موقع مارس فاينانس يذكر أن في 23 يناير، قال الرئيس الأمريكي ترامب إنه حصل على حق وصول «شامل ودائم» للولايات المتحدة إلى جزيرة غرينلاند من خلال اتفاق إطار حلف الناتو، مع التأكيد على عدم وجود قيود زمنية. في الوقت نفسه، دعا الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ الحلفاء إلى زيادة استثماراتهم في أمن المنطقة القطبية الشمالية لمواجهة التهديدات الروسية. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاقية بعد. وأكد الجانب الدنماركي أن سيادة غرينلاند غير قابلة للنقاش، وأن الحوار يقتصر حالياً على التعاون في أمن المنطقة القطبية الشمالية. كما أعرب رئيس وزراء غرينلاند عن عدم معرفته بمحتوى الاتفاقية المحدد، مؤكدًا أن السيادة «خط أحمر لا يمكن تجاوزه». وكشفت مصادر أن الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند قد يجتمعون لمناقشة تحديث اتفاقية الدخول العسكري لعام 1951، والنظر في قيود على استثمارات روسيا في المنطقة. وقد أثار هذا الحدث مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن العلاقات عبر الأطلسي، كما أعرب السكان المحليون في غرينلاند عن حيرتهم بشأن المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب يعلن الحصول على «وصول كامل» إلى جرينلاند، حلف الناتو يدفع لتعزيز أمن القطب الشمالي لكن تفاصيل الاتفاقية تثير الشكوك
موقع مارس فاينانس يذكر أن في 23 يناير، قال الرئيس الأمريكي ترامب إنه حصل على حق وصول «شامل ودائم» للولايات المتحدة إلى جزيرة غرينلاند من خلال اتفاق إطار حلف الناتو، مع التأكيد على عدم وجود قيود زمنية. في الوقت نفسه، دعا الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ الحلفاء إلى زيادة استثماراتهم في أمن المنطقة القطبية الشمالية لمواجهة التهديدات الروسية. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاقية بعد. وأكد الجانب الدنماركي أن سيادة غرينلاند غير قابلة للنقاش، وأن الحوار يقتصر حالياً على التعاون في أمن المنطقة القطبية الشمالية. كما أعرب رئيس وزراء غرينلاند عن عدم معرفته بمحتوى الاتفاقية المحدد، مؤكدًا أن السيادة «خط أحمر لا يمكن تجاوزه». وكشفت مصادر أن الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند قد يجتمعون لمناقشة تحديث اتفاقية الدخول العسكري لعام 1951، والنظر في قيود على استثمارات روسيا في المنطقة. وقد أثار هذا الحدث مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن العلاقات عبر الأطلسي، كما أعرب السكان المحليون في غرينلاند عن حيرتهم بشأن المستقبل.