تراجعت عقود زيت التدفئة الأمريكية الآجلة إلى ما يقرب من 2.50 دولار للجالون، مما عمق التراجع من أعلى مستوى لها خلال 10 أسابيع عند 2.67 دولار الذي تم تسجيله في 28 يناير، حيث واصلت الأسواق تفكيك الارتفاع المدفوع بالطقس وأعادت تقييم ظروف الإمداد. في البداية، ارتفعت الأسعار بأكثر من 12% على مدى أربع جلسات بناءً على توقعات باستمرار البرد في الولايات المتحدة، لكن التوقعات أصبحت تشير بشكل متزايد إلى أن ذروة الطلب في الشتاء قد مرّت، مع انتشار درجات حرارة أكثر اعتدالًا عبر المناطق الشمالية بعد أوائل فبراير. في الوقت نفسه، استمرت بيانات المخزون في تحدي السرد الصعودي، حيث زادت مخزونات المقطرات، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 329 ألف برميل مقابل توقعات بانخفاض قدره 0.55 مليون برميل، في حين سجلت مخزونات زيت التدفئة زيادة أسبوعية ثانية على التوالي. ومع ذلك، لا تزال الأسعار فوق مستويات أوائل يناير، مدعومة بالطلب المدفوع بالبرد السابق، وانقطاعات المصافي، وتحويل الوقود، حيث عزز ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي من استخدام زيت الوقود لتوليد الطاقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
زيت التدفئة يمدد الانخفاض
تراجعت عقود زيت التدفئة الأمريكية الآجلة إلى ما يقرب من 2.50 دولار للجالون، مما عمق التراجع من أعلى مستوى لها خلال 10 أسابيع عند 2.67 دولار الذي تم تسجيله في 28 يناير، حيث واصلت الأسواق تفكيك الارتفاع المدفوع بالطقس وأعادت تقييم ظروف الإمداد. في البداية، ارتفعت الأسعار بأكثر من 12% على مدى أربع جلسات بناءً على توقعات باستمرار البرد في الولايات المتحدة، لكن التوقعات أصبحت تشير بشكل متزايد إلى أن ذروة الطلب في الشتاء قد مرّت، مع انتشار درجات حرارة أكثر اعتدالًا عبر المناطق الشمالية بعد أوائل فبراير. في الوقت نفسه، استمرت بيانات المخزون في تحدي السرد الصعودي، حيث زادت مخزونات المقطرات، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 329 ألف برميل مقابل توقعات بانخفاض قدره 0.55 مليون برميل، في حين سجلت مخزونات زيت التدفئة زيادة أسبوعية ثانية على التوالي. ومع ذلك، لا تزال الأسعار فوق مستويات أوائل يناير، مدعومة بالطلب المدفوع بالبرد السابق، وانقطاعات المصافي، وتحويل الوقود، حيث عزز ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي من استخدام زيت الوقود لتوليد الطاقة.