في تداول العملات الرقمية، يُعد أمر Taker وأمر Maker من المفاهيم الأكثر ذكرًا وغالبًا ما يُخلط بينهما. ببساطة، أمر Taker هو نوع الطلب الذي تختاره عندما ترغب في إتمام الصفقة فورًا بالسعر الحالي للسوق، بينما أمر Maker هو الطلب الذي تكون على استعداد للانتظار حتى يأتي طرف آخر ويكمل معك الصفقة بالسعر الذي تحدده. هذان النوعان من الأوامر لا يختلفان فقط من حيث سرعة التنفيذ، بل يؤثران بشكل مباشر على رسوم التداول التي تدفعها، مما يحدد أرباحك النهائية.
الخصائص الأساسية لأمر Taker: اختيار التداول بسرعة
يمثل أمر Taker رغبتك في إتمام الصفقة على الفور. عند تقديم أمر Taker، يتم مطابقته مباشرة مع أوامر Maker الموجودة في دفتر الأوامر، مما يعني أنك “تستحوذ” على السيولة السوقية — أي أنك تأخذ من الأسعار التي وضعها الآخرون. هذه السرعة في التنفيذ تأتي بثمن: حيث يتوجب عليك دفع رسوم تداول أعلى.
من وجهة نظر المتداول، هناك سيناريوهان رئيسيان لاستخدام أمر Taker: الأول هو عندما تظهر فرصة سوقية لا تريد أن تفوتها، وتريد الاستفادة منها بسرعة؛ والثاني هو عندما تحتاج إلى إغلاق مركز بسرعة للتحكم في المخاطر، حيث تكون السرعة أكثر أهمية من التكاليف. يمكن أن يكون أمر Taker عبارة عن أمر سوق (يتم تنفيذه بأفضل سعر متاح على الفور)، أو أمر حد أعلى/أدنى من السعر الحالي (متى ما استوفى شروط التنفيذ الفوري).
مزايا أمر Maker: كسب خصم الرسوم بصبرك
على النقيض من ذلك، يعكس أمر Maker فلسفة تداول أكثر صبرًا. عند تقديم أمر Maker، أنت تضيف سيولة إلى السوق — حيث يتم وضع طلبك في دفتر الأوامر، وينتظر أن يأتي طرف Taker ليكمل معك الصفقة. هذه العملية تتطلب وقتًا وصبرًا، ولكن كمكافأة على توفير السيولة، تقدم المنصات رسومًا أقل على تداولاتك.
عادةً، يكون أمر Maker هو أمر حد، ويجب أن يكون في “الجانب الخارجي” — أي أن سعر الشراء يكون أدنى من أفضل سعر بيع حالي، وسعر البيع أعلى من أفضل سعر شراء حالي. بعض المنصات توفر خيار “Post-Only” (فقط وضع الطلب بشكل سلبي)، لضمان عدم تنفيذ طلبك على الفور، وبالتالي ضمان حصولك على رسوم Maker المنخفضة.
مقارنة واقعية: لماذا تختلف الأرباح بشكل كبير لنفس الصفقة
لنأخذ مثالًا عمليًا لنرى كيف تؤثر فروق الرسوم على نتائج التداول. لنفترض أنك تتداول عقد BTCUSDT الدائم، وتشتري 2 بيتكوين بسعر دخول 60,000 دولار، وتخرج عند سعر 61,000 دولار:
متداول يستخدم أمر Maker:
رسوم فتح الصفقة: 2 × 60,000 × 0.02% = 12 دولار
رسوم الإغلاق: 2 × 61,000 × 0.02% = 12.2 دولار
الربح قبل الرسوم: 2 × (61,000 - 60,000) = 2,000 دولار
الربح الفعلي بعد الرسوم: 2000 - 12 - 12.2 = 1,975.8 دولار
متداول يستخدم أمر Taker:
رسوم فتح الصفقة: 2 × 60,000 × 0.055% = 66 دولار
رسوم الإغلاق: 2 × 61,000 × 0.055% = 67.1 دولار
الربح قبل الرسوم: 2,000 دولار
الربح الفعلي بعد الرسوم: 2000 - 66 - 67.1 = 1,866.9 دولار
نفس السوق، ونفس الربح، لكن باستخدام أمر Taker تقل الأرباح بمقدار 108.9 دولار. وإذا كنت تتداول بشكل متكرر، فإن هذا الفرق يتضخم بشكل كبير. هذا يوضح أن فهم الفرق بين Taker و Maker ليس مجرد معرفة نظرية، بل هو مهارة عملية تؤثر مباشرة على أرباحك.
كيف تحسن استراتيجيتك في الطلبات
بعد أن فهمت الفرق بين Taker و Maker، السؤال هو: متى تستخدم أي منهما؟
القاعدة البسيطة هي: استخدم Maker كلما استطعت. إذا لم تكن في عجلة من أمرك، وضع أمر حد أعلى/أدنى من السعر الحالي، وانتظر حتى يتم التنفيذ، فهذا غالبًا سيوفر لك رسومًا أقل. العديد من المتداولين الناجحين يتبعون هذه الاستراتيجية:
استخدم أوامر حد بدلاً من أوامر سوق، وضع السعر في مستوى أفضل قليلاً من السعر الحالي
فعّل خيار “Post-Only” لضمان عدم تنفيذ طلبك على الفور كـ Taker
تحلى بالصبر، إلا إذا كانت الفرصة السوقية تتلاشى بسرعة
لكن، عندما تتطلب الظروف سرعة التنفيذ — مثل تقلبات السوق المفاجئة، أو الحاجة لإغلاق مركز بسرعة للحد من الخسائر — فإن اختيار أمر Taker هو الخيار الصحيح. ففي بعض الأحيان، تكون تكلفة 1% أقل من المخاطر التي قد تصل إلى 10% من السوق.
نصائح صغيرة
فهم الفارق في التكاليف بين Taker و Maker هو الخطوة الأولى نحو تداول أكثر ذكاءً. قبل كل عملية تداول، خذ ثانية لتسأل نفسك: “لماذا أختار هذا الأسلوب؟ هل أحتاج حقًا إلى التنفيذ الفوري؟” غالبًا، ستساعدك الإجابة على توفير رسوم كبيرة، وتزيد من أرباحك النهائية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ما هو أمر Taker؟ تعرف على الفرق في التكاليف بين التنفيذ الفوري والطلب المؤجل
في تداول العملات الرقمية، يُعد أمر Taker وأمر Maker من المفاهيم الأكثر ذكرًا وغالبًا ما يُخلط بينهما. ببساطة، أمر Taker هو نوع الطلب الذي تختاره عندما ترغب في إتمام الصفقة فورًا بالسعر الحالي للسوق، بينما أمر Maker هو الطلب الذي تكون على استعداد للانتظار حتى يأتي طرف آخر ويكمل معك الصفقة بالسعر الذي تحدده. هذان النوعان من الأوامر لا يختلفان فقط من حيث سرعة التنفيذ، بل يؤثران بشكل مباشر على رسوم التداول التي تدفعها، مما يحدد أرباحك النهائية.
الخصائص الأساسية لأمر Taker: اختيار التداول بسرعة
يمثل أمر Taker رغبتك في إتمام الصفقة على الفور. عند تقديم أمر Taker، يتم مطابقته مباشرة مع أوامر Maker الموجودة في دفتر الأوامر، مما يعني أنك “تستحوذ” على السيولة السوقية — أي أنك تأخذ من الأسعار التي وضعها الآخرون. هذه السرعة في التنفيذ تأتي بثمن: حيث يتوجب عليك دفع رسوم تداول أعلى.
من وجهة نظر المتداول، هناك سيناريوهان رئيسيان لاستخدام أمر Taker: الأول هو عندما تظهر فرصة سوقية لا تريد أن تفوتها، وتريد الاستفادة منها بسرعة؛ والثاني هو عندما تحتاج إلى إغلاق مركز بسرعة للتحكم في المخاطر، حيث تكون السرعة أكثر أهمية من التكاليف. يمكن أن يكون أمر Taker عبارة عن أمر سوق (يتم تنفيذه بأفضل سعر متاح على الفور)، أو أمر حد أعلى/أدنى من السعر الحالي (متى ما استوفى شروط التنفيذ الفوري).
مزايا أمر Maker: كسب خصم الرسوم بصبرك
على النقيض من ذلك، يعكس أمر Maker فلسفة تداول أكثر صبرًا. عند تقديم أمر Maker، أنت تضيف سيولة إلى السوق — حيث يتم وضع طلبك في دفتر الأوامر، وينتظر أن يأتي طرف Taker ليكمل معك الصفقة. هذه العملية تتطلب وقتًا وصبرًا، ولكن كمكافأة على توفير السيولة، تقدم المنصات رسومًا أقل على تداولاتك.
عادةً، يكون أمر Maker هو أمر حد، ويجب أن يكون في “الجانب الخارجي” — أي أن سعر الشراء يكون أدنى من أفضل سعر بيع حالي، وسعر البيع أعلى من أفضل سعر شراء حالي. بعض المنصات توفر خيار “Post-Only” (فقط وضع الطلب بشكل سلبي)، لضمان عدم تنفيذ طلبك على الفور، وبالتالي ضمان حصولك على رسوم Maker المنخفضة.
مقارنة واقعية: لماذا تختلف الأرباح بشكل كبير لنفس الصفقة
لنأخذ مثالًا عمليًا لنرى كيف تؤثر فروق الرسوم على نتائج التداول. لنفترض أنك تتداول عقد BTCUSDT الدائم، وتشتري 2 بيتكوين بسعر دخول 60,000 دولار، وتخرج عند سعر 61,000 دولار:
متداول يستخدم أمر Maker:
متداول يستخدم أمر Taker:
نفس السوق، ونفس الربح، لكن باستخدام أمر Taker تقل الأرباح بمقدار 108.9 دولار. وإذا كنت تتداول بشكل متكرر، فإن هذا الفرق يتضخم بشكل كبير. هذا يوضح أن فهم الفرق بين Taker و Maker ليس مجرد معرفة نظرية، بل هو مهارة عملية تؤثر مباشرة على أرباحك.
كيف تحسن استراتيجيتك في الطلبات
بعد أن فهمت الفرق بين Taker و Maker، السؤال هو: متى تستخدم أي منهما؟
القاعدة البسيطة هي: استخدم Maker كلما استطعت. إذا لم تكن في عجلة من أمرك، وضع أمر حد أعلى/أدنى من السعر الحالي، وانتظر حتى يتم التنفيذ، فهذا غالبًا سيوفر لك رسومًا أقل. العديد من المتداولين الناجحين يتبعون هذه الاستراتيجية:
لكن، عندما تتطلب الظروف سرعة التنفيذ — مثل تقلبات السوق المفاجئة، أو الحاجة لإغلاق مركز بسرعة للحد من الخسائر — فإن اختيار أمر Taker هو الخيار الصحيح. ففي بعض الأحيان، تكون تكلفة 1% أقل من المخاطر التي قد تصل إلى 10% من السوق.
نصائح صغيرة
فهم الفارق في التكاليف بين Taker و Maker هو الخطوة الأولى نحو تداول أكثر ذكاءً. قبل كل عملية تداول، خذ ثانية لتسأل نفسك: “لماذا أختار هذا الأسلوب؟ هل أحتاج حقًا إلى التنفيذ الفوري؟” غالبًا، ستساعدك الإجابة على توفير رسوم كبيرة، وتزيد من أرباحك النهائية.