لقد اتخذ البرلمان البولندي خطوة حاسمة في تحديث إطاره التنظيمي لقطاع العملات الرقمية. وبموافقة 241 صوتًا، سمح مشرعو سيجم باستمرار عملية التشريع لقانون سوق الأصول الرقمية، والذي الآن في طريقه إلى مجلس الشيوخ للمرحلة النهائية من التقييم.
كان هذا المشروع يمثل تحديًا سياسيًا كبيرًا. كان الرئيس كارول ناوروتسكي قد أوقف المبادرة في البداية، مشككًا في صياغتها وكذلك في الأثر الاقتصادي الذي قد تمثله على شركات القطاع من حيث الامتثال التنظيمي. كانت مخاوفه تدور حول التعقيد الفني وتكاليف التشغيل الناتجة عن التنفيذ.
التوافق مع المعايير الأوروبية والأمان المالي
يسعى المقترح إلى مزامنة التشريعات الوطنية مع نظام أسواق الأصول الرقمية (MiCA) الذي وضعته الاتحاد الأوروبي، مما يخلق بيئة أكثر تناغمًا. في الوقت نفسه، سيعزز بشكل كبير صلاحيات هيئة الرقابة المالية البولندية، مما يسمح لها بممارسة رقابة أكثر شمولاً على العمليات في القطاع.
تؤكد السلطات على ركيزتين أساسيتين: منع تمويل الأنشطة الإرهابية غير المشروعة وضمان استقرار هيكلي في الأسواق الرقمية. تعكس هذه الأهداف اتجاهًا عالميًا حيث يسعى المنظمون إلى موازنة الابتكار مع حماية النظام المالي.
الخطوات القادمة في العملية التشريعية
يمثل التصويت في السيجم نقطة اللاعودة لهذا التشريع. سيكون التحليل في مجلس الشيوخ حاسمًا لتحديد ما إذا كان الإطار سيصبح في النهاية قانونًا أو إذا كان سيواجه تعديلات إضافية. إن إعادة إحيائه بعد الفيتو الرئاسي تؤكد على التوافق السياسي بشأن الحاجة إلى تنظيم واضح في مجال الأصول الرقمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بولندا تتقدم في التنظيم: البرلمان يدعم إصلاح شامل للأصول الرقمية
لقد اتخذ البرلمان البولندي خطوة حاسمة في تحديث إطاره التنظيمي لقطاع العملات الرقمية. وبموافقة 241 صوتًا، سمح مشرعو سيجم باستمرار عملية التشريع لقانون سوق الأصول الرقمية، والذي الآن في طريقه إلى مجلس الشيوخ للمرحلة النهائية من التقييم.
كان هذا المشروع يمثل تحديًا سياسيًا كبيرًا. كان الرئيس كارول ناوروتسكي قد أوقف المبادرة في البداية، مشككًا في صياغتها وكذلك في الأثر الاقتصادي الذي قد تمثله على شركات القطاع من حيث الامتثال التنظيمي. كانت مخاوفه تدور حول التعقيد الفني وتكاليف التشغيل الناتجة عن التنفيذ.
التوافق مع المعايير الأوروبية والأمان المالي
يسعى المقترح إلى مزامنة التشريعات الوطنية مع نظام أسواق الأصول الرقمية (MiCA) الذي وضعته الاتحاد الأوروبي، مما يخلق بيئة أكثر تناغمًا. في الوقت نفسه، سيعزز بشكل كبير صلاحيات هيئة الرقابة المالية البولندية، مما يسمح لها بممارسة رقابة أكثر شمولاً على العمليات في القطاع.
تؤكد السلطات على ركيزتين أساسيتين: منع تمويل الأنشطة الإرهابية غير المشروعة وضمان استقرار هيكلي في الأسواق الرقمية. تعكس هذه الأهداف اتجاهًا عالميًا حيث يسعى المنظمون إلى موازنة الابتكار مع حماية النظام المالي.
الخطوات القادمة في العملية التشريعية
يمثل التصويت في السيجم نقطة اللاعودة لهذا التشريع. سيكون التحليل في مجلس الشيوخ حاسمًا لتحديد ما إذا كان الإطار سيصبح في النهاية قانونًا أو إذا كان سيواجه تعديلات إضافية. إن إعادة إحيائه بعد الفيتو الرئاسي تؤكد على التوافق السياسي بشأن الحاجة إلى تنظيم واضح في مجال الأصول الرقمية.