مُنظم العملات المشفرة سيسيلي تتنحى عن دورها القيادي في هيئة الأوراق المالية والبورصات مع تحول سياسات الأصول الرقمية

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

شهد المشهد التنظيمي للعملات الرقمية تحولًا هامًا آخر مع إعلان لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية عن مغادرة شخصية قيادية رئيسية. ستترك سيسيلي لاموث، التي شغلت منصبًا رفيعًا في قسم تمويل الشركات بالوكالة، دورها، مما يمثل علامة فارقة أخرى في نهج SEC المتطور تجاه الأصول الرقمية.

ثبتت فترة ولاية لاموث أنها ذات تأثير كبير على الصناعة. طوال فترة عملها في الوكالة، ساعدت في تشكيل إرشادات حاسمة حول تصنيف الأصول الرقمية، وأبرزها توضيح أن عملات الميم تقع خارج إطار الأوراق المالية. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت في تطوير الموقف الرسمي لـ SEC بشأن آليات الستاكينج، وهي قرارات أثرت على أسواق العملات الرقمية والمشاريع التي تسعى للحصول على وضوح تنظيمي.

يعكس توقيت مغادرة سيسيلي تحولًا أوسع داخل SEC نفسها. على مدار العام الماضي، أظهرت الوكالة موقفًا أكثر مرونة تجاه قطاع العملات الرقمية بشكل ملحوظ. تجلى هذا التعديل في عدة طرق ملموسة: إذ أصدرت الوكالة معايير محددة لإدراج صناديق الاستثمار المتداولة للعملات الرقمية، وأطلقت مبادرة مخصصة تسمى “مشروع العملات الرقمية” لتحديث قواعد الأصول الرقمية، وسحبت بشكل ملحوظ إجراءات التنفيذ ضد عدة شركات عملات رقمية بارزة كانت تواجه تدقيقًا تنظيميًا.

كما أكدت SEC أن نيكا هاكورث جونز، التي كانت تتولى منصبًا قياديًا في عمليات إنفاذ القانون في المنطقة الجنوبية الشرقية، أنهت فترة عملها في نهاية ديسمبر، مما يسلط الضوء على التحولات المستمرة في الكوادر داخل الوكالة.

تشير هذه التحولات إلى أن البيئة التنظيمية، التي كانت مصدرًا طويل الأمد للغموض للمشاركين في السوق، تواصل مسارها نحو مزيد من التفاعل والأطر الأكثر وضوحًا لنظام الأصول الرقمية المتوسع.

MEME6.68%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت