انخفضت الفضة أكثر من 13% لتصل إلى حوالي 100 دولار للأونصة يوم الجمعة، حيث أدى جني الأرباح إلى تراجع أوسع عبر المعادن الثمينة. كانت المعدن الأبيض قد سجلت رقمًا قياسيًا عند 121.64 دولار يوم الخميس وظلت على المسار لتحقيق مكاسب شهرية تزيد عن 40%، مما يمثل الشهر التاسع على التوالي من المكاسب، وهو أطول سلسلة انتصارات لها منذ سنوات، مدعومة بعدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي المرتفع، وضعف الدولار الأمريكي، وسوق مادية مشدودة مع سجل قياسي من الطلب الاستثماري والصناعي. ظلت التوترات الجيوسياسية عالية بعد أن وقع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يفرض رسومًا جمركية على البضائع من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وهي خطوة تضغط على المكسيك. كما حث ترامب إيران على الدخول في محادثات نووية، في حين حذرت طهران من الانتقام وتعهدت برد سريع. على صعيد السياسة النقدية، أعلن ترامب أنه رشح الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش ليكون رئيسًا جديدًا للفيدرالي، منهياً شهورًا من التكهنات حول قيادة السياسة النقدية الأمريكية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الفضة تتراجع بعد جني الأرباح عقب موجة ارتفاع قياسية
انخفضت الفضة أكثر من 13% لتصل إلى حوالي 100 دولار للأونصة يوم الجمعة، حيث أدى جني الأرباح إلى تراجع أوسع عبر المعادن الثمينة. كانت المعدن الأبيض قد سجلت رقمًا قياسيًا عند 121.64 دولار يوم الخميس وظلت على المسار لتحقيق مكاسب شهرية تزيد عن 40%، مما يمثل الشهر التاسع على التوالي من المكاسب، وهو أطول سلسلة انتصارات لها منذ سنوات، مدعومة بعدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي المرتفع، وضعف الدولار الأمريكي، وسوق مادية مشدودة مع سجل قياسي من الطلب الاستثماري والصناعي. ظلت التوترات الجيوسياسية عالية بعد أن وقع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يفرض رسومًا جمركية على البضائع من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وهي خطوة تضغط على المكسيك. كما حث ترامب إيران على الدخول في محادثات نووية، في حين حذرت طهران من الانتقام وتعهدت برد سريع. على صعيد السياسة النقدية، أعلن ترامب أنه رشح الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش ليكون رئيسًا جديدًا للفيدرالي، منهياً شهورًا من التكهنات حول قيادة السياسة النقدية الأمريكية.