اختراق دبلوماسي أم حذر محسوب؟
جنيف/طهران/واشنطن – برز الوسم كاتجاه رئيسي، مشيرًا إلى تفاؤل حذر بعد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف. بينما تنفي كلتا الدولتين حدوث تطبيع كامل للعلاقات، تشير مصادر إلى تحرك كبير في جبهتين حرجتين: تراجع محدود في البرنامج النووي وتبادل محتمل للأسرى الإنسانية.
الحديث، الذي توسطت فيه عمان وسويسرا، أُفيد أنه أسفر عن "إطار للعمل على خفض التصعيد". تشير ملخصات مسربة إلى أن إيران وافقت على تحديد تخصيب اليورانيوم عند 3.67% لمدة تسعة أشهر قادمة. وفي المقابل، ستصدر الولايات المتحدة إعفاءً شاملاً يسمح
#USIranTalksProgress: بمليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة