيز متعدد الرؤى، وتقنيات التكيف عبر الأنماط، تعتبر من الرائد عالميًا.
وبحسب المعلومات، فإن المنتجات ذات الصلة بالمشروع قد تم ترويجها عبر أجهزة التمويل المختلفة لمجموعة China Guangfa Bank، وبلغت مبيعاتها الإجمالية خلال ثلاث سنوات 1.814 مليار يوان، وصافي أرباحها 72.64 مليون يوان، مع احتلال المركز الأول في السوق المحلية والثالث عالميًا من حيث الحجم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
فريق جامعات منطقة الخليج الكبرى يحل مشكلة الاحتيال في التعرف على الوجه ويزود مكافحة الاحتيال المالي بعيون ذكية
بما في ذلك بناء المدن الذكية، وصولاً إلى تطبيقات تسجيل الدخول على الهواتف المحمولة، تعتبر تقنية التعرف على الوجه كعلامة مميزة للذكاء الاصطناعي، وبفضل خصائصها المريحة والفعالة، سرعان ما تسربت إلى مجالات الدفع المالي، والأمن العام، وخدمات الحكومة، والتسويق التجاري، وأصبحت في وقت من الأوقات المعيار الأساسي للتحول الرقمي.
ومع الانتشار السريع لعمليات “السحب باستخدام الوجه” و"الدفع باستخدام الوجه"، تواجه عمليات التحقق من هوية الأجهزة المالية تحديات أمنية غير مسبوقة. إذ يمكن استنساخ صور الوجه باستخدام صور ورقية، أو شاشات إلكترونية، أو نماذج رأس ثلاثية الأبعاد، أو حتى مقاطع فيديو DeepFake عالية الدقة، مما يجعل أنظمة التعرف التقليدية عرضة للاختراق، وتتصاعد حالات الاحتيال المالي الناتجة عن “هجمات الوجه”، مما يضعف بشكل خطير الأساس الموثوق به للأنظمة المالية الذكية.
وفي مواجهة هجمات التزييف باستخدام الذكاء الاصطناعي المنتشرة في السوق، استخدم فريق الأستاذ يوزي تونغ من جامعة الخليج الكبرى، الذي يعتمد على تقنيات النماذج الكبيرة، تقنية جمع الصور الذكية، وتقنية التحقق من هوية الملامح الحيوية متعددة الأشكال، لتطوير تقنية كشف حيوية الوجه أكثر ذكاءً، وتعميمًا، وأمانًا، ثم قاموا بتطوير وحدة نمطية تعتمد على نماذج خوارزمية، لتشكيل نظام برمجي وعتادي يعالج بشكل إلكتروني وذكي، قادر على التعرف على حيوية الوجه في غضون ثوانٍ، وتقديم تقارير تحليلية بدقة تزيد عن 99.9%.
ويُعد يوزي تونغ أستاذًا مشاركًا دائمًا في جامعة الخليج الكبرى، ويعمل منذ فترة طويلة على بحوث الحوسبة البصرية الدقيقة والنماذج الأساسية متعددة الوسائط. وأوضح لصحيفة التمويل الجنوب-صينية أن تقنية التعرف على الوجه كانت في البداية تُستخدم على نطاق واسع في فتح الهواتف، وتسجيل الحضور، والأمن، وكانت تطبيقاتها محدودة نسبياً. بعد تخرجه من الماجستير، عمل لمدة عام في شركة أمن، مما أتاح له فهمًا عميقًا لتطبيقات تقنية التعرف على الوجه في صناعة الأمن، واكتشف من خلال ذلك نقاط الضعف والألم في خوارزميات وهياكل نماذج التعرف على الوجه.
خلال دراسته في فنلندا وسنغافورة، اقترح فريق يوزي تونغ خوارزمية لتعزيز المعلومات الضعيفة في المجال البصري باستخدام عملية الالتفاف التفاضلي المركزي، مما وفر أفكارًا جديدة لتعزيز قدرة النموذج على مقاومة هجمات الوجه عالية الدقة وظروف البيئة المتغيرة، ونجح في تطبيقها في مجال مكافحة الاحتيال عبر الوجه.
وفي رأي يوزي تونغ، أصبحت تقنية التعرف على الوجه اليوم مفرطة في الانتشار، مع تكرار حالات تسريب البيانات الشخصية، والهجمات المزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يهدد الأمن بشكل متكرر. وأكد أن الكشف عن حيوية الوجه أصبح هو العنصر الأهم والأكثر تحديًا في الأجهزة المالية الذكية، وهو الأساس التكنولوجي لحماية أمن البلاد المالي.
ومع تسريع بناء النظام المالي الذكي في بلادنا، تتجه البنوك بسرعة من الفروع التقليدية إلى أجهزة الصراف الآلي الذاتية، وأجهزة الصراف بالفيديو عن بعد، والأجهزة الذكية الأخرى. وأصبحت الأجهزة المالية الذكية جزءًا هامًا من البنية التحتية المالية الوطنية، وتؤثر بشكل مباشر على مستوى الشمولية والسهولة في تقديم الخدمات المالية، كما أنها جوهر أمن المعلومات والمالية الوطني، وتعد الدرع الأول لمنع المخاطر النظامية وضمان موثوقية المعاملات.
وقال يوزي تونغ: “حاليًا، يعتمد الكشف عن حيوية الوجه على التطور السريع في التعلم العميق، لكن الخوارزميات عالية الأمان، والنماذج المقاومة للتمييز بين الأعراق، والكشف عن الإشارات الفسيولوجية، لا تزال تهيمن عليها أوروبا وأمريكا، وهناك فجوات واضحة في السوق المحلية، مثل صعوبة التعرف على عينات التزييف عالية الدقة، وضعف القدرة على التعميم بين الأعراق، والأداء غير الكافي في دمج البيانات عبر الأنماط، والتحديات في نشر الخوارزميات بشكل هندسي.”
وأضاف أن الحلول الحالية تعتمد بشكل رئيسي على بيانات المظهر الخارجي مثل RGB، والأشعة تحت الحمراء، والصور العميقة، وتفتقر إلى استغلال البيانات من الزوايا غير التلامسية، مثل الإشارات الفسيولوجية، مما يقلل من قابلية تفسير النماذج ومرونتها في البيئات المعقدة. كما أن خوارزميات مكافحة الاحتيال لا تزال في مراحل أكاديمية أو برمجية، ولم تتطور بعد إلى أجهزة مالية موحدة ذات حقوق ملكية فكرية مستقلة وقابلة للإنتاج.
وفي ظل الاتجاه نحو العالمية والذكاء المالي، هناك حاجة ماسة لتجاوز هذه العقبات، وبناء نظام تقني مستقل، وآمن، وموثوق، وقابل للاستخدام عبر المناطق المختلفة لمكافحة الاحتيال عبر الوجه.
وباعتبارها مركزًا وطنيًا لصناعة معدات التمويل والذكاء الاصطناعي، خلال السنوات الخمس الماضية، تعتمد Guangdong على تقنيات التعرف على الوجه ومكافحة الاحتيال كمحرك، وتستقبل فرصة جديدة لتطوير التكنولوجيا المالية.
وتركز جهود فريق يوزي تونغ من جامعة الخليج الكبرى على “تقنيات مكافحة الاحتيال عبر الوجه وتطوير أجهزة مالية ذكية عالية الأمان”، حيث يعمل على تحسين استشعار الإشارات الضعيفة في الزمان والمكان، والتكيف عبر الأنماط، والكشف عن الحيية باستخدام الإشارات الفسيولوجية، بهدف تحقيق كشف حيوي ودقة عالية في ظروف بيئية معقدة، وتصميم جيل جديد من أجهزة مكافحة الاحتيال الذكية قابلة للتصدير.
وفي مجال الكشف عن الحيية، طور فريق يوزي تونغ تقنية لتعزيز الإشارات الفسيولوجية من زوايا متعددة، ودمج الإشارات غير التلامسية مع الميزات المظهرية، وقدم طريقة للكشف عن الاحتيال عبر الزوايا المتعددة. وتجاوزت هذه الطريقة قيود الاعتماد على نمط RGB الوحيد، والذي يتأثر بسهولة بالبيئة، ورفعت قدرة النظام على الكشف في البيئات المعقدة والهجمات عالية التزييف، مع تحسين قابلية التفسير. من خلال استخدام كاميرات متعددة لالتقاط معلومات الوجه بشكل متزامن، واستخرج إشارات فسيولوجية مثل معدل ضربات القلب، ونبض الدم، وتغيرات الأكسجين في الدم، ودمجها مع سلوكيات ديناميكية مثل تعابير الوجه، وفتح وإغلاق العينين، تمكنت من التمييز بين الحي والغير حي على مستويات متعددة.
وقال يوزي تونغ: “نحن نتوقع أن نطور بحلول 2024 تقنية مشابهة لنظام الكاميرا ثلاثية الأبعاد، مما يعزز سهولة التقاط الوجه والتفاعل، ونحن الآن في مقدمة السوق المحلية في تقنيات مكافحة الاحتيال عبر الوجه، مع أداء ممتاز من حيث الموثوقية والسرعة، بالإضافة إلى تفاعل جيد مع المستخدمين، وقدرة على التكيف مع مختلف الأعراق.”
وفي الواقع، فإن نظام مكافحة الاحتيال الذكي الذي طوره فريق يوزي تونغ، والذي تم دمجه وتطبيقه صناعيًا، يعتمد على أساس البحث الخوارزمي، ويشمل نظامًا متكاملاً وذاتي التحكم من حيث الخوارزميات والأجهزة، من خلال تحسينات مشتركة بين البرمجيات والأجهزة، وتطوير وحدات تسريع الذكاء الاصطناعي المدمجة، لتحقيق الكشف الفوري عن الاحتيال والاستنتاج على الحافة. ويحتوي النظام على وظائف التعرف على الوجه، والكشف عن الاحتيال، والتحقق من الهوية، والتواصل المشفر، وهو جاهز للإنتاج بكميات كبيرة، ويُستخدم حاليًا في بنك الصين الصناعي وغيره من المؤسسات المالية الكبرى، ونجح في السوق الآسيوية، مع آفاق واسعة للتطبيق الدولي.
وأفاد يوزي تونغ أن الابتكار في دمج البيانات متعددة الوسائط والتكيف عبر الأنماط قد حل بشكل فعال مشكلة التعرف الموثوق في بيئات معقدة، وحقق توازنًا بين الابتكار النظري، والتنفيذ الهندسي، والتطبيق الصناعي. وأكد أن المشروع حصل على تقييم علمي من جمعية الصور والرسوم في Guangdong، وحقق إنجازات مبتكرة في تقنيات مكافحة الاحتيال عبر الوجه وتطبيقاتها الصناعية، وامتلك حقوق ملكية فكرية مستقلة، ووصلت تقنياته إلى مستوى عالمي متقدم؛ حيث أن النماذج القائمة على التحفيز متعدد الرؤى، وتقنيات التكيف عبر الأنماط، تعتبر من الرائد عالميًا.
وبحسب المعلومات، فإن المنتجات ذات الصلة بالمشروع قد تم ترويجها عبر أجهزة التمويل المختلفة لمجموعة China Guangfa Bank، وبلغت مبيعاتها الإجمالية خلال ثلاث سنوات 1.814 مليار يوان، وصافي أرباحها 72.64 مليون يوان، مع احتلال المركز الأول في السوق المحلية والثالث عالميًا من حيث الحجم.