في 18 فبراير، أبلغ تشا سي نات، الوزير الأول و الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، سفراء 26 دولة في كمبوديا عن تقدم جهود مكافحة الاحتيال عبر الاتصالات، مؤكدًا أن مكافحة الاحتيال الإلكتروني تعد استراتيجية وطنية أساسية تواصل الحكومة الكمبودية السابعة تنفيذها، وليست مجرد إجراء مؤقت. حاليًا، أنشأت الحكومة آلية وطنية لمكافحة الاحتيال الإلكتروني يقودها رئيس الوزراء هون مانيت شخصيًا، لتعزيز التعاون بين الجهات المختلفة في تنفيذ القانون، وتحسين نتائج الحملة. تظهر البيانات الرسمية أن من يونيو 2025 حتى أوائل 2026، تم التحقيق في 200 قضية احتيال عبر الاتصالات على مستوى البلاد، وتفتيش حوالي 2500 موقع مرتبط، ومصادرة أكثر من 10,000 جهاز كمبيوتر و36,000 هاتف محمول، وإغلاق أكثر من 200 مكان غير قانوني، وترحيل أكثر من 8,000 من الأجانب المتورطين وفقًا للقانون. تحت ضغط تطبيق القانون، غادر أكثر من 210,000 أجنبي البلاد طواعية. وأظهر تقرير وزارة العدل الكمبودية أنه خلال الثمانية أشهر الماضية، رفعت المحاكم الكمبودية دعاوى قضائية ضد أكثر من 500 قضية تتعلق بالجرائم الإلكترونية، بما في ذلك مجموعة تشن تشي، كما تم تتبع سلاسل التمويل للجماعات الإجرامية العابرة للحدود من خلال التعاون القضائي الدولي. بالإضافة إلى ذلك، تسرع الحكومة في إعداد مشروع قانون “مكافحة الاحتيال عبر الاتصالات والشبكات”، وقد دخلت مسودته مرحلة المراجعة بين الجهات المعنية، بهدف تحسين النظام القانوني وتعزيز جهود المكافحة المستمرة. (سفارة الصين في كمبوديا)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كمبوديا تعلن عن إنشاء آلية وطنية لمكافحة الاحتيال عبر الإنترنت، وقد رفعت دعوى ضد مجموعة إجرامية بقيادة تشن تشي.
في 18 فبراير، أبلغ تشا سي نات، الوزير الأول و الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، سفراء 26 دولة في كمبوديا عن تقدم جهود مكافحة الاحتيال عبر الاتصالات، مؤكدًا أن مكافحة الاحتيال الإلكتروني تعد استراتيجية وطنية أساسية تواصل الحكومة الكمبودية السابعة تنفيذها، وليست مجرد إجراء مؤقت. حاليًا، أنشأت الحكومة آلية وطنية لمكافحة الاحتيال الإلكتروني يقودها رئيس الوزراء هون مانيت شخصيًا، لتعزيز التعاون بين الجهات المختلفة في تنفيذ القانون، وتحسين نتائج الحملة. تظهر البيانات الرسمية أن من يونيو 2025 حتى أوائل 2026، تم التحقيق في 200 قضية احتيال عبر الاتصالات على مستوى البلاد، وتفتيش حوالي 2500 موقع مرتبط، ومصادرة أكثر من 10,000 جهاز كمبيوتر و36,000 هاتف محمول، وإغلاق أكثر من 200 مكان غير قانوني، وترحيل أكثر من 8,000 من الأجانب المتورطين وفقًا للقانون. تحت ضغط تطبيق القانون، غادر أكثر من 210,000 أجنبي البلاد طواعية. وأظهر تقرير وزارة العدل الكمبودية أنه خلال الثمانية أشهر الماضية، رفعت المحاكم الكمبودية دعاوى قضائية ضد أكثر من 500 قضية تتعلق بالجرائم الإلكترونية، بما في ذلك مجموعة تشن تشي، كما تم تتبع سلاسل التمويل للجماعات الإجرامية العابرة للحدود من خلال التعاون القضائي الدولي. بالإضافة إلى ذلك، تسرع الحكومة في إعداد مشروع قانون “مكافحة الاحتيال عبر الاتصالات والشبكات”، وقد دخلت مسودته مرحلة المراجعة بين الجهات المعنية، بهدف تحسين النظام القانوني وتعزيز جهود المكافحة المستمرة. (سفارة الصين في كمبوديا)