المؤلف: Zhang Yongyi\n\nفي الأربعين و8 ساعة التي مرت للتو، إذا كنت لا تزال منغمسا في مهارات Claude Code المختلفة، فربما تكون قد فاتتك بشكل غير متوقع ظاهرة منتج AI Agent المذهل — Clawdbot، الذي يصفه العديد من المدونين الأجانب في مجال الذكاء الاصطناعي بأنه:\n\n「أعظم تطبيق AI حتى الآن」.\n\nClawdbot بالفعل يمكن اعتباره منتجًا ظاهرة. العديد من المنافسين الكبار يروجون له، وحتى اشتروا Mac mini خصيصًا من أجله، بما في ذلك مسؤول منتجات Google AI Studio. منذ أن أصبح Clawdbot شائعًا، ارتبط ارتباطًا وثيقًا بجهاز Mac mini، ليصبح مجموعة مميزة.\n\nقدرة Google AI Studio على الترويج بشكل نشط لمنتجات Apple تظهر جاذبية Clawdbot بشكل واضح|مصدر الصورة: X\n\nلكن لا تسيء الفهم، فهذه المقالة ليست للترويج لهذا المنتج. على العكس، أريد أن أساعدك على تخفيف بعض القلق: لم تفوت شيئًا، لأن Clawdbot في الوقت الحالي لا يزال مجرد «لعبة هاوٍ». \n\n01 ما هو Clawdbot؟\n\nClawdbot هو مشروع مفتوح المصدر لوكيل ذكاء اصطناعي محلي، تم تطويره بواسطة Peter Steinberger والمجتمع، وهو عبارة عن تميمة عبارة عن سرطان البحر.\n\nبالنسبة للمشاريع المحلية المفتوحة المصدر السابقة، قام Clawdbot بعمل شيئين:\n\nأولاً، يوفر لك مجموعة أدوات «قابلة للتنفيذ» — تحكم في المتصفح، Shell، قراءة وكتابة الملفات، المهام المجدولة، لوحة الرسم وغيرها — بحيث يمكن لمخرجات النموذج أن تتحول مباشرة إلى أفعال.\n\nثانيًا، أنشأ بوابة تربط بين قنوات الدردشة مثل WhatsApp و Slack و Discord و Signal و iMessage و Teams. يمكنك التحكم في حاسوبك عن بعد من خلال أي نافذة دردشة مألوفة.\n\nالتحكم في جهاز واحد بصلاحيات عالية عبر الحوار، لمساعدتك على إنجاز تقريبًا جميع المهام، هو الميزة الرئيسية لـ Clawdbot|مصدر الصورة: X\n\nمفهوم Clawdbot في الواقع ليس معقدًا، لكن الحاجة الحاسمة تكمن في الأجهزة: يحتاج إلى مكان يعمل 24/7، ويمكن تشغيله على macOS و Linux و Windows (عبر WSL2). الفكرة الأساسية بسيطة: التكوين والذاكرة يبقيان على قرصك الصلب الخاص بك، ويتم استدعاء النموذج عند الحاجة إلى استنتاج.\n\nبعبارة أخرى، هو «وكيل AI دائم على الكمبيوتر + مركز اتصال للدردشة». وهذا يفسر لماذا أصبح فجأة حديث الجميع: حلم جارفيس في أذهان الجميع، يتحول إلى شيء يمكن تحميله، تشغيله، والتلاعب به.\n\n02 ماذا يمكنه أن يفعل؟\n\nلقد جربت Clawdbot بنفسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبعد تثبيته بشكل بسيط نسبيًا، كانت المرحلة الأكثر تعقيدًا هي كيفية تكوينه ليصبح مناسبًا لاحتياجاتك الخاصة؛ بالإضافة إلى ذلك، هناك حالات يتطلب فيها Clawdbot صلاحيات نظام عالية جدًا، وهو ما يحد من إمكانية استخدامه على أجهزة البيانات الشخصية.\n\nلكن إذا منحتها الصلاحيات الكافية، فهي بالفعل قادرة على جعل تجربة الاستخدام تبدو وكأنها من الخيال العلمي: على سبيل المثال، يمكنك أن تجعلها تلقائيًا تعدل إعدادات الراوتر في المنزل، تثبيت خدمات المزامنة، إنشاء روابط قصيرة، أو حتى تسليم مجلدات سطح المكتب لتحديث المواقع. كل ذلك يتم عبر نافذة الدردشة، وكأنك توظف «موظف AI» عن بعد.\n\nإعطاء صلاحيات واسعة يعني أيضًا أن المستخدم يضطر إلى تسليم مزيد من المعلومات الشخصية وصلاحيات الجهاز|مصدر الصورة: X\n\nالفرق الرئيسي الذي يجعل تجربة Clawdbot مختلفة تمامًا عن منتجات الوكيل AI السابقة هو: معظم أدوات AI تساعدك على الإجابة على الأسئلة، لكن Clawdbot يعمل فعليًا كموظف يساعدك في إنجاز الأعمال، حتى لو لم يكن أداؤه دائمًا مثاليًا.\n\nيحتوي Clawdbot على أدوات مدمجة مثل التحكم في المتصفح، لوحة Canvas، المهام المجدولة، وغيرها. يمكنه تصفح الويب، ملء النماذج، قراءة وكتابة الملفات، تشغيل أوامر Shell. والأهم من ذلك، أنه يمكن ربطه بعدة قنوات — WhatsApp و Slack و Discord و Signal و iMessage و Teams — بحيث يمكنك التحكم في حاسوبك عن بعد عبر هذه التطبيقات.\n\nعندما تتحد هذه القدرة «على العمل اليدوي» معًا، تفتح أبوابًا لطرق جديدة، مثل:\n\nإرسال أمر «استخراج جميع التواريخ من العقدة وتحويلها إلى جدول»، وسيبحث عن الملفات، يقرأ المحتوى، ينظمه، ويقدمه لك.\n\nإرسال أمر «تشغيل هذا الكود للاختبار، وتصحيح الأخطاء إن ظهرت»، وسيقوم بجلب الكود، فتح المحرر، تشغيل الأوامر، تعديل الكود، وإعادة التشغيل.\n\nإرسال أمر «كتابة تقرير الأسبوع وإرساله، ثم إنشاء مشروع مراجعة في Todoist»، وسيقوم تلقائيًا بكتابة السكربت، إعداد cron، وتشغيل العملية.\n\nكل خطوة ليست غامضة عند النظر إليها بشكل فردي، لكن الغموض يكمن في أنها تربط سطر الأوامر، المتصفح، المجلدات، ونوافذ الدردشة في خط أنابيب واحد. يتحول عبء العمل من «التشغيل» إلى «الوصف». \n\nباستخدام الدردشة لإعطاء الأوامر، يقوم بقراءة وكتابة الملفات، فتح المتصفح، تشغيل الأوامر، وأتمتة العمليات على حاسوبك. وعندما ترسل رسالة من هاتفك، فإنه يعمل كجهاز سطح مكتب عن بعد لإنجاز المهام، مع وجود نموذج يفكر بين يديك.\n\n03 لماذا يشتري الجميع Mac mini؟\n\nالكثيرون يضعون Clawdbot على جهاز Mac mini مخصص، كـ «مساعد AI لا يتوقف أبداً». \n\nالسبب في اختيار Mac mini هو أن واجهة المستخدم الرسومية لـ Clawdbot لا تزال تعمل فقط على macOS.\n\nيقول البعض إنه يراقب جلسات ترميز Claude باستخدام Clawdbot، بحيث يقوم تلقائيًا بجلب الكود، فتح VS Code، تشغيل الاختبارات، التوليد، والإرسال التلقائي. ويقول آخرون: «أثناء استرخائي لمشاهدة مسلسل، قمت بإعادة بناء الموقع بالكامل عبر الحوار».\n\nClawdbot جعل Mac mini موضة جديدة في مجال الوكيل AI|مصدر الصورة: X\n\nالمنطق وراء ذلك ليس معقدًا: هذا الشيء يحتاج إلى تشغيل دائم، وMac mini رخيص، هادئ، منخفض استهلاك الطاقة، وسهل الاستخدام كخادم منزلي.\n\nكما أنه يتطلب صلاحيات عالية جدًا. خلطه مع البيانات الشخصية اليومية يحمل مخاطر كبيرة. لذلك، يشتري العديد من الخبراء جهازًا منفصلًا، مما يعزل المخاطر داخل صندوق يمكن السيطرة عليه.\n\nيمكنه أتمتة تقريبًا كل شيء يمكنك القيام به على الكمبيوتر. وكلما زادت قدرته، زادت الحاجة إلى العزل.\n\nبالطبع، هناك من يذهب بعيدًا: يكدس عدة Mac mini على المكتب، ويشغل Raspberry Pi في كل مكان، وكأنه يبني مركز بيانات. لذلك، النصيحة الأكثر هدوءًا في المجتمع عادةً هي: كمبيوتر غير مستخدم، أو حتى VPS بقيمة بضعة دولارات شهريًا، يمكن أن يعمل.\n\nالعديد من المستخدمين أدركوا أن استئجار خادم ربما يكون الخيار الأفضل لـ Clawdbot|مصدر الصورة: X\n\nبمعنى آخر، Mac mini ليست تذكرة دخول. قرار الشراء يعتمد على مدى رغبتك في وضع «أعلى صلاحية» في أي صندوق.\n\nلكن، في النهاية، Mac mini هو الخيار الرئيسي لمجتمع اللاعبين المتشددين، ويوصى بشدة باستخدام اشتراك Anthropic Pro/Max مع Claude Opus 4.5 لتحسين قدرات السياق الطويلة وحماية كلمات التحفيز. لكن، مؤخرًا، غيرت Anthropic صلاحيات رموز OAuth الخاصة بـ Claude Code، وفرضت قيودًا على استخدامها داخل Claude Code فقط، ولا يمكن استخدامها عبر API خارجي، لذلك تحتاج الآن إلى مفتاح API خاص بـ Anthropic للاستخدام الطبيعي.\n\nاستخدام الحوار كوسيلة تفاعل رئيسية هو الميزة الأساسية، لكنه يحمل أيضًا مخاطر|مصدر الصورة: X\n\n04 كلما زادت القدرة، زادت القوة التدميرية\n\nلكن «ملاحظة مهمة» أخرى مكتوبة ضمن شكل المنتج نفسه.\n\nقدرة Clawdbot تعتمد على الصلاحيات. يمكنه إرسال البريد الإلكتروني، تعديل الإعدادات، تشغيل السكربتات، لكن هذا يعني أيضًا: إذا أساء فهم الأوامر، أو تم توجيهه بشكل خاطئ، أو تأثر بمحتوى ويب معين، فإن العواقب لن تكون مجرد إجابة خاطئة، بل قد يكون خطأ في إنجاز مهمة. من الصعب تقليل هذا الخطر بكلمة «سأكون حذرًا»، لأن المشكلة تنبع من بنية النظام:\n\nيحتاج إلى قراءة السياق ليكون أكثر ذكاءً؛ وكلما زاد السياق، زادت المعلومات الحساسة المحتملة. حتى أن بعض المستخدمين اشتكوا من أن Clawdbot حذف جميع الصور المهمة على حاسوبهم.\n\nكما أنه يحتاج إلى أدوات لتنفيذ المهام، وكلما كانت الأدوات أقوى، زادت مساحة الضرر الناتج عن الأخطاء. قد يؤدي ذلك إلى تسريب كلمات المرور وغيرها من المخاطر. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج إلى الاتصال بالإنترنت ليعمل بشكل كامل؛ وكلما زاد الاتصال، زادت نقاط الاختراق والتوجيه المحتملة.\n\nمع تزايد عدد المستخدمين الذين يدرسون الثغرات، تم اكتشاف ثغرات في Clawdbot|مصدر الصورة: X\n\nلهذا السبب، حتى في مرحلة التجربة، تظهر نصائح مثل: «نشر على جهاز مخصص»، «أقل صلاحيات»، «تأكيد العمليات الحساسة مرتين»، «استخدام رموز مؤقتة للحسابات»، بشكل متكرر في مجتمع Clawdbot.\n\nلذا، إذا رأيت الكثير من الناس يتحدثون عنه مؤخرًا، نصيحتي هي: لا تتبع الاتجاه في التثبيت، ولا تقلق من أنك قد فاتتك شيئًا. السبب بسيط: هو حقًا قادر على إحداث تأثير مذهل، لكنه يضع المخاطر على الطاولة.\n\nمعظم الناس لم يصلوا بعد إلى مستوى «تسليم الكمبيوتر بالكامل لنموذج AI». \n\nهو بالفعل رائع، لدرجة تجعلك تعيد تقييم «كيفية القيام بالأتمتة» بشكل مختلف. لكن، في الوقت نفسه، هو خطير جدًا، لدرجة أنني لا أنصحك أبدًا بنشره على أي جهاز في بيئة إنتاج.\n\nحتى الآن، من الممكن أن يكون دمجه مع تطبيقات مثل Feishu مجرد مسألة وقت. عندما يكون النظام قادرًا على الاتصال بـ iMessage و Slack و Teams، فإن دمجه مع أدوات التواصل المكتبية المعروفة في بلدنا مثل Feishu هو مجرد مسألة وقت. المشكلة الحقيقية ليست «هل يمكن الاتصال»، بل «من يتحمل المسؤولية إذا حدث خطأ بعد الاتصال»: صلاحيات المؤسسة، الامتثال، التدقيق، حدود البيانات، كلها ستجعل من أدوات اللعب الشخصية فجأة جزءًا من أنظمة الشركات.\n\nقد تعتقد أن هذه الموجة مفاجئة، لكن إيقاعها ليس غريبًا.\n\nفي بداية العام الماضي، ظهر Manus بشكل مفاجئ تقريبًا — مقاطع فيديو ترويجية تنتشر، سرد «لقد سلمت عملي إلى AI»، دروس ومجموعات دردشة زادت بشكل كبير خلال ليلة واحدة.\n\nالفرق هو أن Clawdbot نقل ساحة المعركة من صفحات المنتجات السحابية إلى حاسوبك الخاص؛\n\nالذاكرة لم تعد مجرد سجل محادثة لحساب معين، بل غالبًا ما تكون مجموعة من الملفات المحلية، سجلات Markdown، وتكوينات قابلة للنقل.\n\nالتنفيذ لم يعد يعتمد على «إجراءات مقدمة من المنصة»، بل يعتمد أكثر على أدواتك على الجهاز.\n\nالمداخل لم تعد فقط عبر الويب، بل أصبحت برامج الدردشة بمثابة جهاز تحكم عن بعد.\n\nالتجربة الناجحة لم تعد تأتي من عرض توضيحي واحد، بل من اللحظة التي تربط فيها حياتك وسير عملك تدريجيًا به.\n\nولهذا السبب، فإن Clawdbot أسهل في الإدمان من Manus: فهو أقرب إلى نظامك، وأقرب إلى بياناتك، وأقرب إلى صلاحياتك — وربما أصبح قريبًا جدًا.\n\nبعد 48 ساعة من التجربة، أعتقد أنه إذا اعتبرته منتجًا استهلاكيًا «يُحسن الإنتاجية فورًا بعد التثبيت»، فغالبًا ستشعر بخيبة أمل: متطلبات التكوين، قلق الصلاحيات، تكاليف النموذج، وتكلفة الأخطاء، ستقضي على الحماس بسرعة.\n\nلكن، إذا اعتبرته نموذجًا للاتجاه للمراقبة، فإن قيمة Clawdbot لا جدال فيها: الذكاء الاصطناعي الشخصي يتجه من «الإجابة على الأسئلة» إلى «القيام بالمهام نيابة عنك»، ومن «الاستخدام العرضي» إلى «العمل المستمر على الإنترنت»، ومن «تطبيق» إلى «نظام». \n\nالأجهزة الشخصية المستقبلية قد تصبح أكثر شبهاً بـ «خادم منزلي يمكن استيقاظه في أي وقت بواسطة رسالة»، وواجهة التفاعل معها قد تكون نافذة الدردشة التي تستخدمها يوميًا.\n\nبالطبع يمكنك الانتظار. الانتظار حتى يصبح التثبيت أسهل، ونموذج الصلاحيات أكثر تطورًا، والتدابير الأمنية أكثر اكتمالاً، وتصبح هذه التطبيقات معيارًا، وتكتب المجتمعات أفضل الممارسات كدليل واضح. عندها، سيتحول Clawdbot من لعبة هاوٍ إلى أداة للجمهور.\n\nحتى ذلك الحين، من الأنسب أن تعتبره سرطان بحر ماهر ومحب للمشاكل: قادر على العمل، ومذهل، والأفضل أن يكون في الصندوق الذي أنت مستعد لتحمل عواقبه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
"أعظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي حتى الآن" Clawdbot، ربما لا يناسبك
المؤلف: Zhang Yongyi\n\nفي الأربعين و8 ساعة التي مرت للتو، إذا كنت لا تزال منغمسا في مهارات Claude Code المختلفة، فربما تكون قد فاتتك بشكل غير متوقع ظاهرة منتج AI Agent المذهل — Clawdbot، الذي يصفه العديد من المدونين الأجانب في مجال الذكاء الاصطناعي بأنه:\n\n「أعظم تطبيق AI حتى الآن」.\n\nClawdbot بالفعل يمكن اعتباره منتجًا ظاهرة. العديد من المنافسين الكبار يروجون له، وحتى اشتروا Mac mini خصيصًا من أجله، بما في ذلك مسؤول منتجات Google AI Studio. منذ أن أصبح Clawdbot شائعًا، ارتبط ارتباطًا وثيقًا بجهاز Mac mini، ليصبح مجموعة مميزة.\n\nقدرة Google AI Studio على الترويج بشكل نشط لمنتجات Apple تظهر جاذبية Clawdbot بشكل واضح|مصدر الصورة: X\n\nلكن لا تسيء الفهم، فهذه المقالة ليست للترويج لهذا المنتج. على العكس، أريد أن أساعدك على تخفيف بعض القلق: لم تفوت شيئًا، لأن Clawdbot في الوقت الحالي لا يزال مجرد «لعبة هاوٍ». \n\n01 ما هو Clawdbot؟\n\nClawdbot هو مشروع مفتوح المصدر لوكيل ذكاء اصطناعي محلي، تم تطويره بواسطة Peter Steinberger والمجتمع، وهو عبارة عن تميمة عبارة عن سرطان البحر.\n\nبالنسبة للمشاريع المحلية المفتوحة المصدر السابقة، قام Clawdbot بعمل شيئين:\n\nأولاً، يوفر لك مجموعة أدوات «قابلة للتنفيذ» — تحكم في المتصفح، Shell، قراءة وكتابة الملفات، المهام المجدولة، لوحة الرسم وغيرها — بحيث يمكن لمخرجات النموذج أن تتحول مباشرة إلى أفعال.\n\nثانيًا، أنشأ بوابة تربط بين قنوات الدردشة مثل WhatsApp و Slack و Discord و Signal و iMessage و Teams. يمكنك التحكم في حاسوبك عن بعد من خلال أي نافذة دردشة مألوفة.\n\nالتحكم في جهاز واحد بصلاحيات عالية عبر الحوار، لمساعدتك على إنجاز تقريبًا جميع المهام، هو الميزة الرئيسية لـ Clawdbot|مصدر الصورة: X\n\nمفهوم Clawdbot في الواقع ليس معقدًا، لكن الحاجة الحاسمة تكمن في الأجهزة: يحتاج إلى مكان يعمل 24/7، ويمكن تشغيله على macOS و Linux و Windows (عبر WSL2). الفكرة الأساسية بسيطة: التكوين والذاكرة يبقيان على قرصك الصلب الخاص بك، ويتم استدعاء النموذج عند الحاجة إلى استنتاج.\n\nبعبارة أخرى، هو «وكيل AI دائم على الكمبيوتر + مركز اتصال للدردشة». وهذا يفسر لماذا أصبح فجأة حديث الجميع: حلم جارفيس في أذهان الجميع، يتحول إلى شيء يمكن تحميله، تشغيله، والتلاعب به.\n\n02 ماذا يمكنه أن يفعل؟\n\nلقد جربت Clawdbot بنفسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبعد تثبيته بشكل بسيط نسبيًا، كانت المرحلة الأكثر تعقيدًا هي كيفية تكوينه ليصبح مناسبًا لاحتياجاتك الخاصة؛ بالإضافة إلى ذلك، هناك حالات يتطلب فيها Clawdbot صلاحيات نظام عالية جدًا، وهو ما يحد من إمكانية استخدامه على أجهزة البيانات الشخصية.\n\nلكن إذا منحتها الصلاحيات الكافية، فهي بالفعل قادرة على جعل تجربة الاستخدام تبدو وكأنها من الخيال العلمي: على سبيل المثال، يمكنك أن تجعلها تلقائيًا تعدل إعدادات الراوتر في المنزل، تثبيت خدمات المزامنة، إنشاء روابط قصيرة، أو حتى تسليم مجلدات سطح المكتب لتحديث المواقع. كل ذلك يتم عبر نافذة الدردشة، وكأنك توظف «موظف AI» عن بعد.\n\nإعطاء صلاحيات واسعة يعني أيضًا أن المستخدم يضطر إلى تسليم مزيد من المعلومات الشخصية وصلاحيات الجهاز|مصدر الصورة: X\n\nالفرق الرئيسي الذي يجعل تجربة Clawdbot مختلفة تمامًا عن منتجات الوكيل AI السابقة هو: معظم أدوات AI تساعدك على الإجابة على الأسئلة، لكن Clawdbot يعمل فعليًا كموظف يساعدك في إنجاز الأعمال، حتى لو لم يكن أداؤه دائمًا مثاليًا.\n\nيحتوي Clawdbot على أدوات مدمجة مثل التحكم في المتصفح، لوحة Canvas، المهام المجدولة، وغيرها. يمكنه تصفح الويب، ملء النماذج، قراءة وكتابة الملفات، تشغيل أوامر Shell. والأهم من ذلك، أنه يمكن ربطه بعدة قنوات — WhatsApp و Slack و Discord و Signal و iMessage و Teams — بحيث يمكنك التحكم في حاسوبك عن بعد عبر هذه التطبيقات.\n\nعندما تتحد هذه القدرة «على العمل اليدوي» معًا، تفتح أبوابًا لطرق جديدة، مثل:\n\nإرسال أمر «استخراج جميع التواريخ من العقدة وتحويلها إلى جدول»، وسيبحث عن الملفات، يقرأ المحتوى، ينظمه، ويقدمه لك.\n\nإرسال أمر «تشغيل هذا الكود للاختبار، وتصحيح الأخطاء إن ظهرت»، وسيقوم بجلب الكود، فتح المحرر، تشغيل الأوامر، تعديل الكود، وإعادة التشغيل.\n\nإرسال أمر «كتابة تقرير الأسبوع وإرساله، ثم إنشاء مشروع مراجعة في Todoist»، وسيقوم تلقائيًا بكتابة السكربت، إعداد cron، وتشغيل العملية.\n\nكل خطوة ليست غامضة عند النظر إليها بشكل فردي، لكن الغموض يكمن في أنها تربط سطر الأوامر، المتصفح، المجلدات، ونوافذ الدردشة في خط أنابيب واحد. يتحول عبء العمل من «التشغيل» إلى «الوصف». \n\nباستخدام الدردشة لإعطاء الأوامر، يقوم بقراءة وكتابة الملفات، فتح المتصفح، تشغيل الأوامر، وأتمتة العمليات على حاسوبك. وعندما ترسل رسالة من هاتفك، فإنه يعمل كجهاز سطح مكتب عن بعد لإنجاز المهام، مع وجود نموذج يفكر بين يديك.\n\n03 لماذا يشتري الجميع Mac mini؟\n\nالكثيرون يضعون Clawdbot على جهاز Mac mini مخصص، كـ «مساعد AI لا يتوقف أبداً». \n\nالسبب في اختيار Mac mini هو أن واجهة المستخدم الرسومية لـ Clawdbot لا تزال تعمل فقط على macOS.\n\nيقول البعض إنه يراقب جلسات ترميز Claude باستخدام Clawdbot، بحيث يقوم تلقائيًا بجلب الكود، فتح VS Code، تشغيل الاختبارات، التوليد، والإرسال التلقائي. ويقول آخرون: «أثناء استرخائي لمشاهدة مسلسل، قمت بإعادة بناء الموقع بالكامل عبر الحوار».\n\nClawdbot جعل Mac mini موضة جديدة في مجال الوكيل AI|مصدر الصورة: X\n\nالمنطق وراء ذلك ليس معقدًا: هذا الشيء يحتاج إلى تشغيل دائم، وMac mini رخيص، هادئ، منخفض استهلاك الطاقة، وسهل الاستخدام كخادم منزلي.\n\nكما أنه يتطلب صلاحيات عالية جدًا. خلطه مع البيانات الشخصية اليومية يحمل مخاطر كبيرة. لذلك، يشتري العديد من الخبراء جهازًا منفصلًا، مما يعزل المخاطر داخل صندوق يمكن السيطرة عليه.\n\nيمكنه أتمتة تقريبًا كل شيء يمكنك القيام به على الكمبيوتر. وكلما زادت قدرته، زادت الحاجة إلى العزل.\n\nبالطبع، هناك من يذهب بعيدًا: يكدس عدة Mac mini على المكتب، ويشغل Raspberry Pi في كل مكان، وكأنه يبني مركز بيانات. لذلك، النصيحة الأكثر هدوءًا في المجتمع عادةً هي: كمبيوتر غير مستخدم، أو حتى VPS بقيمة بضعة دولارات شهريًا، يمكن أن يعمل.\n\nالعديد من المستخدمين أدركوا أن استئجار خادم ربما يكون الخيار الأفضل لـ Clawdbot|مصدر الصورة: X\n\nبمعنى آخر، Mac mini ليست تذكرة دخول. قرار الشراء يعتمد على مدى رغبتك في وضع «أعلى صلاحية» في أي صندوق.\n\nلكن، في النهاية، Mac mini هو الخيار الرئيسي لمجتمع اللاعبين المتشددين، ويوصى بشدة باستخدام اشتراك Anthropic Pro/Max مع Claude Opus 4.5 لتحسين قدرات السياق الطويلة وحماية كلمات التحفيز. لكن، مؤخرًا، غيرت Anthropic صلاحيات رموز OAuth الخاصة بـ Claude Code، وفرضت قيودًا على استخدامها داخل Claude Code فقط، ولا يمكن استخدامها عبر API خارجي، لذلك تحتاج الآن إلى مفتاح API خاص بـ Anthropic للاستخدام الطبيعي.\n\nاستخدام الحوار كوسيلة تفاعل رئيسية هو الميزة الأساسية، لكنه يحمل أيضًا مخاطر|مصدر الصورة: X\n\n04 كلما زادت القدرة، زادت القوة التدميرية\n\nلكن «ملاحظة مهمة» أخرى مكتوبة ضمن شكل المنتج نفسه.\n\nقدرة Clawdbot تعتمد على الصلاحيات. يمكنه إرسال البريد الإلكتروني، تعديل الإعدادات، تشغيل السكربتات، لكن هذا يعني أيضًا: إذا أساء فهم الأوامر، أو تم توجيهه بشكل خاطئ، أو تأثر بمحتوى ويب معين، فإن العواقب لن تكون مجرد إجابة خاطئة، بل قد يكون خطأ في إنجاز مهمة. من الصعب تقليل هذا الخطر بكلمة «سأكون حذرًا»، لأن المشكلة تنبع من بنية النظام:\n\nيحتاج إلى قراءة السياق ليكون أكثر ذكاءً؛ وكلما زاد السياق، زادت المعلومات الحساسة المحتملة. حتى أن بعض المستخدمين اشتكوا من أن Clawdbot حذف جميع الصور المهمة على حاسوبهم.\n\nكما أنه يحتاج إلى أدوات لتنفيذ المهام، وكلما كانت الأدوات أقوى، زادت مساحة الضرر الناتج عن الأخطاء. قد يؤدي ذلك إلى تسريب كلمات المرور وغيرها من المخاطر. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج إلى الاتصال بالإنترنت ليعمل بشكل كامل؛ وكلما زاد الاتصال، زادت نقاط الاختراق والتوجيه المحتملة.\n\nمع تزايد عدد المستخدمين الذين يدرسون الثغرات، تم اكتشاف ثغرات في Clawdbot|مصدر الصورة: X\n\nلهذا السبب، حتى في مرحلة التجربة، تظهر نصائح مثل: «نشر على جهاز مخصص»، «أقل صلاحيات»، «تأكيد العمليات الحساسة مرتين»، «استخدام رموز مؤقتة للحسابات»، بشكل متكرر في مجتمع Clawdbot.\n\nلذا، إذا رأيت الكثير من الناس يتحدثون عنه مؤخرًا، نصيحتي هي: لا تتبع الاتجاه في التثبيت، ولا تقلق من أنك قد فاتتك شيئًا. السبب بسيط: هو حقًا قادر على إحداث تأثير مذهل، لكنه يضع المخاطر على الطاولة.\n\nمعظم الناس لم يصلوا بعد إلى مستوى «تسليم الكمبيوتر بالكامل لنموذج AI». \n\nهو بالفعل رائع، لدرجة تجعلك تعيد تقييم «كيفية القيام بالأتمتة» بشكل مختلف. لكن، في الوقت نفسه، هو خطير جدًا، لدرجة أنني لا أنصحك أبدًا بنشره على أي جهاز في بيئة إنتاج.\n\nحتى الآن، من الممكن أن يكون دمجه مع تطبيقات مثل Feishu مجرد مسألة وقت. عندما يكون النظام قادرًا على الاتصال بـ iMessage و Slack و Teams، فإن دمجه مع أدوات التواصل المكتبية المعروفة في بلدنا مثل Feishu هو مجرد مسألة وقت. المشكلة الحقيقية ليست «هل يمكن الاتصال»، بل «من يتحمل المسؤولية إذا حدث خطأ بعد الاتصال»: صلاحيات المؤسسة، الامتثال، التدقيق، حدود البيانات، كلها ستجعل من أدوات اللعب الشخصية فجأة جزءًا من أنظمة الشركات.\n\nقد تعتقد أن هذه الموجة مفاجئة، لكن إيقاعها ليس غريبًا.\n\nفي بداية العام الماضي، ظهر Manus بشكل مفاجئ تقريبًا — مقاطع فيديو ترويجية تنتشر، سرد «لقد سلمت عملي إلى AI»، دروس ومجموعات دردشة زادت بشكل كبير خلال ليلة واحدة.\n\nالفرق هو أن Clawdbot نقل ساحة المعركة من صفحات المنتجات السحابية إلى حاسوبك الخاص؛\n\nالذاكرة لم تعد مجرد سجل محادثة لحساب معين، بل غالبًا ما تكون مجموعة من الملفات المحلية، سجلات Markdown، وتكوينات قابلة للنقل.\n\nالتنفيذ لم يعد يعتمد على «إجراءات مقدمة من المنصة»، بل يعتمد أكثر على أدواتك على الجهاز.\n\nالمداخل لم تعد فقط عبر الويب، بل أصبحت برامج الدردشة بمثابة جهاز تحكم عن بعد.\n\nالتجربة الناجحة لم تعد تأتي من عرض توضيحي واحد، بل من اللحظة التي تربط فيها حياتك وسير عملك تدريجيًا به.\n\nولهذا السبب، فإن Clawdbot أسهل في الإدمان من Manus: فهو أقرب إلى نظامك، وأقرب إلى بياناتك، وأقرب إلى صلاحياتك — وربما أصبح قريبًا جدًا.\n\nبعد 48 ساعة من التجربة، أعتقد أنه إذا اعتبرته منتجًا استهلاكيًا «يُحسن الإنتاجية فورًا بعد التثبيت»، فغالبًا ستشعر بخيبة أمل: متطلبات التكوين، قلق الصلاحيات، تكاليف النموذج، وتكلفة الأخطاء، ستقضي على الحماس بسرعة.\n\nلكن، إذا اعتبرته نموذجًا للاتجاه للمراقبة، فإن قيمة Clawdbot لا جدال فيها: الذكاء الاصطناعي الشخصي يتجه من «الإجابة على الأسئلة» إلى «القيام بالمهام نيابة عنك»، ومن «الاستخدام العرضي» إلى «العمل المستمر على الإنترنت»، ومن «تطبيق» إلى «نظام». \n\nالأجهزة الشخصية المستقبلية قد تصبح أكثر شبهاً بـ «خادم منزلي يمكن استيقاظه في أي وقت بواسطة رسالة»، وواجهة التفاعل معها قد تكون نافذة الدردشة التي تستخدمها يوميًا.\n\nبالطبع يمكنك الانتظار. الانتظار حتى يصبح التثبيت أسهل، ونموذج الصلاحيات أكثر تطورًا، والتدابير الأمنية أكثر اكتمالاً، وتصبح هذه التطبيقات معيارًا، وتكتب المجتمعات أفضل الممارسات كدليل واضح. عندها، سيتحول Clawdbot من لعبة هاوٍ إلى أداة للجمهور.\n\nحتى ذلك الحين، من الأنسب أن تعتبره سرطان بحر ماهر ومحب للمشاكل: قادر على العمل، ومذهل، والأفضل أن يكون في الصندوق الذي أنت مستعد لتحمل عواقبه.