قال وزير الطاقة الأمريكي كريس ريت يوم 17 إن الولايات المتحدة غير راضية عن تقدم إصلاح الوكالة الدولية للطاقة وهدد بأنه إذا استمرت الوكالة في التركيز على قضايا تغير المناخ، فقد تفكر واشنطن في الانسحاب. جاء ذلك خلال حضوره في باريس مؤتمرًا للطاقة نظمته المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية. زعم أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى “سيناريوهات صفر انبعاثات غير معقولة”، وإذا أصرت الوكالة الدولية للطاقة على أن يكون عملها “مسيطرًا عليه ومتأثرًا بالمحتوى المتعلق بالمناخ”، فإن الولايات المتحدة ستختار الانسحاب. تأسست الوكالة الدولية للطاقة عام 1974 ويقع مقرها في باريس، فرنسا، وكانت في البداية منظمة حكومية دولية أنشأتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمواجهة أزمة النفط، وتضم الآن 32 دولة عضو، من بينها الولايات المتحدة. كان الهدف الأصلي هو تنسيق سياسات الطاقة بين الأعضاء وضمان أمن إمدادات النفط، والآن تقدم بشكل رئيسي نصائح سياسية وتحليلات وبيانات حول الشؤون العالمية للطاقة. أعلنت إدارة ترامب الأمريكية في 12 من الشهر عن إلغاء تقييم علمي أصدرته وكالة حماية البيئة الأمريكية في عام 2009، والذي اعتبر أن انبعاثات الغازات الدفيئة تضر بصحة ورفاهية الجمهور. وأشارت الأوساط الإعلامية إلى أن هذا الإجراء يلغي إطارًا رئيسيًا للرقابة على المناخ، ويُعد تحولًا كبيرًا في سياسة المناخ الفيدرالية الأمريكية، مما أثار جدلاً واسعًا في مجالات العلم والقانون والصحة العامة، وقد يستمر تأثيره في القضاء والقضايا المتعلقة بالطاقة وحتى في إدارة المناخ الدولية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وزير الطاقة الأمريكي يتهم الوكالة الدولية للطاقة بتهديد "الانسحاب"
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس ريت يوم 17 إن الولايات المتحدة غير راضية عن تقدم إصلاح الوكالة الدولية للطاقة وهدد بأنه إذا استمرت الوكالة في التركيز على قضايا تغير المناخ، فقد تفكر واشنطن في الانسحاب. جاء ذلك خلال حضوره في باريس مؤتمرًا للطاقة نظمته المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية. زعم أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى “سيناريوهات صفر انبعاثات غير معقولة”، وإذا أصرت الوكالة الدولية للطاقة على أن يكون عملها “مسيطرًا عليه ومتأثرًا بالمحتوى المتعلق بالمناخ”، فإن الولايات المتحدة ستختار الانسحاب. تأسست الوكالة الدولية للطاقة عام 1974 ويقع مقرها في باريس، فرنسا، وكانت في البداية منظمة حكومية دولية أنشأتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمواجهة أزمة النفط، وتضم الآن 32 دولة عضو، من بينها الولايات المتحدة. كان الهدف الأصلي هو تنسيق سياسات الطاقة بين الأعضاء وضمان أمن إمدادات النفط، والآن تقدم بشكل رئيسي نصائح سياسية وتحليلات وبيانات حول الشؤون العالمية للطاقة. أعلنت إدارة ترامب الأمريكية في 12 من الشهر عن إلغاء تقييم علمي أصدرته وكالة حماية البيئة الأمريكية في عام 2009، والذي اعتبر أن انبعاثات الغازات الدفيئة تضر بصحة ورفاهية الجمهور. وأشارت الأوساط الإعلامية إلى أن هذا الإجراء يلغي إطارًا رئيسيًا للرقابة على المناخ، ويُعد تحولًا كبيرًا في سياسة المناخ الفيدرالية الأمريكية، مما أثار جدلاً واسعًا في مجالات العلم والقانون والصحة العامة، وقد يستمر تأثيره في القضاء والقضايا المتعلقة بالطاقة وحتى في إدارة المناخ الدولية.