تستعد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاتخاذ قرار هام بشأن معدلات الفائدة، لكن الأمر يتجاوز الأرقام بكثير ليكمن التحدي الحقيقي. وفقًا لمايكل كراوتزبرغر، مدير الاستثمارات في الأسواق العامة لدى Allianz Global Investors، فإن الإجماع بين أعضاء اللجنة التصويتية من المتوقع أن يكون شبه إجماعي، باستثناء مشارك أو اثنين قد يتبنيان توجهًا أكثر تساهلاً.
اهتمام السوق يتجه بعيدًا عن معدلات الفائدة
على عكس التوقعات المعتادة، لن تكشف هذه الاجتماعات الخاصة بالسياسة النقدية عن توقعات اقتصادية جديدة أو تحديث لمخطط النقاط الفردي. هذا الغياب للعناصر التقنية يدفع المراقبين إلى توجيه اهتمامهم إلى مكان آخر. يتساءل المستثمرون والمحللون عن كيفية تصور الرئيس جيروم باول للمسألة الحساسة المتعلقة باستقلالية المؤسسة الفيدرالية الأمريكية في مواجهة ضغوط السلطة السياسية، وفقًا لـ Odaily.
باول والمسألة الحاسمة للاستقلالية
يؤكد خبير Allianz Global Investors أن تصريحات الرئيس باول خلال مؤتمر الصحفي قد تؤثر بشكل أكبر على الأسواق من القرار البسيط بشأن المعدلات نفسها. ويكتسب هذا التقدير أهمية خاصة إذا حدد باول نواياه بشأن منصبه داخل مجلس الإدارة. ستكون المسألة بشكل خاص حول ما إذا كان يخطط لتمديد فترة خدمته حتى عام 2028، بعد انتهاء ولايته الرئاسية المقررة في مايو 2026.
الاختبار الحقيقي لا يكمن في الاتجاه الذي ستتخذه سياسة معدلات الفائدة الفيدرالية، بل في مدى وضوح السلطات في تأكيد استقلاليتها أمام الضغوط الخارجية. فهذه البعد المؤسساتي سيشكل بشكل أكبر استراتيجيات الاستثمار في الأشهر القادمة من التعديلات الطفيفة على المعدلات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
معدلات الفيدرالي تحت الضغط في مواجهة تحديات الاستقلالية المؤسسية
تستعد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاتخاذ قرار هام بشأن معدلات الفائدة، لكن الأمر يتجاوز الأرقام بكثير ليكمن التحدي الحقيقي. وفقًا لمايكل كراوتزبرغر، مدير الاستثمارات في الأسواق العامة لدى Allianz Global Investors، فإن الإجماع بين أعضاء اللجنة التصويتية من المتوقع أن يكون شبه إجماعي، باستثناء مشارك أو اثنين قد يتبنيان توجهًا أكثر تساهلاً.
اهتمام السوق يتجه بعيدًا عن معدلات الفائدة
على عكس التوقعات المعتادة، لن تكشف هذه الاجتماعات الخاصة بالسياسة النقدية عن توقعات اقتصادية جديدة أو تحديث لمخطط النقاط الفردي. هذا الغياب للعناصر التقنية يدفع المراقبين إلى توجيه اهتمامهم إلى مكان آخر. يتساءل المستثمرون والمحللون عن كيفية تصور الرئيس جيروم باول للمسألة الحساسة المتعلقة باستقلالية المؤسسة الفيدرالية الأمريكية في مواجهة ضغوط السلطة السياسية، وفقًا لـ Odaily.
باول والمسألة الحاسمة للاستقلالية
يؤكد خبير Allianz Global Investors أن تصريحات الرئيس باول خلال مؤتمر الصحفي قد تؤثر بشكل أكبر على الأسواق من القرار البسيط بشأن المعدلات نفسها. ويكتسب هذا التقدير أهمية خاصة إذا حدد باول نواياه بشأن منصبه داخل مجلس الإدارة. ستكون المسألة بشكل خاص حول ما إذا كان يخطط لتمديد فترة خدمته حتى عام 2028، بعد انتهاء ولايته الرئاسية المقررة في مايو 2026.
الاختبار الحقيقي لا يكمن في الاتجاه الذي ستتخذه سياسة معدلات الفائدة الفيدرالية، بل في مدى وضوح السلطات في تأكيد استقلاليتها أمام الضغوط الخارجية. فهذه البعد المؤسساتي سيشكل بشكل أكبر استراتيجيات الاستثمار في الأشهر القادمة من التعديلات الطفيفة على المعدلات.