استراتيجية أطلقت أول أسهم دائمة ذات أولوية غير أمريكية باسم STRE في أوروبا في نوفمبر من العام الماضي، بسعر إصدار مخفض قدره 80 يورو (بقيمة اسمية 100 يورو)، ونجحت في جمع حوالي 7.15 مليار دولار. لكن بعد أكثر من شهرين من الإدراج، كان رد فعل السوق غريبًا وباردًا بشكل غير متوقع. هذا يتناقض بشكل واضح مع نجاح الشركة في السوق الأمريكية، وأثار تساؤلات حول آفاق استراتيجية Strategy في أوروبا.
لماذا وقعت المنتجات الأوروبية في مأزق
الصعوبات المحددة لـ STRE
يبدو أن وضع STRE جيد: عائد توزيعات سنوي بنسبة 10% يجعله جذابًا في السوق الحالية التي تركز على البيئة. لكن الأداء الفعلي بعد الإدراج كان مخيبًا للآمال. وفقًا لأحدث المعلومات، الأسباب الرئيسية لعدم إقبال السوق على STRE تشمل:
قيود على قنوات الإدراج: تم اختيار الإدراج في لوكسمبورغ عبر Euro MTF، مما أدى إلى ضعف عمق التداول والسيولة
صعوبة التداول: صعوبة دعم التداول من قبل الوسطاء الرئيسيين ومنصات التداول بالتجزئة، مما حد من مشاركة المستثمرين الأفراد
عدم الشفافية: نقص آليات تسعير شفافة وكشف كافٍ عن بيانات السوق، مما يصعب على المستثمرين تقييم القيمة الحقيقية
تبدو هذه المشكلات تقنية، لكنها في الواقع تعكس تقديرًا منخفضًا للبنية التحتية للسوق الأوروبية من قبل Strategy.
مقارنة واضحة مع السوق الأمريكية
على النقيض، فإن منتج Strategy الآخر في السوق الأمريكية، STRC (أسهم Stretch ذات الأولوية)، يُعتبر نجاحًا. وفقًا لأحدث المعلومات، تجاوز حجم STRC 3 مليارات دولار، ويقدم أرباحًا مؤجلة بنسبة 11%، وحصل على اعتراف واسع بين المستثمرين الأمريكيين.
هذا الاختلاف لا يرجع إلى تصميم المنتج، بل إلى اختلاف بيئة السوق والسيولة:
البعد
STRE (أوروبا)
STRC (الولايات المتحدة)
مكان الإدراج
لوكسمبورغ عبر Euro MTF
السوق الأمريكية
حجم المنتج
7.15 مليار دولار
أكثر من 30 مليار دولار
سهولة التداول
مقيد
سهل
قاعدة المستثمرين
محدودة
واسعة
رد فعل السوق
بارد
حماسي
التفكير العميق
لماذا السوق الأوروبية بهذه الصعوبة؟
هذه ليست مشكلة Strategy فقط. السوق المالية الأوروبية أكثر تشتتًا، مع اختلافات كبيرة في التنظيم بين الدول، ودرجة تقبل المستثمرين الأفراد للمنتجات المالية الجديدة أقل مقارنة بأمريكا. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يكون الطلب على المنتجات ذات العوائد العالية في أوروبا بنفس الحدة الموجودة في السوق الأمريكية.
اختيار Strategy الإدراج في لوكسمبورغ كان بهدف الحصول على مرونة تنظيمية، لكن هذا الاختيار قيد من وصول المنتج. إنه توازن فاشل بين “البيئة التنظيمية الملائمة” و"السوق الملائم".
غموض المستقبل الاستراتيجي
وفقًا لأحدث المعلومات، لم تعلن Strategy بعد عن خططها المستقبلية لـ STRE. السوق الآن يركز على السؤال: هل ستواصل Strategy التركيز على السوق الأوروبية، أم ستعيد توجيه جهودها نحو السوق الأمريكية؟
من تصريحات الرئيس التنفيذي الأخيرة، يتضح أن Strategy أكثر ثقة في السوق الأمريكية. أكد على إمكانات نمو STRC، وذكر أن احتياطيات الشركة من البيتكوين والدولار كافية للحفاظ على هذه الأرباح لمدة تتراوح بين 60 و100 سنة. هذا التفاؤل يعتمد بشكل رئيسي على نجاح السوق الأمريكية.
الخلاصة
فشل STRE ليس بسبب سوء المنتج ذاته، بل لأن Strategy قللت من تقدير تعقيد السوق الأوروبية. حجم التمويل البالغ 7.15 مليار دولار يبدو كبيرًا، لكنه في ظل سيولة محدودة، يتحول هذا المنتج إلى “سلعة غير مرغوب فيها”.
بالنسبة لـ Strategy، التحدي الحقيقي هو: كيف تجد نقطة دخول مناسبة في السوق الأوروبية؟ هل ستستمر في تعديل آلية تداول STRE، أم ستتجه نحو استراتيجيات أخرى؟ هذا القرار سيؤثر مباشرة على تنويع استراتيجية Strategy في الأسواق العالمية. من المؤشرات الحالية، يبدو أن الشركة تفضل تعزيز مكانتها في السوق الأمريكية، لكن دروس السوق الأوروبية تذكر المستثمرين أن التوسع العالمي ليس بالأمر السهل كما يتصور البعض.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
استراتيجية التمويل في أوروبا تواجه برودة: لماذا أصبحت منتجات بقيمة 7.15 مليار دولار أمريكي سلعة غير مرغوب فيها
استراتيجية أطلقت أول أسهم دائمة ذات أولوية غير أمريكية باسم STRE في أوروبا في نوفمبر من العام الماضي، بسعر إصدار مخفض قدره 80 يورو (بقيمة اسمية 100 يورو)، ونجحت في جمع حوالي 7.15 مليار دولار. لكن بعد أكثر من شهرين من الإدراج، كان رد فعل السوق غريبًا وباردًا بشكل غير متوقع. هذا يتناقض بشكل واضح مع نجاح الشركة في السوق الأمريكية، وأثار تساؤلات حول آفاق استراتيجية Strategy في أوروبا.
لماذا وقعت المنتجات الأوروبية في مأزق
الصعوبات المحددة لـ STRE
يبدو أن وضع STRE جيد: عائد توزيعات سنوي بنسبة 10% يجعله جذابًا في السوق الحالية التي تركز على البيئة. لكن الأداء الفعلي بعد الإدراج كان مخيبًا للآمال. وفقًا لأحدث المعلومات، الأسباب الرئيسية لعدم إقبال السوق على STRE تشمل:
تبدو هذه المشكلات تقنية، لكنها في الواقع تعكس تقديرًا منخفضًا للبنية التحتية للسوق الأوروبية من قبل Strategy.
مقارنة واضحة مع السوق الأمريكية
على النقيض، فإن منتج Strategy الآخر في السوق الأمريكية، STRC (أسهم Stretch ذات الأولوية)، يُعتبر نجاحًا. وفقًا لأحدث المعلومات، تجاوز حجم STRC 3 مليارات دولار، ويقدم أرباحًا مؤجلة بنسبة 11%، وحصل على اعتراف واسع بين المستثمرين الأمريكيين.
هذا الاختلاف لا يرجع إلى تصميم المنتج، بل إلى اختلاف بيئة السوق والسيولة:
التفكير العميق
لماذا السوق الأوروبية بهذه الصعوبة؟
هذه ليست مشكلة Strategy فقط. السوق المالية الأوروبية أكثر تشتتًا، مع اختلافات كبيرة في التنظيم بين الدول، ودرجة تقبل المستثمرين الأفراد للمنتجات المالية الجديدة أقل مقارنة بأمريكا. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يكون الطلب على المنتجات ذات العوائد العالية في أوروبا بنفس الحدة الموجودة في السوق الأمريكية.
اختيار Strategy الإدراج في لوكسمبورغ كان بهدف الحصول على مرونة تنظيمية، لكن هذا الاختيار قيد من وصول المنتج. إنه توازن فاشل بين “البيئة التنظيمية الملائمة” و"السوق الملائم".
غموض المستقبل الاستراتيجي
وفقًا لأحدث المعلومات، لم تعلن Strategy بعد عن خططها المستقبلية لـ STRE. السوق الآن يركز على السؤال: هل ستواصل Strategy التركيز على السوق الأوروبية، أم ستعيد توجيه جهودها نحو السوق الأمريكية؟
من تصريحات الرئيس التنفيذي الأخيرة، يتضح أن Strategy أكثر ثقة في السوق الأمريكية. أكد على إمكانات نمو STRC، وذكر أن احتياطيات الشركة من البيتكوين والدولار كافية للحفاظ على هذه الأرباح لمدة تتراوح بين 60 و100 سنة. هذا التفاؤل يعتمد بشكل رئيسي على نجاح السوق الأمريكية.
الخلاصة
فشل STRE ليس بسبب سوء المنتج ذاته، بل لأن Strategy قللت من تقدير تعقيد السوق الأوروبية. حجم التمويل البالغ 7.15 مليار دولار يبدو كبيرًا، لكنه في ظل سيولة محدودة، يتحول هذا المنتج إلى “سلعة غير مرغوب فيها”.
بالنسبة لـ Strategy، التحدي الحقيقي هو: كيف تجد نقطة دخول مناسبة في السوق الأوروبية؟ هل ستستمر في تعديل آلية تداول STRE، أم ستتجه نحو استراتيجيات أخرى؟ هذا القرار سيؤثر مباشرة على تنويع استراتيجية Strategy في الأسواق العالمية. من المؤشرات الحالية، يبدو أن الشركة تفضل تعزيز مكانتها في السوق الأمريكية، لكن دروس السوق الأوروبية تذكر المستثمرين أن التوسع العالمي ليس بالأمر السهل كما يتصور البعض.