من كان يظن أن "بتكوين وول ستريت" الذي يرتدي شعرًا متفجرًا و سروالًا واسعًا، سينهي أسطورته بسجن لمدة 25 عامًا؟\n\nلا تزال انهيارات FTX تثير الحزن حتى الآن، حيث أن تقييمها البالغ 320 مليار دولار يبدو كفقاعة ضخمة تم ثقبها، وتحولت خلال خمسة أيام إلى لا شيء. في ذلك الوقت، كشفت تقرير من CoinDesk عن أن Alameda Research التي يسيطر عليها SBF، كانت تمتلك 80% من أصولها على شكل رموز FTT التي أصدرتها شركة FTX نفسها، فهل يختلف الأمر عن استخدام الورق المهمل كذهب؟\n\nقرار مؤسس Binance CZ ببيع 2300 مليون من رموز FTT بسرعة، أصبح هو آخر قشة قصمت ظهر البعير. تدافع المستخدمون بشكل جنوني، وتوقف تدفق الأموال في FTX، واتضح أن "الخزانة الآمنة" كانت في الواقع آلة سحب خاصة. في حين كان SBF يهدئ السوق على تويتر، كان يغير الكود سرًا ليعطي أولوية للسحب من Alameda، هذا التصرف المزدوج، ببساطة، وضع ثقة المستثمرين على المحك.\n\nما خلفته هذه المسرحية الهزلية يتجاوز مجرد فجوة في التمويل بمليارات الدولارات؟ إنها بمثابة ضربة قوية أيقظت الكثير من المدمنين على المضاربة. وبدأت الجهات التنظيمية في تشديد القيود، وبدأ القطاع كله في إعادة ترتيب نفسه، وتلك القصور التي كانت تعتمد على "اليد اليسرى تسحب باليد اليمنى" لن تنجو من اختبار الواقع.\n\nالآن، على الرغم من أن FTX قدمت خطة سداد، وربما يستطيع بعض المستخدمين استرداد رأس مالهم وحتى بعض الفوائد، إلا أن الثقة التي سُرقت، هل يمكن حقًا تعويضها بسهولة؟ في رأيي، الدرس الأهم الذي يجب أن يتعلمه هذا القطاع، ليس هو تجنب شخص معين مثل SBF، بل الحذر من تلك الاحتيالات الدقيقة التي تتنكر تحت ستار "المنفعة المتبادلة الفعالة".\n\nهل عايشت موجة سحب الأموال من FTX في ذلك الوقت؟ وما هي الذكريات التي لا تنسى لديك عن أكبر انهيار في تاريخ العملات الرقمية؟👇\n\n#FTX #SBF #加密货币 #Web3Gaming
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
من كان يظن أن "بتكوين وول ستريت" الذي يرتدي شعرًا متفجرًا و سروالًا واسعًا، سينهي أسطورته بسجن لمدة 25 عامًا؟\n\nلا تزال انهيارات FTX تثير الحزن حتى الآن، حيث أن تقييمها البالغ 320 مليار دولار يبدو كفقاعة ضخمة تم ثقبها، وتحولت خلال خمسة أيام إلى لا شيء. في ذلك الوقت، كشفت تقرير من CoinDesk عن أن Alameda Research التي يسيطر عليها SBF، كانت تمتلك 80% من أصولها على شكل رموز FTT التي أصدرتها شركة FTX نفسها، فهل يختلف الأمر عن استخدام الورق المهمل كذهب؟\n\nقرار مؤسس Binance CZ ببيع 2300 مليون من رموز FTT بسرعة، أصبح هو آخر قشة قصمت ظهر البعير. تدافع المستخدمون بشكل جنوني، وتوقف تدفق الأموال في FTX، واتضح أن "الخزانة الآمنة" كانت في الواقع آلة سحب خاصة. في حين كان SBF يهدئ السوق على تويتر، كان يغير الكود سرًا ليعطي أولوية للسحب من Alameda، هذا التصرف المزدوج، ببساطة، وضع ثقة المستثمرين على المحك.\n\nما خلفته هذه المسرحية الهزلية يتجاوز مجرد فجوة في التمويل بمليارات الدولارات؟ إنها بمثابة ضربة قوية أيقظت الكثير من المدمنين على المضاربة. وبدأت الجهات التنظيمية في تشديد القيود، وبدأ القطاع كله في إعادة ترتيب نفسه، وتلك القصور التي كانت تعتمد على "اليد اليسرى تسحب باليد اليمنى" لن تنجو من اختبار الواقع.\n\nالآن، على الرغم من أن FTX قدمت خطة سداد، وربما يستطيع بعض المستخدمين استرداد رأس مالهم وحتى بعض الفوائد، إلا أن الثقة التي سُرقت، هل يمكن حقًا تعويضها بسهولة؟ في رأيي، الدرس الأهم الذي يجب أن يتعلمه هذا القطاع، ليس هو تجنب شخص معين مثل SBF، بل الحذر من تلك الاحتيالات الدقيقة التي تتنكر تحت ستار "المنفعة المتبادلة الفعالة".\n\nهل عايشت موجة سحب الأموال من FTX في ذلك الوقت؟ وما هي الذكريات التي لا تنسى لديك عن أكبر انهيار في تاريخ العملات الرقمية؟👇\n\n#FTX #SBF #加密货币 #Web3Gaming