لماذا يفضل أصحاب المصالح الخاصة دائمًا قول "السكون والهدوء"؟ لأن الاستقرار هو أقوى خندق حصين للأغنياء. في زمن السلام حيث القواعد مكتملة، الطبقات مثلها مثل الأسمنت، عنيدة جدًا. كل طريق صعود يوجد به بوابة دفع؛ كل مسار مربح يقف عنده حارس. مهما بذلت من جهد، أنت فقط تتنقل داخل مربعات محددة مسبقًا. فقط عندما تُقلب الطاولة وتفشل القواعد، سيبدأ من يرتدي الأحذية في التراجع خوفًا. في ذلك الوقت، فقط من يسير حافي القدمين يمكنه أن يندفع لاقتناص الحصص. بالنسبة للطبقة الدنيا، السلام والهدوء غالبًا ما يعني الموت البطيء؛ الأمواج العاتية هي فقط المعركة الحاسمة للانتفاض. لا تخف من الفوضى. الفوضى كارثة للأقوياء، لكنها احتفال للطموحين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا يفضل أصحاب المصالح الخاصة دائمًا قول "السكون والهدوء"؟ لأن الاستقرار هو أقوى خندق حصين للأغنياء. في زمن السلام حيث القواعد مكتملة، الطبقات مثلها مثل الأسمنت، عنيدة جدًا. كل طريق صعود يوجد به بوابة دفع؛ كل مسار مربح يقف عنده حارس. مهما بذلت من جهد، أنت فقط تتنقل داخل مربعات محددة مسبقًا. فقط عندما تُقلب الطاولة وتفشل القواعد، سيبدأ من يرتدي الأحذية في التراجع خوفًا. في ذلك الوقت، فقط من يسير حافي القدمين يمكنه أن يندفع لاقتناص الحصص. بالنسبة للطبقة الدنيا، السلام والهدوء غالبًا ما يعني الموت البطيء؛ الأمواج العاتية هي فقط المعركة الحاسمة للانتفاض. لا تخف من الفوضى. الفوضى كارثة للأقوياء، لكنها احتفال للطموحين.