الصفقات في السوق تكون دائمًا أكثر ما يخيف هو التسرع. لقد رأيت الكثير من الأصدقاء الذين دخلوا السوق حديثًا، وبدأت حساباتهم من بضع آلاف، لكن بسبب العمليات المتكررة وفقدان السيطرة على النفس، خلال بضعة أشهر يخسرون كل شيء. لكنني أيضًا رأيت حالات عكس ذلك تمامًا.
هناك متداول تعلمت منه، بدأ برأس مال فقط 1200 ريال، وخلال ثلاثة أشهر وصل حسابه إلى 6万. لم يكن يتصرف بشكل مفرط، ولم يراهن بكل أمواله، بل كان يتبع خطوات مدروسة ويأكل السوق قطعة قطعة. الآن هو لا يحقق أرباحًا ثابتة فحسب، بل بدأ أيضًا في تعليم من حوله. لا يوجد سر غامض وراء ذلك، فقط كلمتان — الإيقاع.
**لماذا يكون رأس المال الصغير أكثر عرضة للفقدان؟**
الأصدقاء الذين يمتلكون حوالي 1000 ريال فقط، عليهم أن ينسوا فكرة الثراء السريع بين ليلة وضحاها. أذكى حيلة في السوق هي: إعطاء المتسرعين بعض المكافآت الصغيرة ليصبحوا مدمنين، ثم تأخذ رأس المال والأرباح معًا. كلما أسرعت في مضاعفة أرباحك، زادت دقة السوق في ضربك. والعكس صحيح، فالأشخاص الذين لا يظهرون التسرع، ويكررون شيئًا واحدًا — السيطرة على الإيقاع — هم من ينجون في النهاية.
**السر يكمن في هذه الأربع خطوات، بسيطة وفعالة**
**الخطوة الأولى: تقسيم المحفظة، والانضباط أولًا**
قسّم 1200 ريال إلى ثلاثة أجزاء، واستخدم ثلثها فقط في الصفقة الأولى. والباقي اجعله غير مستخدم، ولا تتدخل إلا عند وجود إشارة واضحة. ما هو أكثر شيء يُمنع في هذه المرحلة؟ أن تشتري عندما ترى خسارة، أو تشتري عند الهبوط، أو تصمد أمام التذبذب، فقط لأنك تريد تعويض الخسائر بسرعة. الانضباط هو الأهم، أكثر من أي شيء آخر.
**الخطوة الثانية: التركيز على السوق ذات الاتجاه الواضح**
تجنب الأسواق ذات التذبذب، فهذا ليس عيبًا. عندما يتضح اتجاه السوق، ويصبح الاتجاه واضحًا، حينها فقط تتصرف. ولا تطمع في أن تلتقط كل حركة، بل قسمها إلى أجزاء صغيرة وتداول ببطء. ما فائدة ذلك؟ زيادة نسبة الفوز. نسبة الفوز دائمًا أكثر قيمة من أرباح كل صفقة بمفردها.
**الخطوة الثالثة: تدوير الأرباح، وتحديد وقف الخسارة**
عندما تربح في الصفقة الأولى، استخدم «رأس المال بالإضافة إلى الأرباح» في الصفقة التالية. هكذا، تتضخم الحصة تدريجيًا، لكن تظل ضمن السيطرة. تذكر دائمًا: المال يُجمع، ولا يُقامر به مرة واحدة. انظر إلى الحسابات التي تضاعفت عشر مرات، ولم يربح أحدها من خلال مقامرة واحدة، بل كلها كانت نتيجة تراكم تدريجي.
**الخطوة الرابعة: الخروج عند الوصول، وعدم التمادي في القتال**
عندما يكون الآخرون لا زالوا يطاردون القمة، أنت بالفعل خرجت وجنيت الأرباح. وعندما يخسر الآخرون حساباتهم، أنت تكون قد وضعت أرباحك في جيبك. ببساطة، الهدف ليس مضاعفة رأس المال فقط، بل أن تكون ثابتًا، دقيقًا، وقويًا.
**لماذا تفشل معظم الحسابات الصغيرة؟**
الأكثر اجتهادًا في مراقبة السوق هم الذين يمتلكون حسابات فوضوية جدًا. كلما خسروا أكثر، زاد تسرعهم، وكلما تسرعوا أكثر، زادت عملياتهم العشوائية، وفي النهاية يقعون في دائرة مفرغة لا يخرجون منها. لكن خبراء التداول الحقيقيون يقولون لك ماذا؟ أن الأمر ليس عن المخاطرة أو الجرأة، بل عن الإحساس بالإيقاع.
إذا تمكنت من ضبط الإيقاع، ستأتي الأرباح تلقائيًا. وعلى العكس، فالرغبة في البقاء على قيد الحياة في السوق، والنجاة، ليست عن تعلم تقنيات متقدمة، بل عن عدم الموت بسرعة. لأن الأهم ليس بعض عمليات المضاعفة المفاجئة، بل تقسيم المحفظة، والتقاط النقاط، والسيطرة على الإيقاع — أشياء تبدو أساسية لكنها الأهم.
الكثير من الناس يقللون من قيمة هذه المهارات الأساسية، ويعتبرونها مملة جدًا أو محافظة. لكن من عاش في السوق لسنوات، يعلم أن المهارات الأساسية هي الحياة. إذا أتقنتها، فستحصل على مفتاح النجاح في تحويل رأس مال صغير إلى كبير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
fork_in_the_road
· 01-12 10:53
بصراحة، لدي خبرة عميقة مع مفهوم الإيقاع. شاهدت الكثير من الأشخاص الذين بدأوا بأمل كبير، لكن انتهى بهم الأمر بالفشل بسبب الحالة النفسية.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasFeeTherapist
· 01-12 10:52
1200到6万这个案例确实绝,但说实话大多数人根本坚持不了这个节奏
---
الانضباط شيء يبدو بسيطًا، وقليلون هم من يلتزمون به حقًا، لقد تكبدت أنا أيضًا خسائر
---
الناس الذين يراقبون السوق بأكثر جهد هم الأكثر فوضى في حساباتهم، هذه الجملة تضغط على النقطة الحساسة
---
المفتاح لا يزال تلك الجملة — المال يُدفع من خلال التكرار، والرهان في النهاية يجب أن يُرد
---
تقسيم المحفظة، تقسيم المحفظة، تقسيم المحفظة، أقولها ثلاث مرات، ومع ذلك لا يزال هناك من يغامر بكل شيء مرة واحدة
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasBankrupter
· 01-12 10:51
قولك صحيح، أنا هو المثال السلبي الذي يتكرر فيه خسارة رأس المال بلا توقف ههه
---
1200 مضروبة في 6万؟ هذا الإيقاع حقًا هو الأفضل على الإطلاق، لازم أتعلم منه
---
يا للهول، أنا من نوع الأشخاص اللي يزيد خسارته ويصير أكثر حماسًا، لما أخلص من قراءة الشمعة أوقفها مباشرة
---
بالنسبة لقواعد تقسيم الصفقات، فعلاً، كنت أفتح كل شيء وأخسر تمامًا
---
قول "إذا وصلت للمكان المناسب، اخرج" يوجع القلب، أنا دائمًا أبحث عن آخر نقطة سعر
---
الأساسيات هي الحياة، لازم أحتفظ بهذه الكلمة في ذهني، وأحفرها في الذاكرة
شاهد النسخة الأصليةرد0
JustAnotherWallet
· 01-12 10:45
بصراحة، 1200 يوان مقابل 60,000 يبدو رائعًا، لكنني أراهن أن هذا الشخص إما يستخدم الغش أو يعاني من تحيز الناجيين. تقسيم الحصص بشكل متوازن له مبرره حقًا، كنت دائمًا أضع كل شيء في السابق، والآن أدرك أن ذلك كان بمثابة إرسال أموال إلى السوق.
شاهد النسخة الأصليةرد0
OnchainGossiper
· 01-12 10:30
حسنًا، بعد مشاهدة هذا الكثير من المرات، لا زلت أقول نفس الشيء — السيطرة على الإيقاع هي الجوهر، وكل شيء آخر مجرد زينة.
صحيح، 1200 مضاعف 6万 هو أن الانضباط هزم الطمع.
الأساسيات فعلاً تم التقليل من شأنها، لكن معظم الناس ببساطة لا يستطيعون تعلمها.
مشاهدة السوق بشكل متكرر حقًا سم قاتل للتداول، اليد تتململ والحساب يصبح غير صالح.
هذه المنطق سمعته قبل ثلاث أو خمس سنوات، ومع ذلك لا زال هناك من لا يصدق ويصر على المخاطرة بكل شيء.
تقسيم الحصص هو حيلة قديمة، لكن قلة من الناس يطبقونها فعلاً.
العيش بشكل غير منظم أصعب من الثراء المفاجئ، وهذه حقيقة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ClassicDumpster
· 01-12 10:28
لا يوجد خطأ في الكلام، فقط الكثير من الناس يموتون عند خطوة الطمع
---
من 1200 إلى 6万، لو لم يكن الانضباط جيدًا لرجعنا إلى الصفر، هذه هي المهارة الحقيقية
---
أريد فقط أن أعرف كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم حقًا الالتزام بتقسيم المحفظة وعدم متابعة الارتفاعات، أعتقد أن النسبة أقل من 1%
---
أكثر جزء صادق في قراءة السوق هو تلك الجملة، المراقبة المستمرة للسوق هي بداية الانتحار
---
كلمة "الإيقاع" بسيطة في القول، ولكن تحقيقها صعب جدًا، وهذه هي سبب فشل معظم الناس
---
وقف الخسارة الثابت، والأرباح المتراكمة، هذه الأشياء تبدو مملة لكنها الطريقة الأكثر ربحًا
---
لا تخبرني عن تقنيات متقدمة، عيش لمدة ثلاث سنوات على الأقل أولًا
---
الأحلام بالثراء الفوري في ليلة واحدة، هي في الواقع فخ لطيف وضعه السوق لك فقط
---
الانضباط > الجرأة، هذا الترتيب أنا أعطيه درجة كاملة
الصفقات في السوق تكون دائمًا أكثر ما يخيف هو التسرع. لقد رأيت الكثير من الأصدقاء الذين دخلوا السوق حديثًا، وبدأت حساباتهم من بضع آلاف، لكن بسبب العمليات المتكررة وفقدان السيطرة على النفس، خلال بضعة أشهر يخسرون كل شيء. لكنني أيضًا رأيت حالات عكس ذلك تمامًا.
هناك متداول تعلمت منه، بدأ برأس مال فقط 1200 ريال، وخلال ثلاثة أشهر وصل حسابه إلى 6万. لم يكن يتصرف بشكل مفرط، ولم يراهن بكل أمواله، بل كان يتبع خطوات مدروسة ويأكل السوق قطعة قطعة. الآن هو لا يحقق أرباحًا ثابتة فحسب، بل بدأ أيضًا في تعليم من حوله. لا يوجد سر غامض وراء ذلك، فقط كلمتان — الإيقاع.
**لماذا يكون رأس المال الصغير أكثر عرضة للفقدان؟**
الأصدقاء الذين يمتلكون حوالي 1000 ريال فقط، عليهم أن ينسوا فكرة الثراء السريع بين ليلة وضحاها. أذكى حيلة في السوق هي: إعطاء المتسرعين بعض المكافآت الصغيرة ليصبحوا مدمنين، ثم تأخذ رأس المال والأرباح معًا. كلما أسرعت في مضاعفة أرباحك، زادت دقة السوق في ضربك. والعكس صحيح، فالأشخاص الذين لا يظهرون التسرع، ويكررون شيئًا واحدًا — السيطرة على الإيقاع — هم من ينجون في النهاية.
**السر يكمن في هذه الأربع خطوات، بسيطة وفعالة**
**الخطوة الأولى: تقسيم المحفظة، والانضباط أولًا**
قسّم 1200 ريال إلى ثلاثة أجزاء، واستخدم ثلثها فقط في الصفقة الأولى. والباقي اجعله غير مستخدم، ولا تتدخل إلا عند وجود إشارة واضحة. ما هو أكثر شيء يُمنع في هذه المرحلة؟ أن تشتري عندما ترى خسارة، أو تشتري عند الهبوط، أو تصمد أمام التذبذب، فقط لأنك تريد تعويض الخسائر بسرعة. الانضباط هو الأهم، أكثر من أي شيء آخر.
**الخطوة الثانية: التركيز على السوق ذات الاتجاه الواضح**
تجنب الأسواق ذات التذبذب، فهذا ليس عيبًا. عندما يتضح اتجاه السوق، ويصبح الاتجاه واضحًا، حينها فقط تتصرف. ولا تطمع في أن تلتقط كل حركة، بل قسمها إلى أجزاء صغيرة وتداول ببطء. ما فائدة ذلك؟ زيادة نسبة الفوز. نسبة الفوز دائمًا أكثر قيمة من أرباح كل صفقة بمفردها.
**الخطوة الثالثة: تدوير الأرباح، وتحديد وقف الخسارة**
عندما تربح في الصفقة الأولى، استخدم «رأس المال بالإضافة إلى الأرباح» في الصفقة التالية. هكذا، تتضخم الحصة تدريجيًا، لكن تظل ضمن السيطرة. تذكر دائمًا: المال يُجمع، ولا يُقامر به مرة واحدة. انظر إلى الحسابات التي تضاعفت عشر مرات، ولم يربح أحدها من خلال مقامرة واحدة، بل كلها كانت نتيجة تراكم تدريجي.
**الخطوة الرابعة: الخروج عند الوصول، وعدم التمادي في القتال**
عندما يكون الآخرون لا زالوا يطاردون القمة، أنت بالفعل خرجت وجنيت الأرباح. وعندما يخسر الآخرون حساباتهم، أنت تكون قد وضعت أرباحك في جيبك. ببساطة، الهدف ليس مضاعفة رأس المال فقط، بل أن تكون ثابتًا، دقيقًا، وقويًا.
**لماذا تفشل معظم الحسابات الصغيرة؟**
الأكثر اجتهادًا في مراقبة السوق هم الذين يمتلكون حسابات فوضوية جدًا. كلما خسروا أكثر، زاد تسرعهم، وكلما تسرعوا أكثر، زادت عملياتهم العشوائية، وفي النهاية يقعون في دائرة مفرغة لا يخرجون منها. لكن خبراء التداول الحقيقيون يقولون لك ماذا؟ أن الأمر ليس عن المخاطرة أو الجرأة، بل عن الإحساس بالإيقاع.
إذا تمكنت من ضبط الإيقاع، ستأتي الأرباح تلقائيًا. وعلى العكس، فالرغبة في البقاء على قيد الحياة في السوق، والنجاة، ليست عن تعلم تقنيات متقدمة، بل عن عدم الموت بسرعة. لأن الأهم ليس بعض عمليات المضاعفة المفاجئة، بل تقسيم المحفظة، والتقاط النقاط، والسيطرة على الإيقاع — أشياء تبدو أساسية لكنها الأهم.
الكثير من الناس يقللون من قيمة هذه المهارات الأساسية، ويعتبرونها مملة جدًا أو محافظة. لكن من عاش في السوق لسنوات، يعلم أن المهارات الأساسية هي الحياة. إذا أتقنتها، فستحصل على مفتاح النجاح في تحويل رأس مال صغير إلى كبير.